نسبة قليلة من الأزواج قد تكون العادة السرية بديلا مفضلا عن الممارسة الجنسية الطبيعية حتى في حالة إتاحة الأخيرة ويكون هذا نوع من التثبيت على الإثارة الجنسية الذاتية , وهنا تحدث مشاكل زوجية كثيرة نظرا لاكتفاء الزوج بالإشباع الذاتى وانعزاله عن زوجته. وقد بيّن"كينزى" (الباحث الشهير في السلوك الجنسى) أن غالبية النساء يفضلن التنبيه البظرى أثناء ممارسة الإستمناء , وأكد"ماستر وجونسون" (وهما أيضا من أشهر الباحثين في السلوك الجنسى) أنهن (أى النساء) يفضلن مداعبة عنق البظر وليس رأسه حيث أن الأخير يكون شديد الحساسية للإستثارة الزائدة. أما الذكور فيمارسونها عن طريق مداعبة عنق القضيب ورأسه بشئ من العنف أحيانا. وهناك طرق أخرى للمارسة لدى الجنسين حسب طبيعة ومزاج كل شخص وبعض هذه الطرق قد تحمل مخاطر للأعضاء الجنسية خاصة في الفتيات كأن تحاول الفتاة إدخال جسم غريب في العضو التناسلى مما يؤدى إلى فض غشاء البكارة , أو حدوث تقرحات أو التهابات في هذه الأعضاء.
وعلى الرغم من بعض الأقوال التى تشير إلى أن العادة السرية تؤدى إلى المرض النفسى أو إلى ضعف القدرة الجنسية فإنه لا يوجد دليل علمى على ذلك , ويبدو أن هذه الأقوال مرتبطة أكثر بالتحريم الأخلاقى أو الإجتماعى ,
أما من الناحية الطبية فإن العادة السرية تصبح عرضا مرضيا فقط في ثلاث حالات: