نتائج البحث عن (أبو علي) 50 نتيجة

الصَّفْوُ نَقِيضُ الكَدَرِ وَقد صَفَا الشئُ صَفاءً وصُفُوّاً أَبُو عبيد هُوَ صَفْوَةُ الماءِ وصُفْوَتُهُ وصَفْوَتُه فَإِذا حَذَفُوا الْهَاء قَالُوا صفْوق بِالْفَتْح لَا غير صَاحب الْعين اسْتَصْفَيْتَ الماءَ أَخَذْتُ صَفْوَهُ ابْن السّكيت ماءٌ أَزْرَقُ وأَخْضَرُ واَشْهَبُ وأَسْوَدُ أَي صَاف قَالَ أَبُو عَليّ ثمَّ غَلَبَ الأَسْوَدُ على المَاء وأَزْوَجُوه بِالتَّمْرِ فَقَالُوا الأَسْوَدَانِ ابْن دُرَيْد مَا سَقَانِي من سُوَيْدٍ قَطْرَةً وَلَا من أَسْوَدَ وَهُوَ الماءُ بِعَيْنِه وَأنْشد

المخصص

(أَلاّ إنَّنِي سُقِّيتُ أَسْوَدَ حَالِكاً ...
أَلاَ بَجَلِي مِنَ الشَّرابِ أَلاَبَجَلْ)

وَقَالَ مَاء رَهْرَاةٌ وُهْرُوهٌ صافٍ وَمِنْه تَرَهْرُهُ الْجِسْم وَهُوَ ابْيِضَاضُه من النَّعْمَةِ وَمَاء مُزْمَهِلٌّ صافٍ وَمَاء هُزَاهِزٌ يَهْتَزُّ من صَفاَئِهِ صَاحب الْعين الرَّعْرَعَةُ اضْطِرَابُ المَاء الصَّافِي وَرُبمَا قَالُوا تَرَعْرَعَ السَّرَابُ إِذا اضْطَرَبَ غَيره مَاء هُلاَهِلٌ صافٍ وَقد تقدَّم أَنه الْكثير أَبُو زيد مَاء حَنْبَرِيتٌ خَالِصٌ قَالَ أَبُو عَليّ القَرَاحُ من المِياه مَا خَلَصَ وصَفَا قَالَ أَبُو عبيد القَرَاحُ من الأرضِ الَّتِي لَيْسَ فِيهَا مَاء وَلم يخْتَلط بهَا شجر بِمَنْزِلَة المَاء القَرَاحِ يَعْنِي أَنَّهَا لَا يَشُوبُهَا شيءٌ كَمَا لَا يَشُوبُ الماءَ الَّذِي هَذَا صِفَتُهُ قَالَ وَلم أسمَعْ للقَرَاح بِجَمْعِ أَبُو عبيد عِفْوَةُ الماءِ وعِفَاوَتُه صَفْوَتُه وصَفْوَةُ كُلِّ شَيْءٍ عِفَاوَتُه وَقد عَفَا وَفِي كَلَامهم خُذْ مِنْهُ مَا عَفَا وصَفَا
214- الأقمر أبو علي
س: الأقمر أَبُو علي، وكلثوم الوادعي كوفي.
قال ابن شاهين: يقال: إن اسمه عمرو بْن الحارث بْن معاوية بْن عمرو بْن ربيعة بْن عَبْد اللَّهِ بْن وادعة بطن من همدان، قال: إن صح، وَإِلا فهو مرسل.
(76) أخبرنا أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي عِيسَى الأَصْفَهَانِيُّ الْحَافِظُ، كِتَابَةً، أخبرنا أَبُو عَلِيٍّ، إِذْنًا، عن كِتَابِ أَبِي أَحْمَدَ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ الْحُسَيْنِ، حدثنا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ، أخبرنا هِشَامُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ هِشَامٍ الْقَارِيُّ بِدِمَشْقَ، أخبرنا أَبُو مَسْلَمَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَلْهَانِيُّ، أخبرنا عَبْدُ الْعَظِيمِ بْنُ حَبِيبِ بْنِ زُغْبَانَ، أخبرنا أَبُو حَنِيفَةَ، عن عَلِيِّ بْنِ الأَقْمَرِ، عن أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الْمَطْعُونُ شَهِيدٌ، وَالنُّفْسَاءُ شَهِيدٌ، وَالْغَرِيبُ شَهِيدٌ، وَمَنْ مَاتَ يَشْهَدُ أَنَّ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ فَهُوَ شَهِيدٌ.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.

6121- أبو علي بن عبد الله

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6121- أبو علي بن عبد الله
ب: أبو علي بن عبد الله بن الحارث بن رحضة بن عامر بن رواحة بن حجر ابن معيص بن عامر بن لؤي القرشي العامري.
وأمه هند بنت مالك بن علقمة.
قتل يوم اليمامة شهيدا، وكان من مسلمة الفتح، أخرجه أبو عمر، وقال: لا أعلم له رواية.
وقال: يقال فيه: علي بن عبيد الله.
قلت: هذا كلام أبي عمر، والذي ذكره الزبير بن بكار، قال: ومن بني رحضة بن عامر بن رواحة: أبو علي بن الحارث بن رحضة، قتل يوم اليمامة شهيدا، ثم قال بعده: وعلي بن عبيد الله بن الحارث بن رحضة، قتل يوم اليمامة شهيدا.
فعلى قول الزبير يكون أبو علي عم علي بن عبيد الله، وعلى قول أبي عمر: هو واحد، قيل فيه: علي بن عبد الله، وأبو علي بن عبد الله، والله أعلم.
6122- أبو علي طلق
ع: أبو علي طلق بن علي الحنفي سكن البصرة، تقدم ذكره.
أخرجه أبو نعيم مختصرا.

6123- أبو علي قيس بن عاصم

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6123- أبو علي قيس بن عاصم
ع: أبو علي قيس بن عاصم المنقري سكن البصرة، تقدم ذكره.
أخرجه أبو نعيم.

أبو علية الحضرميّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره البغويّ في «الكنى» . وقد تقدم في الأسماء، فإنّ اسمه حرملة.

أبو علي بن عبد اللَّه

الإصابة في تمييز الصحابة

بن الحارث «3» بن رحضة بن عامر بن رواحة بن حجر بن معيص بن عامر بن لؤيّ القرشي العامري، من مسلمة الفتح واستشهد باليمامة.
ذكره الزّبير بن بكّار، وتبعه ابن عبد البرّ.
قيس بن عاصم التيمي المنقري «4» .
وأبو علي طلق بن علي الحنفي.
وأبو علي معقل بن يسار المزني- تقدموا في الأسماء.

أبو علي بن البجير

الإصابة في تمييز الصحابة

: أو البجير «6» - ذكره في التجريد، وعزاه لبقيّ بن مخلد.
بمهملتين والصواب أبو غليظ بمعجمتين. يأتي ذكره في المعجمة.

أبو علي الحنفي

سير أعلام النبلاء

1494- أبو علي الحنفي 1: "ع"
عبيد الله بن عبد المجيد الإمام الصدوق أخو أبي بكر الحنفي، وَلَهُمَا أَخَوَانِ مَا اشْتُهِرَا: شَرِيْكٌ وَعُمَيْرٌ.
حَدَّثَ أَبُو عَلِيٍّ عَنْ: هِشَامٍ الدَّسْتُوَائِيِّ وَقُرَّةَ بنِ خَالِدٍ وَإِسْمَاعِيْلَ بنِ مُسْلِمٍ وَمَالِكِ بنِ مِغْوَلٍ، وَابْنِ أَبِي ذِئْبٍ وَعِكْرِمَةَ بنِ عَمَّارٍ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَبِي الزِّنَادِ، وَخَلْقٍ سِوَاهُم.
رَوَى عَنْهُ: بُنْدَارُ وَإِسْحَاقُ الكَوْسَجُ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ الدَّارِمِيُّ ومحمد ابن يَحْيَى الذُّهْلِيُّ، وَعَلِيُّ بنُ نَصْرٍ الجَهْضَمِيُّ وَوَالِدُهُ وَسُلَيْمَانُ بنُ سَيْفٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ يُوْنُسَ الكُدَيْمِيُّ وَخَلْقٌ سِوَاهُم.
وَيَقَعُ لَنَا حَدِيْثُهُ عَالِياً فِي الغَيْلاَنِيَّاتِ وَفِي القَطِيْعِيَّاتِ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ وَغَيْرُهُ: لاَ بَأْس بِهِ.
وَقَالَ الكُدَيْمِيُّ: مَاتَ سَنَةَ تِسْعٍ وَمائَتَيْنِ.
أَخْبَرَنَا يَحْيَى بنُ أَبِي مَنْصُوْرٍ، وَطَائِفَةٌ إِجَازَةً قَالُوا: أَخْبَرَنَا عُمَرُ بنُ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَنَا ابْنُ غَيْلاَنَ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يُوْنُسَ، حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الحَنَفِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ أَبِيْهِ عَنِ الأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: ذُكِرَ رَسُوْل اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم- العباس فقال: "هو عمي وصنو أبي" 2.
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "5/ ترجمة 1257"، والضعفاء الكبير للعقيلي "3/ ترجمة 1105"، والكاشف "2/ ترجمة 3620"، والمغني "2/ ترجمة 3936"، وميزان الاعتدال "2/ ترجمة 5381"، وتهذيب التهذيب "7/ 34"، وتقريب التهذيب "1/ 536"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 4574".
2 صحيح: أخرجه مسلم "983".

أبو علي الروذباري

سير أعلام النبلاء

2827- أبو علي الروذباري 1:
شَيْخُ الصُّوْفِيَّةِ.
قِيْلَ: اسْمُهُ: أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ القَاسِمِ بنِ مَنْصُوْرٍ. وَقِيْلَ: اسْمُهُ حَسَنُ بنُ هَارُوْنَ.
سَكَنَ مِصْرَ، صَحِبَ: الجُنَيْدَ، وَأَبَا الحُسَيْنِ النُّوْرِيَّ، وَأَبَا حَمْزَةَ البَغْدَادِيَّ، وَابْنَ الجَلاَّءِ.
وَحَدَّثَ عَنْ: مَسْعُوْدٍ الرَّمْلِيِّ، وَغَيْرِهِ. وَقَالَ: أُسْتَاذِي فِي الفِقْهِ: ابْنُ سُرَيْجٍ، وَفِي الأَدَبِ: ثَعْلَبٌ، وَفِي الحَدِيْثِ: إِبْرَاهِيْمُ الحَرْبِيُّ.
وَعَنِ الجِعَابِيِّ قَالَ: رَحَلَتُ إِلَى عَبْدَانَ، فَأَتَيتُ مَسْجِدَه، فَوَجَدْتُ شَيْخاً، فَكَلَّمتُهُ، فَذَاكَرَنِي بِأَكْثَرَ مِنْ مائَتَي حَدِيْثٍ فِي الأبواب، وكنت قد سُلِبْتُ فِي الطَّرِيْقِ، فَأَعطَانِي مَا عَلَيْهِ، فَلَمَّا دَخَلَ عَبْدَانُ المَسْجَدَ، اعْتَنَقَهُ، وَبَشَّ بِهِ، فَقُلْتُ لَهُم: مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: هَذَا أَبُو عَلِيٍّ الروذباري.
__________
1 ترجمته في حلية الأولياء "10/ ترجمة 630"، وتاريخ بغداد "1/ 329"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 272"، والعبر "2/ 195"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 247"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 296".

أبو علي النيسابوري

سير أعلام النبلاء

3236- أبو عليّ النيسابوري 1:
الحَافِظُ الإِمَامُ العَلاَّمَةُ الثَّبْتُ, أَبُو عَلِيٍّ الحُسَيْنُ بنُ عَلِيِّ بنِ يَزِيْدَ بنِ دَاودَ النَّيْسَابُوْرِيُّ, أَحدُ النُّقَادِ.
وُلِدَ فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَسَبْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
وأوَّل شَيْءٍ سَمِعَهُ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وتسعين.
رَوَى عَنْ إِبْرَاهِيْمَ بنِ أَبِي طَالِبٍ, وَعَلِيِّ بنِ الحُسَيْنِ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ شِيْرَوَيْه، وَجَعْفَرِ بنِ أَحْمَدَ الحَافِظِ, وَابنِ خُزَيْمَةَ, وَأَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدٍ المَاسِرْجِسِيِّ, وَطَبَقَتِهِم بِنَيْسَابُوْرَ، وَعَنِ الحُسَيْنِ بنِ إِدْرِيْسَ, وَمُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّامِيَّ بهَرَاةَ, وَأَبِي خَلِيْفَةَ الجُمَحِيِّ, وَزَكَرِيَّا السَّاجِيِّ بِالبَصْرَةِ, وَمُحَمَّدِ بنِ نُصَيْرٍ، وَطَبَقَتِهِ بِأَصْبَهَانَ, وَمُحَمَّدِ بنِ جَعْفَرٍ القتَّاتِ, وَعِدَّةٍ بِالكُوْفَةِ, وَعَبْدَانَ الجوَالِيقِيِّ بِالأَهْوَازِ, وَالحَسَنِ بنِ سُفْيَانَ بنَسَا، وَالحَسَنِ بنِ الفَرَجِ الغَزِّيِّ بغَزَّةَ، وَعِمْرَانَ بنِ مُوْسَى بنِ مُجَاشْعٍ بجُرْجَانَ, وَأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيِّ, وَأَبِي يَعْقُوْبَ المَنْجَنِيْقِيِّ بِمِصْرَ، وَأَبِي يَعْلَى بنِ المثنَّى بِالمَوْصِلِ, وَمُحَمَّدِ بنِ عُثْمَانَ بنِ أَبِي سُوَيْدٍ، وَهُوَ أَقدمُ شَيْخٍ لَهُ, وَأَحْمَدَ بنِ يَحْيَى الحُلْوَانِيِّ بحُلوَانَ, وَعَبْدِ اللهِ بنِ نَاجيَةَ، وَمُحَمَّدِ بنِ حُبَّانَ بِبَغْدَادَ, وَخَلْقٍ كَثِيْرٍ بِمدَائِنَ خُرَاسَانَ, وَبَالحَرَمَيْنِ, وَمِصْرَ, والشام, والعراق, والجزيرة, والجبال.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "8/ 71"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 396"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 869"، والعبر "2/ 281"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 324"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 380".

أبو علي الطبري

سير أعلام النبلاء

3241- أبو عليٍّ الطَّبَرِيّ 1:
الإِمَامُ شَيْخُ الشَّافِعِيَةِ, الحَسَنُ بنُ القَاسِمِ, علَّقَ التعليقة عن أبي عَلِيٍّ بنِ أَبِي هُرَيْرَةَ, وصنَّف "المُحَرَّرَ فِي النَّظَرِ", وَهُوَ أوَّل كِتَابٍ صُنِّفَ فِي الخلافِ المجرَّد, وصنَّف "الإِفصَاحَ فِي المَذْهَبِ" وألَّف فِي الجَدَلِ, ودرَّس فِي بَغْدَادَ بَعْدَ شَيْخِهِ أَبِي عَلِيٍّ, وَمَاتَ كَهْلاً فِي سَنَةِ خَمْسِيْنَ وَثَلاَثِ مائة.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "8/ 87"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 5"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "2/ ترجمة 160"، والعبر "2/ 286"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 328".

الأموي، وأبو علي الفارسي

سير أعلام النبلاء

الأموي، وأبو علي الفارسي:
3474- الأمَوِيّ:
الشَّيْخُ المُحَدِّثُ العَالِمُ, أَبُو عَبْدِ اللهِ, مُحَمَّدُ بنُ العَبَّاسِ بنِ يَحْيَى الأُمَوِيُّ, مَوْلاَهُم الحَلَبِيُّ, نزيلُ الأَنْدَلُسِ وَمُسْنِدُهَا.
سَمِعَ مِنْ: أَبِي عَرُوْبَةَ الحَرَّاني, وَعَلِيِّ بنِ عَبْدِ الحَمِيْدِ الغَضَائِرِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ نَيْرُوزَ، وَمَكْحُوْلٍ البَيْرُوْتِيِّ, وَأَبِي الجَهْمِ بنِ طَلاَّبٍ, وَمُحَمَّدِ بنِ سَعِيْدٍ التَّرْخُمِيِّ الحِمْصِيِّ، وَوَفَدَ عَلَى الأَمِيْرِ المُسْتَنْصِرِ صَاحِبِ الأَنْدَلُسِ.
حدَّث عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ الزُّبَيْدِيُّ، وَأَبُو الوَلِيْدِ عَبْدُ اللهِ بنُ الفَرَضِيُّ.
قَالَ أَبُو الوَلِيْدِ: كَتَبْتُ عَنْهُ وَقَدْ كُفَّ بَصَرُهُ, وَتُوُفِّيَ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَسَبْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
قُلْتُ: هَذَا أَسْنَدُ مَنْ بِالأَنْدَلُسِ فِي زمانه.
3475- أبو عليّ الفارسي 1:
إِمَامُ النَّحْوِ, أَبُو عَلِيٍّ, الحَسَنُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ الغفَّار الفَارِسِيُّ الفَسَوِيُّ, صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ.
حدَّث بِجُزْءٍ مِنْ حَدِيْثِ إِسْحَاقَ بنِ رَاهْوَيْه, سَمِعَهُ مِنْ عَلِيِّ بنِ الحُسَيْنِ بنِ مَعْدَانَ, تفرَّد بِهِ.
وَعَنْهُ: عُبَيْدُ اللهِ الأَزْهَرِيُّ، وَأَبُو القَاسِمِ التَّنُوْخِيُّ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ الجَوْهَرِيُّ, وَجَمَاعَةٌ.
قَدِمَ بَغْدَادَ شَابّاً وتخرَّج بِالزَّجَّاجِ وَبِمَبْرَمَانَ، وَأَبِي بَكْرٍ السَّرَّاجِ, وَسَكَنَ طرَابُلُسَ مُدَّةً, ثُمَّ حَلَبَ، وَاتَّصَلَ بِسيفِ الدَّوْلَةِ.
وتخرَّج بِهِ أَئِمَّةٌ.
وَكَانَ المَلِكُ عَضُدُ الدَّوْلَةِ يَقُوْلُ: أَنَا غُلاَمُ أَبِي عَلِيٍّ فِي النَّحْوِ، وَغُلاَمُ الرَّازِيِّ فِي النُّجُوْمِ.
وَمِنْ تَلاَمِذَتِهِ أَبُو الفَتْحِ بنُ جِنِّي، وَعَلِيُّ بنُ عِيْسَى الرَّبَعِيُّ.
وَمصنَّفَاتُهُ كَثِيْرَةٌ نَافعَةٌ، وَكَانَ فِيْهِ اعتزَالٌ.
عَاشَ تِسْعاً وثمَانِيْنَ سَنَةً.
مَاتَ بِبَغْدَادَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ سَبْعٍ وَسَبْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
وَله كِتَابُ "الحُجَّةِ" فِي عِلَلِ القِرَاءاتِ، وكتابا "الإيضاح", و"التكملة", وأشياء.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "7/ 275"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 138"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "7/ 232"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "2/ ترجمة 163"، والعبر "3/ 4"، وميزان الاعتدال "1/ 480"، ولسان الميزان "2/ 195"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 151"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 88".

العلوي، وأبو علي محمد بن الحسين، وابن زنبيل

سير أعلام النبلاء

العلوي، وأبو علي محمد بن الحسين، وابن زنبيل:
3685- العَلَويّ 1:
الإِمَامُ السَّيِّدُ، المحدِّث الصَّدُوْقُ، مُسند خُرَاسَان، أَبُو الحَسَنِ، مُحَمَّدُ بنُ الحُسَيْنِ بنِ دَاوُدَ بن عَلِيٍّ، العَلَوِيُّ الحسنِيُّ النَّيْسَابُوْرِيُّ الحَسيبُ، رَئِيْس السَّادَة.
سَمِعَ مُحَمَّدَ بن إِسْمَاعِيْلَ بن إِسْحَاقَ المَرْوَزِيّ صَاحِبَ عَلِيِّ بن حُجْر، وَأَبَا حَامِدٍ بن الشَّرْقِيّ، وَأَخَاهُ عَبْدَ اللهِ بنَ مُحَمَّدٍ، وَمُحَمَّد بن عمر بن جَمِيْل، وَأَبَا نَصْرٍ مُحَمَّدَ بن حَمْدُويَه الغَازِي، وَأَبَا بَكْرٍ بنَ دلّويَه الدَّقَّاق، وَمُحَمَّدَ بن الحُسَيْنِ القَطَّان، وَعُبَيْد اللهِ بن إِبْرَاهِيْمَ بنِ بَالُوَيْه، وَعِدَّة.
حَدَّثَ عَنْهُ: الحَاكِمُ، وَأَبُو بَكْرٍ البَيْهَقِيُّ، وَهُوَ أَكْبَر شَيْخٍ لَهُ، وَمُحَمَّدُ بنُ القَاسِمِ الصفَّار، وَأَبُو عُبَيْدٍ صَخْرُ بنُ مُحَمَّدٍ، وَأَبُو القَاسِمِ إِسْمَاعِيْلُ بنُ زَاهِر، وَمُحَمَّدُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ الصَّرَّام، وَعُثْمَان بن محمد المحمي، وَعُمَرُ بنُ شَاهُ المُقْرِئ، وَشَبيبُ بنُ أَحْمَدَ البَسْتِيغِيّ، وَأَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُكْرَم الصَّيْدَلاَنِيّ، وَمُوْسَى بن عِمْرَانَ الأَنْصَارِيّ، وَأَبُو صَالِحٍ أَحْمَدُ بن عبد الملك المُؤَذِّن، وَفَاطِمَةُ بِنْت أَبِي عَلِيٍّ الدَّقَّاق، وَخَلْقٌ سِوَاهُم.
قَالَ الحَاكِمُ: هُوَ ذُو الهمَّة العَالِيَة، وَالعِبَادَة الظَاهِرَة، وَكَانَ يُسأَلُ أَنْ يُحَدِّثَ فَلاَ يُحَدِّث، ثُمَّ فِي الآخر عقدتُ لَهُ مَجْلِس الإِملاَء، وَانتقيتُ لَهُ أَلفَ حَدِيْث، وَكَانَ يُعدُّ فِي مَجْلِسه أَلفُ محبرَة، فحدَّث وَأَمْلَى ثَلاَث سِنِيْنَ، مَاتَ فَجْأَةً فِي جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَة إِحْدَى وَأَرْبَع مائَة.
أَخُوْهُ السَّيِّدُ:
3686- أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بنُ الحُسَيْنِ:
العَلَوِيُّ، هُوَ الأَصغر.
سَمِعَ ابْن بِلاَلٍ، وَأَبَا بَكْرٍ القَطَّان.
رَوَى عَنْهُ الحَاكِم، وَقَالَ: مَاتَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَتِسْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، وَلَهُ آثَارٌ, وَمَعْرُوْفٌ بِنَيْسَابُوْرَ، عَاشَ نَيِّفاً وَسَبْعِيْنَ سَنَةً.
قُلْتُ: قَالَ الحَاكِمُ: حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مِنْ سَمَاعَه الصَّحِيْح، فَذَكَرَ حَدِيْثاً.
3687- ابْن زَنْبِيل:
الشَّيْخُ الجَلِيْلُ، المُسْنِدُ الصَّادِقُ، أَبُو العَبَّاسِ، أَحْمَدُ بنُ الحُسَيْنِ بنِ أَحْمَدَ بنِ زَنْبِيل النُّهَاوَنْدِيُّ.
قدم هَمَذَان فِي رَمَضَانَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَع مائة، فحدَّث بالتاريخ الصَّغِيْر لِلْبُخَارِيِّ، عَنْ أَبِي القَاسِمِ عَبْد اللهِ بن مُحَمَّدِ بنِ الأَشقر القَاضِي البَغْدَادِيّ، عَنِ المُصَنِّف.
وَقَدِ ارْتَحَلَ فِي الكُهُوْلَة، فسَمِعَ مِنْ أَبِي القَاسِمِ الطَّبَرَانِيّ، وَأَبِي بَكْرٍ القَطِيْعِيّ، وَمُحَمَّدِ بن أَحْمَدَ المُفِيْد، وَطَبَقَتهم.
رَوَى عَنْهُ: حَمْزَةُ بنُ أَحْمَدَ الرُّوذْرَاوَرِي، وَهَنَّاد بن إِبْرَاهِيْمَ النَّسَفِيّ، وَسَعِيْدُ بنُ أَحْمَدَ الجَعْفَرِيّ، وَأَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الرُّوذْرَاوَرِي، وَأَبُو مَنْصُوْرٍ مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ بنِ مُحَمَّدٍ النُّهَاوَنْدِيّ، وَآخَرُوْنَ.
وثَّقه شِيْرَوَيْه الدَّيْلَمِيّ فِي "تَارِيْخ هَمَذَان"، وَلَمْ يذكر له وفاة.
__________
1 ترجمته في العبر "3/ 76"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 162".

أبو علي البغدادي

سير أعلام النبلاء

3697- أبو علي البغدادي 1:
الشَّيْخُ العَالِمُ الثِّقَةُ، مُسندُ أَصْبَهَان، أَبُو عَلِيٍّ، الحَسَنِ بنِ عَلِيِّ بنِ أَحْمَدَ بنِ سُلَيْمَانَ بنِ البَغْدَادِيِّ، الشِّطْرنْجِيُّ، التَّاجِرُ، نَزِيْلُ أَصْبَهَانَ.
حدَّث جَدُّهُم سُلَيْمَانُ عَنْ هِشَامِ بنِ عُبَيْدِ اللهِ الرَّازِيِّ، وحدَّث أَبُوهُمَا الأَقربُ عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ عنْ أَبِي حَاتِمٍ الرَّازِيِّ.
رَوَى أَبُو عَلِيٍّ عَنْ: أَبِيهِ، وَالفَضْلِ بن الخَصِيْبِ، وَأَحْمَدَ بنِ مُوْسَى بنِ إِسْحَاقَ الخَطْمِيِّ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ ابْنِ أَخِي أَبِي زُرْعَةَ، وَالحَسَنِ بن عَلِيِّ بنِ أَبِي الحِنَّاءِ المِردَاسِيِّ الهَمَذَانِيِّ، وَأَبِي أَسِيدٍ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَسِيدٍ، وَأَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدٍ اللُّنْبَانِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ نَبِيلٍ الهَمَذَانِيِّ، وَأَبِي الأَسْوَدِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ الفَيْضِ، وَأَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ الحُسَيْنِ الهَمَذَانِيِّ، وَأَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدٍ السُّحَيمِيِّ، وعِدَّة.
حدَّث عَنْهُ: مَحْمُوْدُ بنُ جَعْفَرٍ الكَوْسَجُ، وَابْنُ مَنْدَةَ أَبُو القَاسِمِ، وَعِدَّةٌ.
وهُمْ بَيْتُ حَدِيْثٍ وَإِسْنَادٍ.
توفِّي فِي رَجَبٍ سَنَةَ تِسْعٍ وَتِسْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، وَعَاشَ أَرْبَعاً وَتِسْعِيْنَ سَنَةً -رحمه الله.
وَمِمَّنْ رَوَى عَنْهُ: أَبُو الطَّيِّبِ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ -عُرِفَ بِسَلَّةَ, وَالحَسَنُ بنُ عُمَرَ بنِ يُوْنُسَ، وَأَبُو مَنْصُوْرٍ بنُ شَكْرُوَيْه.
__________
1 ترجمته في تاريخ أصبهان "1/ 274"، وتذكرة الحفاظ "3/ 1029".

أبو علي الروذباري، ابن ثرثال

سير أعلام النبلاء

أبو علي الروذباري، ابن ثرثال:
3753- أبو علي الروذباري 1:
الإِمَامُ المُسْنِدُ، أَبُو عَلِيٍّ، الحُسَيْنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ حَاتِم، الرُّوْذَبَارِيّ، الطُّوْسِيُّ.
سَمِعَ إِسْمَاعِيْل الصَّفَّار، وَعَبْدَ اللهِ بنَ عُمَرَ بن شَوْذَب، وَابنَ دَاسَة، وَالحُسَيْنَ بن الحَسَنِ الطُّوْسِيّ، وَطَائِفَة.
وَحَدَّثَ ب "سُنَن أَبِي دَاوُدَ" بِنَيْسَابُوْرَ، وَعُقَدَ لَهُ مَجْلِسٌ فِي الجَامع، ثُمَّ مَرِضَ، وَرُدَّ إِلَى وَطَنه بِالطَّابَرَان، فَتُوُفِّيَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَأَرْبَع مائَة.
قُلْتُ: حَدَّثَ عَنْهُ الحَاكِمُ وَهُوَ مِنْ أَقْرَانِهِ، وأبو بكر البيهقي، وأبو الفَتْح نَصْرُ بنُ عَلِيٍّ الطُّوْسِيّ، وَفَاطِمَةُ بِنْتُ أَبِي عَلَى الدَّقَّاق، وَعَدَدٌ كَثِيْرٌ نَيَّف عَلَى الثمانين.
3754- ابن ثرثال 2:
الشَّيْخُ المُعَمَّرُ المُسْنِدُ، أَبُو الحَسَنِ، أَحْمَدُ بنُ عبد العزيز بن أحمد ابن حَامِدِ بنِ مَحْمُوْدِ بنِ ثَرْثَالٍ، التَّيْمِيُّ البَغْدَادِيُّ، نَزِيْلُ مِصْر.
حَدَّثَ بِجُزءٍ وَاحِدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ سِوَاهُ عَنِ القَاضِي أَبِي عَبْدِ اللهِ المَحَامِلِيّ، وَمُحَمَّدِ بن مَخْلَدٍ، وَإِبْرَاهِيْم بن مُحَمَّدِ بنِ بَطْحَاء.
وَكَانَ مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ سَبْعَ عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، وَسَمَاعُهُ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَعِشْرِيْنَ.
حَدَّثَ عَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ الصُّوْرِيّ، وَالقَاضِي أَبُو عَبْدِ اللهِ القُضَاعِي، وَخَلَفُ بنُ أَحْمَدَ الحَوْفِيّ، وَأَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيْمُ الحَبَّال، وَآخَرُوْنَ.
وَثَّقَهُ الخَطِيْبُ.
مَاتَ فِي ذِي القَعْدَةِ سَنَة ثَمَانٍ وَأَرْبَعِ مائَة.
وفيها توفي المقرىء أَبُو مُحَمَّدٍ الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى بن الفحام السَّامَرِّيّ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ بنُ البَيِّع، وَمُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ الجُرْجَانِيّ، وَأَبُو الفَضْلِ بنُ بُديل الخُزَاعِيّ المقرىء، وأبو عمر محمد بن الحسين البسطامي.
__________
1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "6/ 180"، واللباب لابن الأثير "2/ 41"، والعبر "3/ 85" وشذارت الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 168".
2 ترجمته في تاريخ بغداد "4/ 257"، والأنساب للسمعاني "3/ 114"، واللباب لابن الأثير "1/ 232"، والعبر "3/ 98"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 187".

أبو علي الفارسي

سير أعلام النبلاء

3757- أبو علي الفارسي 1:
أَخُوْهُ: الشَّيْخُ أَبُو عَلِيٍّ عَبْدُ المَلِكِ بن مُحَمَّدٍ الفَارِسِيّ.
قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: عَبْدُ المَلِكِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدٍ بنِ مَهْدِيّ بن خُشْنَام بن النُّعْمَانِ بن مَخْلَدٍ، سَمِعَ إِسْمَاعِيْلَ الصَّفَّار، وَعُثْمَان بن السَّمَّاكِ، وَجَمَاعَة.
وَحَدَّثَ بِبَغْدَادَ وَالرَّيِّ وَقَزْوين وَهَمَذَان فِي التِّجَارَة.
وَعَنْهُ: عَلِيُّ بنُ بُشْرَى اللَّيْثِيّ، وَأَبُو يَعْلَى الخَلِيْلِيّ، وَأَبُو سَعْدٍ السَّمَّان.
وَسَكَنَ قَزْوين، وَكَانَ صَدُوْقاً.
مَاتَ فِي ذِي القَعْدَةِ سَنَة إِحْدَى وَتِسْعِيْنَ وثلاث مائة، رحمه الله.
__________
1 ترجمته في ذيل تاريخ بغداد لابن النجاز "1/ 134".

الأنطاكي، أبو الخير الصفار، أبو علي الشافعي

سير أعلام النبلاء

الأنطاكي، أبو الخير الصفار، أبو علي الشافعي:
4278- الأنطاكي:
القَاضِي أَبُو عَبْدِ اللهِ الحَسَنُ بنُ عَلِيِّ بنِ عُمَرَ الأَنْطَاكِيُّ، ثُمَّ الشَّاغورِيّ نَائِبُ الحُكْمِ بِدِمَشْقَ.
سَمِعَ مِنْ: تَمَّام الحَافِظ، وَابْن أَبِي نَصْرٍ.
رَوَى عَنْهُ: عُمَر الدِّهِسْتَانِي، وَالخَطِيْبُ مَعَ تَقَدُّمِهِ، وَأَبُو الحَسَنِ بنُ قُبيس، وَجمَالُ الإِسْلاَم علي بن المسلم، وهبة الله بن الأَكْفَانِي.
تُوُفِّيَ فِي أَوَّلِ سَنَةِ ثَلاَثٍ وَسَبْعِيْنَ، وَأَرْبَعِ مائَة وَلَهُ تِسْعٌ وَسَبْعُوْنَ سَنَةً وَهُوَ آخر أصحاب تمام.
4279- أبو الخير الصفار 1:
الشَّيْخُ المُعَمَّرُ المُؤتَمَنُ المُسْنِدُ أَبُو الخَيْرِ مُحَمَّدُ بن أبي عِمْرَانَ مُوْسَى بنِ عَبْد اللهِ المَرْوَزِيُّ الصَّفَّار، آخر مَنْ رَوَى "صَحِيْح البُخَارِيّ" عَالِياً فِي زَمَانِهِ حَدَّثَ بِهِ عَنْ أَبِي الهَيْثَمِ الكُشْمِيهَنِيِّ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ مَنْصُوْرٍ السَّمْعَانِيّ، وَأَبُوْهُ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ المَرْوَزِيّ، وَأَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَبِي عَلِيٍّ الهَمَذَانِيّ، وَأَبُو الفَتْحِ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الكُشْمِيهَنِي الخَطِيْب، وَعِدَّة.
قَالَ ابْنُ طَاهِر المَقْدِسِيّ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بنَ أَحْمَدَ السَّمَرْقَنْدِيّ يَقُوْلُ: لَمْ يَصِحَّ لِهَذَا الرَّجُل مِنْ أَبِي الهَيْثَمِ سَمَاعٌ وَإِنَّمَا وَافق الاسْمَ اسْمٌ آخر وَقَدْ حُمِلَ إِلَى الوَزِيْر نِظَامِ الْملك ليُقرَأَ عَلَيْهِ عِنْدَهُ فَقُرِئ عَلَيْهِ بَعْضُه وَرَمَتْهُ البَغْلَةُ فَمَاتَ وَلَمْ يكمل. قَالَ: وَقَدْ رَأَيْت أَهْلَ مَرْو يَضحكُوْن إِذَا قِيْلَ: إِنَّ أَبَا الخَيْر بنَ أَبِي عِمْرَانَ هَذَا سَمِعَ: مِنَ الكُشْمِيهَنِي. وَيُشيَرَوْنَ إِلَى أَنّ هَذَا غَيْرُ ذَاكَ الَّذِي سَمِعَ.
قَالَ أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ: كَانَ شَيْخاً صَالِحاً سديد السيرة حدث بالصحيح وَببَعْض جَامِع أَبِي عِيْسَى عَنْ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ سرَاج الطَّحَّان وَعُمِّر وَصَارَ شَيْخَ عصره تَكَلَّمَ بَعْضُهم فِي سَمَاعه وَلَيْسَ بِشَيْءٍ أَنَا رَأَيْتُ سَمَاعَه فِي القَدَرِ المَوْجُوْد مِنْ أَصل أَبِي الهَيْثَمِ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَالِدي.
قَالَ الأَمِيْر ابْنُ مَاكُوْلا: سَأَلتُ أَبَا الخَيْر، فَقَالَ لِي: كَانَ لِي وَقت مَا سَمِعْتُ الصَّحِيْح عشرُ سِنِيْنَ. قَالَ: وَسَمِعَ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وثمانين وثلاث مائة.
مَاتَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ إِحْدَى وَسَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة، عَنْ نَيِّفٍ وَتِسْعِيْنَ سَنَةً.
4280- أَبُو عَلِيٍّ الشافعي 2:
الشَّيْخُ، العَالِمُ الثِّقَةُ أَبُو علِي الحَسَنُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ الحَسَنِ المَكِّيُّ الشَّافِعِيُّ الحَنَّاطُ آخرُ مَنْ حَدَّثَ عَنْ أَحْمَدَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ فِرَاس العَبْقَسِي وَعُبيدِ الله بن أَحْمَدَ السقطي، وغيرهما.
__________
11 ترجمته في ميزان الاعتدال "4/ 52"، وتذكرة الحفاظ "3/ ص 1177"، ولسان الميزان "5/ 401".
2 ترجمته في الأنساب للسمعاني "7/ 256"، والعبر "3/ 278"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 110"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 342".

أبو علي بن المهدي

سير أعلام النبلاء

4674- أبو علي بن المهدي 1
الشَّيْخُ الإِمَامُ، الخَطِيْبُ الثِّقَةُ الشَّرِيْفُ، أَبُو عَلِيٍّ محمد بن الشَّيْخِ أَبِي الفَضْلِ مُحَمَّد بن عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ العَبَّاسِ بنِ المَهْدِيِّ بِاللهِ الهَاشِمِيّ البَغْدَادِيّ, الحريمي.
سَمِعَ: أَبَاهُ، وَأَبَا طَالبِ بنَ غَيْلاَنَ، وَعبيدَ الله بنَ شَاهِيْن، وَأَبَا الحَسَنِ أَحْمَدَ بنَ مُحَمَّدٍ العَتِيْقِيّ، وَأَبَا إِسْحَاقَ البَرْمَكِيّ، وَأَبَا القَاسِمِ التَّنُوْخِي، وَعِدَّة.
وَكَانَ ثِقَةً مُكْثِراً معمَّراً.
رَوَى عَنْهُ السِّلَفِيّ: وَأَبُو العَلاَءِ العَطَّار، وَابْنُ نَاصر، وَدَهْبَلُ بنُ كَاره، وَأَخُوْهُ لاَحِق، وَأَحْمَد بن مَوْهُوْبِ بنِ السَّدنك، وَأَخُوْهُ يَحْيَى، وَذَاكرُ بنُ كَامِلٍ، وَالمُبَارَكُ بن الْمَعْطُوشِ، وَآخَرُوْنَ، وَهُوَ آخِرُ مَنْ حَدَّثَ عَنْ أَبِي مَنْصُوْرٍ مُحَمَّد بن مُحَمَّدِ بنِ السَّوَّاق، وَتَفَرَّد بِإِجَازَة مُحَمَّد بن عبد الوَاحِد بن رِزمَة.
مَوْلِدُهُ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلاَثِيْنَ. قَالَ عَبْدُ الوَهَّابِ الأَنْمَاطِيُّ: ثِقَةٌ صَالِحٌ.
وَقَالَ ابْنُ النَّجَّار: ثِقَةٌ نَبِيل مِنْ ظِرَاف البَغْدَادِيِّيْنَ، قَالَ الأَنْمَاطِيّ: دَخَلت عَلَيْهِ، فَقَالَ: اليَوْمَ كَانَ عِنْدِي رَسُوْلاَنِ مِنْ رسل مَلَك المَوْتِ، فَتَبَسَّمتُ، وَقُلْتُ: كَيْفَ? قَالَ: جَاءَ جَمَاعَةٌ حَتَّى أشْهدتُهُم عَلَى شهَادَةٍ عِنْدِي، وَجَاءَ المُحَدِّثُونَ لِيَسْمَعُوا مِنِّي حَتَّى يَروُوا عَنِّي. ثُمَّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي الحُسَيْنِ بن الْمُهْتَدي بِاللهِ، وَاتَّفَقَ لَهُ مِثْل هَذَا، فَقَالَ لِي مِثْلَ ذَلِكَ.
قَالَ الأَنْمَاطِيّ: تُوُفِّيَ لَيْلَةَ السَّبْتِ, سَادسَ عَشرَ شَوَّالٍ, سَنَةَ خَمْسَ عَشْرَةَ وَخَمْسِ مائَة.
وَهُوَ آخِرُ مَنْ مَاتَ مِنْ شُهُودِ القَائِمِ بِأَمرِ الله.
وَفِيْهَا تُوُفِّيَ: مُسْنِدُ الوَقْت أَبُو عَلِيٍّ الحَدَّاد بأصبهان، وأمير الجيوش الأفضل بن أَمِيْر الجُيُوْش بدر الجمَالِي، وَالوَزِيْرُ أَبُو طَالِبٍ عَلِيُّ بنُ حَرْبٍ السُّمَيْرمِي، وَأَبُو القَاسِمِ عَلِيُّ بنُ جَعْفَرِ بنِ القطَاع اللُّغَوِيّ، وَهزَارسب بن عوض الهروي المحدث.
__________
1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 230"، والعبر "4/ 35"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 222"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 48".

أبو علي الفارقي

سير أعلام النبلاء

4778- أبو علي الفارقي 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ الفَقِيْهُ، شَيْخُ الشَّافعيَة، أَبُو عَلِيٍّ الحَسَنُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ بَرهون الفَارِقِي.
وُلِدَ بِمَيَّافَارِقينَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَتَفَقَّهَ بِهَا عَلَى أَبِي عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدِ بنِ بَيَانٍ الكَازْرُوْنِي، ثُمَّ ارْتَحَلَ إِلَى بَغْدَادَ، وَلَزِمَ الشَّيْخ أَبَا إِسْحَاقَ حَتَّى بَرَعَ وَفَاقَ وَحَفِظَ "المُهَذَّبِ"، ثُمَّ تَفَقَّهَ عَلَى أَبِي نَصْرٍ بن الصَّبَّاغِ، وَحَفِظَ عَلَيْهِ "الشَّامِلُ" كُلُّهُ.
وَسَمِعَ مِنْ: أبي جعفر بن المسلمة، وأبي الغنائم بن المَأْمُوْنِ، وَجَمَاعَة.
حَدَّثَ عَنْهُ: الصَّائِنُ بنُ
عَسَاكِرَ، وَأَبُو سَعْدٍ بنُ عَصْرُوْنَ، وَطَائِفَة.
قَالَ السَّمْعَانِيّ: كَانَ إِمَاماً زَاهِداً وَرِعاً، قَائِماً بِالْحَقِّ، سَمِعْتُ عُمَرَ بن الحَسَنِ الهَمَذَانِيّ يَقُوْلُ: كَانَ أَبُو عَلِيٍّ الفَارقِي يَقُوْلُ لَنَا: كررتُ البَارِحَةَ الرُّبُعَ الفُلاَنِي مِنَ "الْمُهَذّب"، كررتُ البَارِحَة الرُّبع الفُلاَنِي مِنَ "الشَّامل".
وَلِيَ قَضَاءَ وَاسِط، فَحُمِدَ، وَدَامَ بِهَا إِلَى أَنْ تُوُفِّيَ مُمَتَّعاً بِحوَاسِّه، عَاشَ خمسًا وتسعين سنة.
وَقَالَ ابْنُ النَّجَّار: وَلِيَ قَضَاءَ وَاسِط فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَثَمَانِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَعُزِلَ فِي سَنَةِ ثَلاَثَ عَشْرَةَ، وَلاَزَمَ الإِشغَال بِوَاسِط، وَكَانَ إِمَاماً وَرِعاً مَهِيْباً، لاَ تَأْخُذُهُ فِي اللهِ لَوْمَةُ لاَئِمٍ.
رَوَى عَنْهُ أَهْلُ وَاسِط، وَكَانَ مَعْدُوْداً فِي الأَذكيَاء.
مَاتَ فِي المُحَرَّمِ, سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِيْنَ، وَعَلَيْهِ تَفَقَّهَ فَقِيْهُ الشَّام أَبُو سَعْدٍ بنُ أَبِي عَصْرُوْنَ.
وَفِيْهَا تُوُفِّيَ: القُدْوَة الزَّاهِد أَبُو الوَفَاء أَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ الشِّيرَازِي، وَأَحْمَد بن عَلِيِّ بنِ حَسَنِ بنِ سَلْمَوَيْهِ الصُّوْفِيّ بِنَيْسَابُوْرَ، وَالطَّبِيْب الفَيْلَسُوْف أُمَيَّة بن عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ أَبِي الصَّلْتِ الدَّانِي، وَأَبُو الحُسَيْنِ سُلَيْمَان بن مُحَمَّدِ بنِ الطّرَاوَة نَحْوِي زَمَانه، وَأَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ بنِ خَلَفِ بنِ البَاذش المُقْرِئُ، وَأَبُو القَاسِمِ هِبَةُ اللهِ بن عبد الله الواسطي.
__________
1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ 37"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "2/ 77"، والعبر "4/ 74"، وطبقات الشافعية للسبكي "7/ 57"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 85".

‏<br> أَبُو علي بْن عَبْد اللَّهِ بْن الحارث بن رحضة بن عامر بن رواحة بن حجر ابن عبد بن معيص بن عامر بن لؤي القرشي العامري.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


قتل يوم اليمامة شهيدًا، لا أعلم له رواية، وَكَانَ من مسلمة الفتح. ويقال فيه: علي بْن عَبْد اللَّهِ.
النحوي: أحمد بن جعفر الدِّينوري (¬1) النحوي، أَبو عليّ ختن ثعلب.
من مشايخه: أَبو عُثْمَان المازني، والمبرد وغيرهما.
* كلام العلماء فيه:
* الوافي: "أحد المبّرزين المصنفين في نحاة مصر، كان يخرج من مجلس ثعلب وهو جالس على باب داره والطلبة عنده، فيتخطى ثعلبًا وأصحابه ومحبرته معه ويتوجه إلى المّبرد ليقرأ عليه "كتاب سيبويه"، فيعاتبه ثعلب على ذلك، ويقول: إذا رآك الناسُ تفعل هذا يقولون: ماذا؟ فلم يلتفت إليه" أ. هـ.
وفاته: سنة (289 هـ) تسع وثمانين ومائتين، وقيل (287 هـ) سبع وثمانين ومائتين.
من مصنفاته: "مختصر في ضمائر القرآن"، و"إصلاح المنطق"، و"المهذب" في النحو.
¬__________
* الديباج المذهب (1/ 310)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 120)، معجم المفسرين (1/ 32).
* الأنساب (2/ 531)، معجم الأدباء (1/ 206)، إنباه الرواة (1/ 33)، تاريخ الإسلام (وفيات سنة 287 هـ) ط. تدمري، الوافي (6/ 285 - 286)، إشارة التعيين (27)، بغية الوعاة (1/ 301)، الأعلام (1/ 107) معجم المؤلفين (1/ 114) البلغة (54).
(¬1) في الأنساب: "الدِّينوري: بكسر الدال المهملة وسكون الياء آخر الحروف، وفتح النون والواو في آخرها راء، هذه النسبة إلى دينور، وهي بلدة من بلاد الجبل عند قرميسين" أ. هـ.

النحوي: أحمد بن محمّد بن جعفر بن مختار، أبو عليّ الواسطي.
من مشايخه: أبو غالب بن بشران وغيره.
كلام العلماء فيه:
• معجم الأدباء: "كان منزله مألفًا لأهل العلم، وكان من الشهود المعدّلين، وكان طحانًا بمشرعة التنانيريين بواسط" أ. هـ.
• سؤالات الحافظ السلفي: "العدل ... له شعر جيد وترسل سديد، وموضع من التزاهة معروف" أ. هـ.
وفاته: بعد سنة (500 هـ) خمسمائة.

النحوي، اللغوي، المفسر إسماعيل بن القاسم بن هارون بن عيذون، البغدادي القالي (¬2)، أبو علي.
ولد: سنة (280 هـ)، وقيل (288 هـ) ثمانين وقيل ثمان وثمانين ومائتين.
من مشايخه: أبو يعلى الموصلي، والبغوي، وأبو بكر بن أبي داود وغيرهم.
من تلامذته: عبد الله بن الربيع التميمي، وأبو بكر الزبيدي، وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* جذوة المقتبس: "مال بطبعه إلى اللغة، وعلوم الأدب فبرع فيها" أ. هـ.
* بغية الملتمس: "مال بطبعه إلى اللغة وعلوم الأدب، وكان إماما في علم اللغة، متقدما فيها، متقنا لها ... وكانت كتبه على غاية من التقييد والضبط والإتقان، وقد ألف في علمه الذي اختص به، تواليف تدل على سعة روايته
¬__________
(¬1) تفسير ابن كثير: (4/ 322).
* معرفة القراء (1/ 385)، تاريخ الإسلام (وفيات 429) ط- تدمري، تذكرة الحفاظ (3/ 1100)، غاية النهاية (1/ 167).
* تاريخ الإسلام وفيات سنة (356 هـ) ط. تدمرى روضات الجنات (2/ 17)، بغية الملتمس (1/ 282)، جذوة المقتبس (1/ 252)، وفيات الأعيان (1/ 226)، إنباه الرواة (1/ 204)، السير (16/ 45)، العبر (2/ 304)، الوافي (9/ 190)، البداية والنهاية (11/ 482)، بغية الوعاة (1/ 453)، الشذرات (4/ 290)، نفح الطيب (4/ 60)، الأعلام (1/ 321)، الأنساب (4/ 435)، المقفى (2/ 107)، تاريخ علماء الأندلس (1/ 82)، معجم الأدباء (2/ 729).
(¬2) نسبة إلى قرية "
قاليقلا" من أعمال منازكرد من إقليم أرمينية، رافق ناسا من تلك القرية. فعرف بذلك تلقيبا وشهر به.

وإشرافه"
أ. هـ.
* الأنساب -فيما قال عنه الزبيدي الأندلسي-: "كان أحفظ أهل زمانه للّغة وأرواهم للشعر، وأعلمهم بعلل النحو على مذهب البصريين" أ. هـ.
* وفيات الأعيان: "كان أحفظ أهل زمانه للغة والشعر ونحو البصريين" أ. هـ.
* السير: "وولاؤه لبني مروان، ولهذا هاجر إلى المروانية، وعظم عندهم، وتواليفه مهذبة" أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: "قصد بني أمية ملوك الأندلس، معظم عندهم، وكانت مؤلفاته على غاية الإتقان" أ. هـ.
* المقفى: "وروى عنه أبو بكر محمد بن الحسن الزبيدي النحوي، مع إمامته، وكان الحكم المستنصر قبل ولايته الخلافة وبعدها، ينشط أبا علي، ويبعثه على التأليف واسع العطاء، ويشرح صدره بالإفراط في الإكرام، وكان يسمونه البغدادي لوصوله إليهم من بغداد، ويقال إن الناصر استدعاه في بغداد لولائه فيهم، ولم يزل مكرّمًا حتى مات ... " أ. هـ.
وفاته: سنة (356 هـ) ست وخمسين وثلاثمائة.
من مصنفاته: كتاب "الأمالي" في الأدب، و"البارع" في اللغة، و"المقصور والمدود"، و"تفسير السبع الطوال".

النحوي، اللغوي، المفسر المقرئ: الحسن بن أحمد بن عبد الغفّار، الفارسي الفَسَوي، أبو عليّ، صاحب التصانيف.
ولد: سنة (288 هـ) ثمان وثمانين ومائتين.
من مشايخه: عليّ بن الحسين بن معدان، وأخذ عن الزجّاج وغيرهما.
من تلامذته: عبيد الله الأزهري، وأبو محمّد الجوهري، وأخذ عنه ابن جِنِّي وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ بغداد: "صنف كتبًا عجيبة حسنة لم يسبق إلى مثلها واشتهر ذكره في الآفاق، وكان متهمًا بالاعتزال" أ. هـ.
* إنباه الرواة: "كان متهمًا بالاعتزال وقال أبو عليّ الفارسي ما أعلم أن لي شعرًا إلا ثلاثة أبيات في الشيب هي:
خضبت الشيبَ لمَّا كان عيبًا ... وخضب الشيب أولى أن يعابا
ولم أخضب مخافة هَجْرِ خِلٍّ ... ولا عيبًا خشيت ولا عتابا
ولكنَّ المشيبَ بَدا ذميمًا ... فَصيَّرتُ الخضاب له عقابا
* وفيات الأعيان: "
كان إمام وقته في علم النحو، وعلت منزلته حتى قال عضد الدولة: أنا غلام أبي عليّ الفسوي في النحو" أ. هـ.
* الوافي: "
وحكى ابن جني عن أبي عليّ أنه كان يقول: أخطئ في مائة مسئلة لغوية ولا أخطئ في واحدة قياسية" أ. هـ.
* السير: "
ومصنفاته كثيرة نافعة، وكان فيه اعتزال" أ. هـ.
* ميزان الاعتدال: "
كان متهمًا بالاعتزال لكنه صدوق في نفسه" أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: "
ولد بفَسَا وقدم بغداد وسكنها .. ودخل الشام وأقام بطرابلس ثم بحلب، وقدم سيف الدولة، ثم رجع إلى بغداد وأقبل على الاشتغال والتصنيف، وعلت منزلته في النحو حتى فضَّله بعض تلامذته على المبرد، وخدم الملوك ونفق عليهم ... وكان مُتهمًا بالاعتزال" أ. هـ.
* البداية والنهاية: "
اتهمه قوم بالاعتزال، وفضله قوم من أصحابه على المبرَّد" أ. هـ.
¬__________
* تاريخ بغداد (7/ 275)، المنتظم (14/ 324)، معجم الأدباء (2/ 811)، الكامل (9/ 51)، إنباه الرواة (1/ 273)، بغية الطلب (5/ 2265)، وفيات الأعيان (2/ 80)، السير (16/ 379)، العبر (3/ 4)، الوافي (11/ 376)، البداية والنهاية (11/ 306)، غاية النهاية (1/ 206)، الصلة (1/ 141)، لسان الميزان (2/ 236)، النجوم (4/ 151)، الشذرات (4/ 407)، تذكرة الحفاظ (3/ 972)، الأعلام (2/ 179)، تاريخ الإسلام- ويات سنة (377 هـ) ط. تدمري، ميزان الاعتدال (2/ 26)، روضات الجنات (3/ 76)، هدية العارفين (1/ 272)، كتاب "
المسائل الاعتزالية في تفسير الكشاف .. " إعداد صالح بن عزم الله الغامدي: انظر: (1/ 99)، النحو وكتب التفسير (1/ 469).

* نفخ الطيب: "
ذكر أبو حيان التوحيدي: أنه كان يشرب ويتخالع ويفارق هدى أهل العلم" أ. هـ.
* قلت: وقد ذكر الدكتور رفيدة في كتابه "
النحو وكتب التفسير" نصوصًا على ميله للاعتزال، مع الهوامش بقوله: "أغلب المراجع التي ترجمت لأبي علي تقول: وكان متهمًا بالاعتزال، وهي عبارة تتفق عليها هذه المراجع ولا تزيد، فيبدو أن اعتزاله لم يكن معلنًا ولا ظاهرًا وقد رأيت في الإغفال ما يوحي بأنه كان يميل إلى هذا المذهب وذلك في تعليقه على ما ذكره أبو إسحاق في تفسير قوله تعالى: {{قَال رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيكَ قَال لَنْ تَرَانِي وَلَكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا فَلَمَّا أَفَاقَ قَال سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ}} (¬1). فقد فسر مفردات هذه الآية تفسيرًا عامًا بالمعروف عن عقيدة أهل السنة والجماعة، دون نقاش، ففسر- تجلى مثلًا "بان" فقال: "فلما تجلى ربه للجبل وبان .. " (¬2) ثم أجمل معنى الآية بما يؤكد هذه العقيدة وحكى عن قوم أن سؤال موسى - عليه السلام - ربه كان متعلقًا بأمر عظيم لا برؤيته سبحانه وأن معنى "تجلى ربه" تجلى أمر ربه، وقد رد أبو إسحاق هذا التأويل وقال: إنه غير معروف في اللغة قال: "وأنا أول المؤمنين بأنك لا ترى في الدنيا، وقال قوم: "وهذا معنى أرني أنظر إليك أرني أمرًا عظيمًا لا يرى مثله في الدنيا مما لا يحتمله نبيه موسى، قالوا فاعلمه الله أنه لا يرى ذلك الأمر، ومعنى فلما تجلى ربه للجبل أي تجلى أمر رب، وهذا خطأ لا يعرفه أهل اللغة ولا في الكلام دليل على أن موسى - عليه السلام - أراد أن يرى أمرًا عظيمًا من أمر الله تعالى وقد آتاه الله من الآيات ما لا غاية له بعده" (¬3).
وهذا التأويل الذي رفضه أبو إسحاق هو معنى قول المعتزلة في تأويل هذه الآية وعليه يدور نظرهم لاعتقادهم استحالة الرؤية في الدنيا والآخرة وهي إحدى المسائل الأساسية في الخلاف بينهم وبين أهل السنة، وقد نسب الإمام القرطبي (¬4) تقدير المضاف في "
تجلى ربه" على النحو السالف إلى قطرب وغيره، وقطرب معروف باعتزاله (¬5) والمذهبان يتفقان على استحالة الرؤية الجسمية المحددة الحاصرة.
وقد أثار قول أبي إسحاق في هذه الرواية أبا علي فوصفه بالتحامل وعرض به ولم أره يصفه بذلك في غير هذا الموضع، مما يدل على أن القوم الذين رد عليهم أبو إسحاق يعنيه أمرهم بهم ارتباط وهم المعتزلة، قال: "
قال أبو علي أقول: إنّ ما ذهب إليه من تخطئة من قال: إن معنى "فلما تجلى ربه للجبل" تجلى أمر ربه للجبل وأن ذلك لا يعرفه أهل اللغة فاسد، وفشو هذا في اللغة وكثرته واشتهاره فيها أظهر وأوضح من أن يخفى على المبتدئين بالنظر في اللغة وفضلًا عن
¬__________
(¬1) الأعراف: (143).
(¬2) الوجيز للراحدي: (1/ 298) بهامش معالم التنزيل.
(¬3): (1/ 291 - 298) للقاضي عبد الجبار.
(¬4) ينظر الجامع لأحكام القرآن (7/ 278).
(¬5) ينظر تاريخ الأدب العربي لبروكلمان: (2/ 139).

المتوسطين ومن جاوزهم، أنه لتعريض واضح، ثم "وفي التنزيل من هذا ما لا يضبط كثرة، وقد حكى النحويون وأهل اللغة من هذا ما أغنوا عن إكثارنا فيه وإثباتنا له في هذا الكتاب" ثم ذكر بعض الآيات التي جاء فيها "أمر" مصرحًا به مضافًا للباري سبحانه وتعالى مثل {{هَلْ يَنْظُرُونَ إلا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ أَمْرُ رَبِّكَ}} (¬1) وبعض الآيات التي لم يصرح فيها بالأمر وهو مراد بدليل نظائرها إلى أن قال: "والمضاف إليه في هذه المواضع قد أقيم مقام المضاف، وما أرى هذا الذي قاله في هذا إلا تحاملًا، ودافع هذا في اللغة كدافع الضرورات وجاحد المحسوسات في غير اللغة، وأبيات الكتاب لاشتهارها يستغني عن ذكرها، ثم ذكر شواهد شعرية بلغت سبعة من غير الكتاب لحذف المضاف، وهو على حق فيما قرره ومعروف.
ويظهر أن أبا إسحاق يعني الحذف في هذه الآية بالذات لقوله: "
وهذا خطأ لا يعرفه أهل اللغة ولا في الكلام دليل ... " فمنعه لعدم الدليل لا لأنه لا يقول بجواز حذف المضاف عند وجود الدليل، ولكن أبا علي جعلها قضية عامة في حذف المضاف وشن حملته عليه، وهو من الاختلاف في الاجتهاد والتفسير لاختلاف البواعث.
وذكر أبو علي بعدما سبق اعتراضه على إنكار أبي إسحاق أن يكون طلب موسى رؤية أمر عظيم هو في غنى عنه لما أراه الله سبحانه من الآيات العظام مثل جعل العصا ثعبانًا، قال: "
وأما دفعه أن يسأل موسى أمرًا عظيمًا لما آتاه الله من الآيات العظيمة فمن ذلك لا ينكر لموسى أن يطلبه وإن كان الله عزَّ وجلَّ قد آتاه من الآيات آيات باهرة لأنهم كانوا يقترحون عليه الآيات مع هذه الآيات التي أوتيها وشقالونه إياها" وقد ذكر لذلك بعض الأدلة والنظائر ولكنه ختم كلامه بالقول: "إن هذا التقدير -تقدير المضاف- إنما يحتاج إليه إذا كان السؤال أو الطلب لرؤية أمر عظيم أما إذا كان "إنما سأله عما سأله فلا حذف في الكلام" (¬2) والمعتزلة يجيزون أيضًا -أن يطلب موسى رؤية الله سبحانه وإن كانت مستحيلة عندهم، يقول القاضي عبد الجبار في حديثه عن هذه الآية: "وقد يسأل السائل عما لا يجوز إذا كان في ورود الجواب غرض يتعلق به أو بغيره" (¬3).
وعلى أي حال فإن حديث أبي علي في هذه الآية وحملته على تأويل أبي إسحاق لها يدعواني إلى الاعتقاد بأن به ميلًا إلى الاعتزال.
وقد ذكر ابن هشام أن أبا علي الفارسي قال في قوله تعالى: {{وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا}} (¬4) أن رهبانية منصوب بفعل يفسره المذكور من باب الاشتغال وأن ابن الشجري اعترض عليه بأن المنصوب في هذا الباب شرطه أن يكون مختصًا ليصح رفعه
¬__________
(¬1) النحل: (33).
(¬2) ينظر الأغفال: (2/ 806 - 816) "م 5 / من سورة الأعراف".
(¬3) متشابه القرآن: (1/ 292).
(¬4) الحديد: (27).

بالابتداء والمشهور أنه عطف على ما قبله وابتدعوها صفة ولا بد من تقدير مضاف أي وحب رهبانية، ثم قال ابن هشام: "وإنما لم يحمل أبو علي الآية على ذلك لاعتزاله، فقال: "لأن ما يبتدعونه لا يخلقه الله" (¬1) وقد ذكر ذلك أبو حيان أيضًا وأضاف إليه قوله: "واتبعه الزمخشري فقال: (¬2) وانتصابها بفعل مضمر يفسره الظاهر تقديره وابتدعوا رهبانية ابتدعوها يعني وأحدثوها من عند أنفسهم ونذروها -انتهى- وهذا إعراب المعتزلة وكان أبو علي معتزليًا وهم يقولون: "ما كان مخلوقًا لله لا يكون مخلوقًا للعبد" (¬3) فأبو علي معتزلي وأبو إسحاق سني سليم العقيدة وكما سلف في مبحثه -ولعل ذلك من أسباب هجومه عليه، كما هو واضح في هذا النموذج الأخير" أ. هـ.
وفاته: سنة (377 هـ) سبع وسبعين وثلاثمائة.
من مصنفاته: كتاب "
الحجة" في علل القراءات، و "الإيضاح"، و "التكملة". وكتاب "التذكرة" وهو كتاب عزيز كبير الفائدة تكلم فيه على معاني آيات من القرآن وأحاديث ومعاني أبيات من أشعار العرب ومسائل في النحو والتصريف.

المقرئ: الحسن بن الحسين بن علي بن عبد الله بن جعفر، أبو علي الصواف البغدادي.
من مشايخه: أبو حمدون الطيب بن إسماعيل، ومحمد بن غالب وغيرهما.
من تلامذته: بكار بن أحمد، وعبد الواحد بن أبي هشام وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ بغداد: "أخبرنا أبو بكر محمّد بن علي الخياط قال سمعت أحمد بن عبد الله بن الخضر يقول سمعت أبا عيسى بن بكار بن أحمد يقول سمعت أبا بكر الجهبذ يقول ابن أبي القاسم الغزال يقول: رأيت في النوم كأن قائلًا يقول يا ملك الموت اقبض روح الرجل الصالح -يعني أبا علي الصواف- قال فخرجت في السحر فإذا الناس يقولون: قد مات أبو علي الصواف" أ. هـ
* المنتظم: "كان ثقة فاضلًا نبيلًا" أ. هـ.
* معرفة القراء: "مقرئ، كبير القدر، عارف بالفن متصدر للإقراء، متصدر للإفادة" أ. هـ.
* غاية النهاية: "شيخ متصدر ماهر عارف بالفن" أ. هـ.
وفاته: سنة (310 هـ)، وقيل: (318 هـ) عشر، وقيل: ثمان عشرة وثلاثمائة.
¬__________
* تاريخ بغداد (7/ 296)، المنتظم (12/ 268)، معجم الأدباء (2/ 855)، إنباه الرواة (1/ 291)، السير (13/ 126)، تاريخ الإسلام (وفيات 275)، ط- تدمري، البداية والنهاية (11/ 54)، البلغة (56)، بغية الوعاة (1/ 502)، الأعلام (2/ 188).
* غاية النهاية (1/ 210)، معرفة القراء (1/ 241)، تاريخ بغداد (7/ 297)، تاريخ الإسلام (وفيات 310) ط- تدمري، تذكرة الحفاظ (2/ 759)، المنتظم (13/ 212).

النحوي، المقرئ: الحسن بن داود بن حسن بن عون بن منذر بن صبيح أبو علي النقاد (¬1) الكوفي القرشي، وصبيح مولى معاوية بن أبي سفيان أعتقه بخط يده.
وقال الأهوازي: الحسن بن داود بن سليمان القرشي، قال ابن الجزري: والأول هو الصحيح.
من مشايخه: محمّد بن لاحق، وجعفر بن محمّد بن يوسف وغيرهما.
من تلامذته: زيد بن بلال، وعبد الواحد بن أبي هاشم وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* معجم الأدباء: "ذكر الحافظ أبو العلاء الهمذاني في (كتاب القراءات العشر) له في نسب النقاد ... وكان موصوفًا بحسن القراءة وطيب النغم جدًّا".
ثم قال: "وقال ابن النجار في (تاريخ الكوفة): ... وكان حاذقًا بالنحو لفاظًا بالقرآن صاحب ألحان، وكان يصلي تراويح بالجامع بالكوفة، وصلى فيه ثلاثًا وأربعين سنة، وكان أحد المجودين" أ. هـ
* معرفة القراء: "المقرى النحوي ... وكان ثقة قيمًا بحرف عاصم" أ. هـ.
* غاية النهاية: "المعدل النحوي، مصدر حاذق ... وكان قيمًا بقراءة عاصم، ثقة، مأمونًا" أ. هـ.
* بغية الوعاة: "قال الداني: مضطلع بعلم العربية، مشهور ثقة، انتهت إليه الإمامة في القراءة بالكوفة" أ. هـ
¬__________
* السير (19/ 430)، العبر (4/ 32)، معرفة القراء (1/ 469)، تاريخ الإسلام (وفيات 514) ط- تدمري، الوافي (11/ 430)، غاية النهاية (1/ 211)، المقفى الكبير (3/ 362)، الشذرات (6/ 68)، تراجم المؤلفين التونسيين (1/ 167)، معجم المؤلفين (1/ 550)، كشف الظنون (1/ 473).
* تاريخ الإسلام (المتوفون في حدود الطبقة الخامسة والثلاثين) ط- تدمري، غاية النهاية (1/ 312)، معرفة القراء (1/ 304)، معجم الأدباء (2/ 860)، بغية الوعاة (1/ 503)، روضات الجنات (3/ 67)، الوافي (12/ 5)، معجم المؤلفين (1/ 550)، الفهرست (35)، إيضاح المكنون (1/ 93) (2/ 221).
(¬1) في غاية النهاية وغيرها: النقار (بالراء).

وفاته: قبل سنة (350 هـ) خمسين وثلاثمائة، وقيل: (352 هـ) اثنتين وخمسين وثلاثمائة.
من مصنفاته: "كتاب اللغة في مخارج الحروف وأصول النحو"، وله قراءة الأعشى.

المقرئ: الحسن بن العباس بن أبي مهران، الرازي، يعرف بالجمّال، أبو علي.
من مشايخه: قالون، وأحمد بن يحيى الحلواني، وأحمد بن عيسى وغيرهم.
من تلامذته: قرأ عليه أبو بكر بن مجاهد، وأبو بكر بن شنبوذ، وأبو بكر النقاش وغيرهم.
¬__________
(¬1) الملل والنحل: (1/ 161).
(¬2) الفرق بين الفرق: (ص 33 - 34).
* المعسول (11/ 269)، الأعلام (2/ 194).
(¬3) التيجانية: هي أحد الطرق الصوفية الرئيسية، والتي كانت منتثرة في بلاد المغرب العربي وما زالت.
* تاريخ بغداد (7/ 397)، المنتظم (13/ 11)، معرفة القراء (1/ 235)، تاريخ الإسلام (وفيات 289) ط- تدمري، الوافي (12/ 62)، غاية النهاية (1/ 216)، المقفى الكبير (3/ 337).

كلام العلماء فيه:
* معرفة القراء: "كان إليه المنتهى في الضبط والتحرير" أ. هـ.
* غاية النهاية: "شيخ عارف حاذق مصدر ثقة إليه المنتهى في الضبط والتحرير" أ. هـ.
* المقفى: "قال الخطيب: ثقة" أ. هـ.
وفاته: سنة (289 هـ) تسع وثمانين ومائتين.

المقرئ: الحسن بن أبي عبد الله بن صدقة بن أبي الفتوح الأزدي، الصقلي، أبو علي الصوفي.
ولد: سنة (590 هـ) تسعين وخمسمائة.
من مشايخه: قرأ على أبي الحسن السخاوي، وأجاز له المؤيد بن محمّد بن علي الطوسي وغيرهما.
من تلامذته: أبو الفداء بن الحباب، وأبو الحسن علي بن محمّد بن القطَّان وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* معرفة القراء: "كان صاحب كرامات وكشف" أ. هـ.
* العبر: "كان صالحًا ورعًا مخلصًا متقلّلًا من الدنيا، منقطع القرين" أ. هـ.
* الوافي: "كان من العباد" أ. هـ.
* غاية النهاية: "إمام زاهد كبير القدر" أ. هـ.
* المقفى: "المقرئ، الإمام الزاهد ... وكان من السادات في زهده وتعبده وتقلله" أ. هـ.
وفاته: سنة (669 هـ) تسع وستين وستمائة.

النحوي: الحسن بن علي الزاهد، أبو عليّ المكفوف.
كلام العلماء فيه:
* رياض النفوس: "كان عالمًا باختلاف العلماء واتفاقهم مع المعرفة الواسعة بالنحو واللغة وعلوم القرآن وكان يحسن التعبير وولد أكمه، انتفع به خلق كثير من الناس.
وكان معروفًا بالإجابة، متقللًا من الدّنْيا من المؤثرين على أنفسهم وله كان بهم خصاصة"
.
ثم قال: "ذكر الإجدابي الفقيه عن أبي محمّد عبد الله بن نصر الخياط أنه كان يقال: إن أبا عليّ المكفوف يعرف اسم الله الأعظم، قال عبد الله: فكنت إذا سألته أن يعلمّنيه يتناعس لي، فلما ألححت عليه قال لي: لا أفعل فقلت له: لِمَ يا سيدي؟ فقال: لأنك لا تقوى على حمله علمته مرة لإنسان فمات وهو شص" أ. هـ.
¬__________
* تاريخ بغداد (7/ 379)، المنتظم (13/ 300)، وفيات الأعيان (2/ 107)، السير (14/ 514)، العبر (2/ 172)، معرفة القراء (1/ 243)، الوافي (12/ 169)، البداية والنهاية (11/ 177)، غاية النهاية (1/ 222)، النجوم (3/ 230)، الشذرات (4/ 85)، تاريخ الإسلام (وفيات سنة 318 هـ) ط- تدمري، روضات الجنات (3/ 55).
* بغية الوعاة (1/ 516)، رياض النفوس (2/ 406).

بغية الوعاة: "إمام عالم ورع زاهد" أ. هـ.
وفاته: سنة (342 هـ) اثنتين وأربعين وثلاثمائة.

النحوي، المقرئ: الحسن بن عليّ بن إبراهيم بن يزداد الأهوازي، الأستاذ أبو علي.
ولد: سنة (362 هـ) اثنتين وستين وثلاثمائة.
من مشايخه: حدث عن أبي القاسم تمام بن محمّد الرازي، وأبي الحسين عبد الوهاب بن الحسن الكلابي وغيرهما.
من تلامذته: أبي الفتح عبد الله بن إسماعيل بن أحمد بن الجلي الحلبي، والخطيب أبو بكر أحمد بن عليّ بن ثابت وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* السير: "كان ينال من ابن أبي البشر وعلّق في ثلبه والله يغفر لهما".
* قلت: وفي حاشية السير: (ابن أبي البشر): "هو أبو الحسن الأشعري) له فيه كتاب (مثالب ابن أبي بشر الأشعري)، وقد رد عليه ابن عساكر ردًّا وافيًا في كتابه (تبيين كذب المفتري) ص (364 - 420) " أ. هـ.
وقال أيضًا: "وقال عبد الله بن أحمد بن السمرقندي: قال لنا أبو بكر الخطيب: أبو عليّ الأهوازي: كذاب في القراءات والحديث جميعًا.
قلت: -يعني الذهبي-: يريد تركيب الإسناد، وادعاء اللقاء، أما وضع حروف أو متون، فحاشا وكلا، ما أجوز ذلك عليه، وهو بحر في القراءات، تلقى المقرئون تواليفه ونقله للفن بالقبول، ولم ينقدوا عليه انتقاد أصحاب الحديث، كما أحسنوا الظن بالنقّاش وبالساحري، وطائفة راجوا عليهم"
أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: "قال أبو القاسم بن عساكر: كان مذهبه مذهب السالمية، يقول بالظاهر ويتمسك بالأحاديث الضعيفة التي تقوي له رأيه.
¬__________
= مشاهير التونسيين (119 - 120)، تراجم المؤلفين التونسيين (3/ 7)، بغية الوعاة (1/ 516).
* جم الأدباء (2/ 936)، بغية الطلب (5/ 2465)، السير (18/ 13)، العبر (3/ 210)، تاريخ الإسلام (وفيات 446) ط. تدمري، الوفي (12/ 122)، غاية النهاية (1/ 221)، الشذرات (5/ 199)، تهذيب تاريخ ابن عساكر (4/ 197)، الأعلام (2/ 245)، معجم المؤلفين (1/ 564)، ميزان الاعتدال (2/ 263)، لسان الميزان (2/ 277)، تبيين كذب المفتري (364)، معرفة القراء (1/ 322).

سألت شيخنا ابن تيمية عن مذهب السالمية فقال: هم قوم من أهل السنة في الجملة من أصحاب أبي الحسن بن سالم، أحد مشايخ البصرة وعبادها، وهو أبو الحسن أحمد بن محمّد بن سالم من أصحاب سهل بن عبد الله التستري، خالفوا في مسائل فبدعوا"
.
ثم قال: "وقال ابن عساكر في (تبيين كذب المفتري): لا يستبعدن جاهل كذب الأهوازي فيما أورده من تلك الحكايات، فقد كان من أكذب الناس فيما يدعي من الروايات في القراءات".
وقال أيضًا: "قال ابن عساكر في حديث هو موضوع رواه الخطيب، عن أبي عليّ الأهوازي: هو متهم.
قلت -أي الذهبي-: رواه الأهوازي في الصفات عن أحمد بن عليّ الأطرابلسي، عن القاضي عبد الله بن الحسن بن غالب، عن أبي القاسم البغوي، عن هدبة بن خالد، عن حماد بن سلمة، عن وكيع بن عدس، عن أبي زر، عن لقيط بن عامر عن النبي - ﷺ -: رأيت ربّي بمنى على جمل أورق عليه جبة. هذا كذب على الله ورسوله. وقد اتهم ابن عساكر أبا عليّ الأهوازي كما ترى. وهو عندي آثم ظالم لروايته مثل هذا الباطل، ولروايته عن أبي زرعة أحمد بن محمد: نا جدي لأمي الحسن بن سعيد، نا الحسين بن إسحاق التستري، نا حماد بن دليل، عن الثوري، عن قتيبة من مسلم، عن عبد الرحمن بن سابط، عن أبي أمامة رفعه: إذا كان عشية عرفة هبط الله إلى السماء الدنيا ويكون أمامهم إلى المزدلفة، ولا يعرج إلى السماء، تلك الليلة، فإذا أسفر غفر لهم حتى المظالم، ثم يعرج إلى السماء.
وأطم ما للأهوازي في كتاب "
الصفات" له حديث: إن الله لما أراد أن يخلق نفسه خلق الخيل فأجراها حتى عرقت، ثم خلق نفسه من ذلك العرق.
وهذا خبر مقطوع بوضعه، لعن الله واضعه ومعتقده مع أنه شيء مستحيل في العقول بالبديهة"
أ. هـ.
* قلت: وقال ابن حجر في "لسان الميزان" في الحديث الموضوع هذا: "وحديث إجراء الخيل موضوع، وضعه بعض الزنادقة ليشنع به على أصحاب الحديث في روايتهم المستحيل، فحمله بعض من لا عقل له ورواه، وهو مما يقطع ببطلانه شرعًا وعقلًا" أ. هـ.
* لسان الميزان: "وقال الكتاني: كان حسن التصنيف في القراءات مكثرًا من الحديث وفي إسناد القراءات غرائب، كان يذكر أنه أخذها رواية وتلاوة، وأن شيوخه أخذوها كذلك. قال وانتهت إليه الرياسة في القراءات ما رأيت منه إلا خيرًا" أ. هـ.
ثم قال في تاريخ الإسلام: "قال ابن عساكر: قرأت بخط الأهوازي قال: رأيت رب العزة في النوم وأنا بالأهواز، وكأنه يوم القيامة فقال لي: بقي علينا شيء اذهب.
فمضيت في ضوء أشد بياضًا من الشمس وأنور من القمر، حتى انتهيت إلى طاقةٍ أمام بيتٍ، فلم أزل أمشي عليه ثم انتهت.
قال ابن عساكر: وأنبأنا أبو الفضائل الحسن بن

الحسن الكلابي قال: حدثني أخي عليّ بن الخضر العثماني قال: أبو عليّ الأهوازي تكلموا فيه، وظهر له تصانيف زعموا أنه كذب فيها.
وأنبانا أبو طاهر الجائي، أنا الأهوازي، نا أبو حفص بن سلمون، ثنا عمرو بن عثمان، نا أحمد بن محمّد بن يوسف الأصبهاني، ثنا شعيب بن بيان الصفار، نا عمران القطان، عن قتادة، عن أنس: قال رسول الله - ﷺ -: (إذا كان يوم الجمعة ينزل الله في قبلة كل مؤمن مقبلًا عليه، فإذا سلَّم الإمام صعد إلي السماء).
وبه إلي عمرو بن ميمون، بإسنادٍ ذكره، عن أسماء، مرفوعًا: رأيت ربي بعرفات علي جملٍ أحمر عليه إزار.
وهذان والله موضوعان. وحد السُّوفسطائي أن يشك في وضع هذه الأحاديث"
أ. هـ.
* الوافي: "وصنف كتابًا في الصفات، وروي فيه الموضوعات ولم يضعفها وما كأنه عرف بوضعها فتكلم فيه الأشاعرة لذلك، ولأنه كان ينال من الأشعري" أ. هـ.
* تهذيب تاريخ دمشق: "قال ابن عساكر: كان مذهبه مذهب السالمية (¬1): يقول بالظاهر ويتمسك
بالأحاديث الضعيفة"
أ. هـ.
وفاته: سنة (446 هـ) ست وأربعين وأربعمائة.
من مصنفاته: "موجز في القراءات"، وله "الصفات"، وله "الوجيز" في شرح أداء القراء الثمانية.

المقريء: حسن بن عليّ بن عبد الله، أبو عليّ العطار، المعروف بالأقرع (¬2).
من مشايخه: عيسي بن الوزير، وأبو جعفر الكتاني وغيرهما.
من تلامذته: أبو طاهر بن سوار، وأبو طالب
¬__________
(¬1) في تهذيب تاريخ ابن عساكر: "أن بعض ضعفاء العقول ممن ينتسب إلي العلم في زمننا هذا يسلكون مسلك السالمية علي غير معرفة بمذهبهم فيتمسكون بكل ما قيل إنه حديث فيأخذون بالموضرع والمفتري وإذا قيل لهم إن هذا حديث موضوع قالوا أو ليس قد قيل بأنه حديث ويزعمون أن فعلهم هذا محبة لرسول الله - ﷺ - ونسوا الحديث المجمع على تواتره وهو قوله - ﷺ - من كذب عليّ متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار، فتراهم يسردون الأحاديث المكذوبة في دروسهم ليغشوا بها العامة وليوهموا الإغراب على السامع ويكون كلامهم بدرجة أن كل غافل يأبى سماعه ومحبة النبي - ﷺ - لا تحصل بالكذب عليه وهو - ﷺ - يتكلم بما يناقضه العقل الصحيح والكتاب المبين فليربأ العاقل بنفسه عن نسبة شيء إلي الرسول تكون الزنادقة قد دسته لإفساد شرعه الطاهر بزعمهم ومن فعل ذلك كان ظهيرًا للزنادقة غاشًا للمسلمين" أ. هـ.
قلت: ولقد علق الكوثري في هامشه علي تبيين كذب المفتري" (ص 369) بقوله: "السالمية: فرقة من المشبهة يقولون: إن الله تعالى يرى في صورة آدمي، وإنه تعالي يقرأ علي لسان كل قاريء، وإنهم إذا سمعوا القرآن من قاريء يرون أنهم يسمعونه من الله تعالى، ويعتقدون أن الميت يأكل في القبر ويشرب، وينكح إلي غير ذلك، وهذه النحلة معروفة بالبصرة وسوادها بالسالمية نسبة إلي مقالة الحسين بن محمّد بن أحمد بن سالم السالمي البصري وابنه أبي عبد الله المتصوف. وإلي هذه النحلة الشيعة ينتسب كثيرون من أهل الحديث والمتفقهة والأهوازي هذا من جملة هؤلاء" أ. هـ.
* معرفة القراء (1/ 413)، غاية النهاية (1/ 224)، تاريخ بغداد (7/ 392)، تاريخ الإسلام (وفيات 447) ط. تدمري، المنتظم (5/ 51)، الوافي (12/ 123).
(¬2) في تاريخ الإسلام: ويعرف بالقرع.

القزّاز وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ بغداد: "
كتبت عنه، ولم يكن به بأس" أ. هـ.
* معرفة القراء: "
المقريء المؤدب، والد فاطمة بنت الأقرع صاحبة الخط الفائق، من كبار القراء ببغداد" أ. هـ.
* غاية النهاية: "
شيخ جليل ماهر ثقة" أ. هـ.
وفاته: سنة (447 هـ) سبع وأربعين وأربعمائة.

المقريء: حسن بن عليّ بن خلف الأموي، أبو عليّ الخطيب.
ولد: سنة (514 هـ) أربع عشرة وخمسمائة.
من مشايخه: أبو القاسم بن رضي، ومحمد بن صاف وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• تكملة الصلة: "كان مائلًا إلي الأدب" أ. هـ.
• غاية النهاية: "الأديب نزيل إشبيلية، إمام" أ. هـ.
وفاته: سنة (602 هـ) اثنتين وستمائة. وله ثمان وثمانون سنة.
من مصنفاته: كتاب "اللؤلؤ المنظوم في معرفة الأوقات والنجوم"، و"الأزهار في الأدب" وغيرهما.

النحوي، اللغوي: الحسن بن عليّ بن الحسن بن سمعان بن محمّد بن سمعان بن الحسن بن خالد بن عمر بن يحيى بن إدريس بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب، الغرناطي، أبو علي.
من مشايخه: أبو الحسن الزيتوني، وأبو القاسم بن سحنون وغيرهما.
¬__________
* غاية النهاية (1/ 223)، تاريخ الإسلام (وفيات 602 هـ) ط. بشار، تكملة الصلة (1/ 263).
* الوافي (12/ 168)، البداية والنهاية (13/ 120)، معجم المفسرين (1/ 143)، الأعلام (2/ 203)، معجم المؤلفين (1/ 567)، تاريخ الإسلام (وفيات 622) ط. بشار وفيه الموصلي.
* بغية الوعاة (1/ 512).

من تلامذته: ابن أبي الأحوص وغيره.
كلام العلماء فيه:
• بغية الوعاة: "قال ابن الزبير: كان من أهل العربية والأدب، أستاذًا متقدمًا في ذلك علي أهل بلده في وقته، مع مشاركة في فنون أخر. قال ابن عبد الملك: كان مبرزًا في العربية، عارفًا بالقراءات، ضابطًا محققًا، ذا حظٍ من الأصول أديبًا شاعرًا محسنًا متواضعًا. ولي القضاء بطريانة مع العفاف والصَّون" أ. هـ.
وفاته: سنة (623 هـ) ثلاث وعشرين وستمائة عن نحو خمسين سنة.

النحوي، المقريء: حسن بن عليّ بن أحمد البدر الدمياطي الأزهري، الشافعي، الضرير، أبو علي.
من مشايخه: ابن حجر، والشرف السبكي، والونائي وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• الضوء: "قدم القاهرة فحفظ القرآن والتنبيه والمنهاج الأصل وألفيه النحو والشاطبية وتوضيح النخبة ... أخذ الفقه والقراءات، وتصدر للإقراء زمنًا وانتفع به الطلبة وتنزع في صوفية سعيد السعداء. وكان فقيهًا فاضلًا متقنًا ضابطًا متحريًا مقرئًا مجودًا متعبدًا كثير التلاوة فقيرًا قانعًا. نِعمَ الرجل كان" أ. هـ.
وفاته: في ربيع الأول سنة (881 هـ) إحدي وثمانين وثمانمائة عن نحو الستين.
¬__________
* بغية الوعاة (1/ 514)، إنباء الغمر (7/ 131)، معجم المؤلفين (1/ 566)، الضوء اللامع (3/ 109)، الشذرات (9/ 178)، كشف الظنون (1/ 833).
* الضوء اللامع (3/ 106)، وجيز الكلام (3/ 875).

المقريء: حسن بن عليّ بن مالك بن أشرس بن عبد الله بن منجاب الشيباني، أبو محمّد الأشناني (¬1) البغدادي.
من مشايخه: أحمد بن صالح وغيره.
من تلامدته: ابنه عمر (¬2)، وأبو بكر بن مجاهد وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ بغداد: "قال -أي ابن المنادي-: كتب النّاس عنه وكان به أدني لين" أ. هـ.
¬__________
* حلية البشر (1/ 478)، السحب الوابلة (1/ 359)، الأعلام (2/ 209)، معجم المؤلفين (1/ 576).
* الضوء اللامع (3/ 112).
* تاريخ بغداد (7/ 367)، المنتظم (12/ 301)، غاية النهاية (1/ 225)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة 28) ط. تدمري.
(¬1) في غاية النهاية: أبو علي.
(¬2) في تاريخ الإسلام: ابنه عمروـ

النحوي: الحسن بن القاسم، الرازي، أبو علي.
من مشايخه: الصاحب بن عبّاد وغيره.
وفاته: كان حيًّا قبل (385 هـ) خمس وثمانين وثلاثمائة.
من مصنفاته: المبسوط في اللغة.

المقريء: الحسن بن محمّد بن إبراهيم البغدادي، المالكي، أبو علي.
من مشايخه: قرأ علي أبي أحمد عبيد الله بن محمّد الفرضي، وأحمد بن عبد الله السوسنجردي وغيرهما.
من تلامذته: قرأ عليه أبو القاسم يوسف بن عليّ الهذلي، وأبو إسحاق إبراهيم بن إسماعيل بن غالب الخيّاط وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ الإسلام: "الفقيه المالكي المقريء" أ. هـ.
• الأعلام: "عالم بالقراءات، من أهل بغداد" أ. هـ.
وفاته: سنة (438 هـ). ثمان وثلاثين وأربعمائة.
من مصنفاته: "الروضة في القراءات الإحدي عشرة"، و"ذكر من لم يكن عنده إلا حديث واحد، ومن لم يحدث عن شيخه إلا بحديث واحد".
¬__________
(¬1) الملاحظ من خلال ترجمته أن ابن الجزري صاحب غاية النهاية قد وهم عندما جعل وفاته سنة (340 هـ) وقال إنه غير صاحب كتاب الآيات المنزلة في أهل البيت.
فالصواب ما قاله الذهبي في تاريخ الإسلام ومعرفة القراء والذي تابع فيه، الخطيب البغدادي وابن الجوزي في المنتظم حيث قال إن وفاته سنة (408 هـ)، والله أعلم.
* العبر (3/ 188)، معرفة القراء (1/ 396)، تاريخ الإسلام (وفيات 438) ط. تدمري، غاية النهاية (1/ 230)، المقفي الكبير (3/ 447)، النجوم الزاهرة (5/ 42)، الشذرات (5/ 176)، معجم المؤلفين (1/ 580).

المفسر، المقرئ: الحسن بن مسلم بن سفيان، أبو علي الضرير.
من مشايخه: زيد بن أخي يعقوب، وأحمد بن عبد الخالق المكفوف وغيرهما.
من تلامذته: محمّد بن إسحاق البخاري، ومحمد
¬__________
* بغية الوعاة (1/ 523)، معجم الأدباء (3/ 999)، الوافي (12/ 244).
* طبقات المفسرين للداودي (1/ 144)، غاية النهاية (1/ 233)، معجم المفسرين (1/ 147).

بن عبيد الله الحسن الرازي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• معجم المفسرين: "مقريء معروف مفسر، من أهل البصرة" أ. هـ.
وفاته: القرن الثالث الهجري.

اللغوي: الحسين بن سعد بن الحسين بن محمّد الآمدي، أبو علي.
من مشايخه: أبو يعلى الفراء، وأبو طالب بن غيلان وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• إنباه الرواة: "فريد عصره في وقته نزل أصبهان، وأفاد واستفاد الناس منه" أ. هـ.
• الأعلام: "لغوي، من الشعراء، ولد ونشأ بآمد، واستوطن أصبهان فتوفي فيها ... "أ. هـ.
من أقواله، فمن شعره:
تصدر للتدريس كل مهوس ... بليدٍ تسمّى بالفقيه المُدّرس
فحُق لأهل العلم أن يتمثلوا ... ببيت قديم شاع في كل مجلس
لقد هزُلت حتى بدا من هُزالِها ... كلاها وحتى سامها كلّ مفلسِ
وفاته: سنة (444 هـ) (¬2)، أربع وأربعين وأربعمائة.

المقرئ: الحسين بن عُثمَان بن علي بن أحمد، أبو عبد الله المجاهدي المضري البغدادي الضرير.
من مشايخه: ابن مجاهد وغيره.
من تلامذته: أبو الفضل عبد الرحمن بن أحمد العجلي الرازي وغيره.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ بغداد: "ذكر لي أبو عليّ الحسن بن عليّ بن إبراهيم الأهوازي أنه بغدادي سكن دمشق وقال لي: كان يذكر أن ابن مجاهد لقنه القرآن ... وهو آخر من مات في الدنيا من أصحاب ابن مجاهد، وكان قد جاوز المائة" أ. هـ.
• غاية النهاية: "عمر دهرًا، وقيل إنه كان يأخذ على الإنسان الختمة بدينار" أ. هـ.
وفاته: سنة (400 هـ)، وقيل: (404 هـ) أربعمائة، وقيل: أربع وأربعمائة.

اللغوي، المفسر: الحسين بن الفضل بن عُمَير البجَلي الكوفي، النيسابوري، أبو علي.
ولد: قبل سنة (180 هـ)، وقيل: سنة (178 هـ) قبل ثمانين ومائة، وقيل: سنة ثمان وسبعين ومائة.
¬__________
* الوافي (12/ 200)، و (13/ 28)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 142)، معجم المفسرين (1/ 143)، تاريخ الإسلام (المتوفون تقريبًا سنة 500) ط. تدمري، معجم المؤلفين (1/ 577)، طبقات الشافعية للإسنوي (2/ 530).
(¬1) وقيل الحسن، وترجم له صاحب الوافي ترجمتين الأولى سماه الحسن والثانية الحسين.
* السير (13/ 414)، العبر (2/ 68)، الوافي (13/ 27)، لسان الميزان (2/ 352)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 159)، الشذرات (3/ 335)، معجم المفسرين (1/ 157)، الأعلام (2/ 251)، تاريخ الإسلام (وفيات 282) ط. تدمري، طبقات المفسرين للسيوطي (37)، مرآة الجنان (2/ 145).

من مشايخه: يزيد بن هارون، وعبد الله بن بكر السهمي، وابن كُلّاب (¬1) وغيرهم.
من تلامذته: محمد بن عبد الله بن المبارك، ومحمد بن يعقوب بن الأخرم وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• السير: "قال الحاكم: الحسين بن الفضل بن عمير المفسر، إمام عصره في المعاني والقرآن.
قال أبو القاسم المذكر: لو كان الحسين بن الفضل في بني إسرائيل لكان ممن يُذكر في عجائبهم.
وعن الكرابيسي: كان في سكة عمار فمر به جماعة من الفرسان على زي أهل العلم فرفع حاجبه ثم قال لي: من هؤلاء، قلت: هذا أبو بكر بن خزيمة وجماعة معه، فقال: سبحان الله بعد أن كان يزورنا في هذا الدار إسحاق بن راهويه ومحمد بن رافع يمر بنا ابن خزيمة فلا يسلم"
أ. هـ.
• اللسان: " ... لم أرَ فيه كلامًا، لكن ساق الحاكم في ترجمته مناكير عدة، فالله أعلم" أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "سمعت إبراهيم بن مضارب بن إبراهيم: سمعت أبي يقول: كان علم الحسين بن فضل بالمعاني إلهامًا من الله تعالى. فإنه كان تجاوز حد التعليم، وكان يركع في اليوم واليلة ستمائة ركعة، ويقول: لولا الضعف والسن لم أطعم بالنهار.
سمعت أبا زكريا العنبري يقول: لما قلد المأمون عبد الله بن طاهر خُراسان قال: يا أمير المؤمنين لي حاجة.
قال: مفضية، قال: تُسعفني بثلاثة: الحسين بن الفضل البجلي وأبو سعيد الضرير وأبو إسحاق القُرشي. قال: أسعفناك. وقد أخليت العراق من الأفراد.
ثم ساق الحاكم من الأحاديث في الغرائب والأفراد نحو بضعة عشر حديثًا، فيها حديث باطل"
أ. هـ.
• الأعلام: "مفسر، كان رأسًا في معاني القرآن، أصله من الكوفة، مُعَمَّر، وانتقل إلى نيسابور، وقبره بها معروف" أ. هـ.
• معجم المفسرين: "مفسر، محدث ثقة، من أكابر فقهاء الشيعة الإمامية .. " أ. هـ.
• قلت: لم أجد من ذكر تشيعه في المصادر التي ذكرناها سوى صاحب "معجم المفسرين"، وكان أحد مراجعه "أعيان الشيعة" جزء غير متوفر لدينا طبعته، ولعله -أي صاحب معجم المفسرين- ذكر ذلك اعتمادًا عليه، والله أعلم بالصواب.
من أقواله: في اللسان: "من سئل عن مسألة فيها أثر عن رسول الله - ﷺ - فعليه أن يجيب بحوابه، ولا يلتفت إلى من خالف ذلك من قياس أو استحسان، فإن السند لا يعارض بشيء من ذلك" أ. هـ.
وفاته: سنة (282 هـ) اثنتين وثمانين ومائتين وله (104 سنين).
¬__________
(¬1) ابن كلاب: هو عبد العزيز بن يحيى بن عبد العزيز بن مسلم، الكناني المكي، توفي سنة (240 هـ)، وهو صاحب الحيدة. انظر تاريخ بغداد (10/ 449)، وطبقات الأسنوي (1/ 41)، وطبقات السبكي (2/ 144)، وغيرها: وانظر "درء تعارض العقل والنقل": (245 - 252).

المقرئ: الحسين بن محمّد بن حبش بن حمدان، ويقال: ابن حمدان بن حبش, أبو علي الدينوري.
من مشايخه: أبو عمران موسى بن جرير الرقي، وإبراهيم بن حرب الحراني وغيرهما.
¬__________
* ذكر أخبار أصبهان (1/ 283)، تذكرة الحفاظ (3/ 956)، طبقات المفسرين للسيوطي (38)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 160)، الأعلام (2/ 254)، معجم المؤلفين (1/ 640)، هدية العارفين (1/ 305)، السير (16/ 517)، الوافي (13/ 45)، طبقات الحفاظ (383)، الشذرات (4/ 373)، تاريخ الإسلام (وفيات 369) ط. تدمري.
* بغية الوعاة (1/ 539)، تاريخ ابن الفرضي (1/ 134)، تاريخ الإسلام (وفيات سنة 372 - ط تدمري)، بغية الملتمس (1328).
(¬1) في بغية الوعاة: ابن نائل. وفي تاريخ الإسلام: ابن نائل وكذا في بغية الملتمس، وفيه أيضًا اسم آخر (1/ 329)، الحسين بن نابل. كما ذكر هذا في جذوة المقتبس (1/ 300)، ولم يذكر الحسين بن محمد.
* غاية النهاية (1/ 250)، معرفة القراء (1/ 322)، تاريخ الإسلام (وفيات 373 ط. تدمري)، العبر (2/ 365)، الشذرات (4/ 393).

من تلامذته: محمّد بن المظفر الدينوري، وأبو الفضل محمّد بن جعفر الخزاعي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ الإسلام: "وكان عالي الإسناد في الحديث" أ. هـ.
* غاية النهاية: "حاذق ضابط متقن .. قال الداني: متقدم في علم القراءات مشهور بالإتقان ثقة مأمون. قلت: وكان يأخذ لجميع القراء بالتكبير في جميع السور وقرأت أنا بالتكبير من طريقه عن السوسي، وهو الذي يأخذ بالفتح في الوقف على الممال في الراء المتطرفة" أ. هـ.
وفاته: سنة (373 هـ) ثلاث وسبعين وثلاثمائة.

المقرئ: سهل بن محمد بن أحمد بن الحسين بن طاهر، أبو علي الأصبهاني الحاجي.
ولد: بعد سنة (450 هـ)، وقيل: (455 هـ) خمسين، وقيل: خمس وخمسين وأربعمائة.
من مشايخه: أبو القاسم يوسف بن علي الهذلي، وإسماعيل بن مسعدة، وغيرهما.
من تلامذته: أبو سعد بن السمعاني، وأبو موسة المديني، وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ الإسلام: "شيخ كبير، فاضل، مكثر من الحديث، أديب، خير مبارك".
وقال: "وكان شيخ القراء بأصبهان" أ. هـ.
• معرفة القراء: "وهو آخر من روى عن
¬__________
* غاية النهاية (1/ 319)، معرفة القراء (1/ 503)، تاريخ الإسلام (وفيات 543) ط. تدمري، معجم المؤلفين (1/ 802).

الهذلي"
أ. هـ.
• غاية النهاية: "أستاذ ماهر صالح" أ. هـ.
وفاته: سنة (543 هـ) ثلاث وأربعين وخمسمائة.
من مصنفاته: كتاب "مفاريد العشرة بعللها"، وله "الكامل في القراءات".

1430 - أبو الحسن الأَزْدِي
اللغوي: سهل بن محمّد بن سهل بن مالك الأزدي الغرناطي، أبو الحسن.
ولد: سنة (559 هـ) تسع وخمسين وخمسمائة.
من مشايخه: خالد أبو عبد الله بن عروس، وأبو القاسم بن حبيش وغيرهما.
من تلامذته: أبو جعفر بن خلف، والطوسي، وأبو جعفر الطبّاع وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ الإسلام: "قال الأبار: كان من جلة العلماء الأدباء والأئمة البلغاء الخطباء مع التفنن في العلوم، وكان رئيسًا في بلده جوادًا محسنًا معظمًا" أ. هـ.
• الديباج المذهب: "كان رأس الفقهاء، وخطيب الخطباء البلغاء" أ. هـ.
• الذيل والتكملة: "كان من أفضل أهل عصره تفننًا في العلوم، وبراعة في المنثور والمنظوم، محدثًا ضابطًا، عدلًا ثقة ثبتًا حافظًا للقرآن العظيم، مجوّدًا له، متفننًا للعربية وافر النصيب من الفقه وأصوله كاتبًا مجيد النظم متين الدين، تام الفضل" أ. هـ.
• الأعلام: "أديب" من الكتاب الشعراء. من أهل غرناطة ووفاته بها. وامتحن أيام ابن هود" أ. هـ.
وفاته: سنة (639 هـ)، وقيل: (640 هـ) تسع وثلاثين، وقيل: أربعين وستمائة.
من مصنفاته: له في العربية كتاب مفيد رتبه على أبواب كتاب سيبويه، وله تعاليق جليلة على كتاب "
المستصفى" في أصول الفقه للغزالي.

النحوي: محمّد بن أحمد وقيل: أحمد بن محمّد بن القاسم بن منصور بن (شهريار)، أبو علي الرُّوذباري (¬1)، وقيل اسمه: حسن بن هارون.
قلت: وذكره أكثرهم تحت اسم محمّد بن أحمد.
من مشايخه: صحب الجنيد وأبا الحسن النوري، وأبا حمزة البغدادي وغيرهم.
من تلامذته: محمّد بن عبد الله الرازي، وأحمد بن علي الوجيهي ومعروف الزنجاني وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ بغداد: "من كبار الصوفية. سكن مصر، وكان من أهل الفضل والفهم، وله تصانيف حسان في التصوف نُقِلَتْ عنه فأخبرنا أبو عبد الرحمن إسماعيل بن أحمد الحيري قال: أنبأنا محمّد بن الحسين أبو عبد الرحمن السلمي. قال: أبو علي الروذباري الحسن بن همام ويقال أحمد بن محمّد [قال: : وهذا أصح. أصله بغدادي كان من أبناء الرؤساء والوزراء والكتبة، لزم الجنيد وصحبه وصار أحد أئمة الزمان، وأقام بمصر وصار شيخ الصوفية ورئيسهم بها. وقال محمّد بن الحسين سمعت عبد الله بن علي يقول سمعت أحمد بن عطاء يقول: كان اسم خالي أبو علي أحمد بن محمّد بن القاسم بن منصور بن شهريار بن مهرذاذازين بن فُرغْدُذ بن كسرى.
قال الشيخ أبو بكر: ولا أشك أن الذي حكى عن أحمد بن عطاء هو الواهم في اسم أبي علي، وذلك أن اسمه: محمّد بن أحمد بن القاسم ذكره غير واحد.
وقال: سمعت أحمد بن محمّد بن زكريا يقول سمعت أبا عبد الله الروذباري يقول قال لي أبو أحمد الرندي الحافظ: ما رأينا أحفظ من خالك أبي علي قرأت على محمّد ابن أبي الحسن الساحلي عن أبي العباس أحمد بن محمّد النسوي قال سمعت أحمد ابن أحمد الرازي يقول سمعت محمّد بن عمر الجعابي الحافظ يقول: قصدت عبدان الأهوازي فقصدت مسجده، فرأيت شيخًا
¬__________
* السير (14/ 535)، حلية الأولياء (10/ 356)، تاريخ بغداد (1/ 329)، الأنساب (2/ 100)، المنتظم (13/ 343)، العبر (2/ 195)، البداية والنهاية (11/ 192)، النجوم (3/ 248)، الشذرات (4/ 117)، طبقات الفقهاء الشافعية لابن كثير (1/ 197)، الكامل (8/ 396)، صفة الصفوة (2/ 293)، تاريخ الإسلام (وفيات 322) ط. تدمري، طبقات الصوفية (354)، طبقات الأولياء لابن الملقن (50)، الطبقات الكبرى للشعراني (1/ 106)، الأعلام (5/ 308).
(¬1) في معجم البلدان: "
نسبه السمعاني إلى روذبار طوس وأبو موسى إلى روذبار قرية من بغداد، والأول أصح، لأن الخطيب قال: "هو بغدادي" كذا والظاهر ولم الثاني أصح".

وحده قاعدًا في المسجد ربعًا حسن الشيبة عليه كساء برّ كان حسن، فذاكرني بأكثر من مائتي حديث في الأبواب، وكنت قد سلبت في الطريق فأعطاني الذي كان عليه، فلما دخل عبدان المسجد ورآه اعتنقه وبش به، فقلت لهم: من هذا الشيخ؟ قالوا: هذا أبو علي الروذباري ثم كان له معاودة في الحديث، فرأيت من حفظه للحديث ما تعجبت. وقال لي محمّد بن أبي الحسن: بلغني عن أبي علي الروذباري أنه قال: أستاذي في الصوفية الجنيد، وأستاذي في الحديث والفقه إبراهيم الحربي، وأستاذي في النحو أبو العباس أحمد بن يحيى ثعلب. أخبرنا إسماعيل الحيري قال أنبأنا أبو عبد الرحمن محمّد بن الحسين قال سمعت سعيد بن سلام المغربي يقول سمعت أبا علي الكاتب يقول: ما رأيت أحدًا أجمع لعلم الشريعة والحقيقة من أبي علي الروذباري. أخبرنا إسماعيل بن أحمد قال أنبأنا محمّد بن الحسين السلمي قال نا أبو الفضل نصر بن محمّد بن يعقوب قال نا قسيم بن أحمد وغلام الزقاق قال نا أبو علي الروذباري الصوفي قال نا أبو عبد الله بن بحر قال نا الحسين بن نصر قال نا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن ابن عباس. في قوله تعالى: {{يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ}}. قال: مخافة الإجلال. أخبرني أبو علي بن عبد الرحمن بن محمّد بن أحمد بن محمّد بن فضالة النيسابوري بالري قال سمعت أبا الحسن علي بن محمّد بن سعيد السرخسي ببخارى يقول: سئل أبو علي الروذباري فقيل له: من الصوفي؟ فقال: من لبس الصوف على الصفا، وسلك طريق المصطفى، وأطعم الهوى ذوق الجِفا، وكانت الدنيا منه على القفا .. "
أ. هـ.
• الأنساب: "وكان يتفقه بالحديث ويفتي بالمقاطيع ... وكان ابن الكاتب إذا ذكر الروذباري يقول: سيدنا أبو علي. فقيل له في ذلك فقال: لأنه ذهب من علم الشريعة إلى علم الحقيقة ونحن رجعنا من علم الحقيقة إلى علم الشريعة" أ. هـ.
• السير: "قيل: سئل أبو علي عمن يسمع الملاهي ويقول: هي حلال لي لأني قد وصلت إلى رتبة لا يؤثر فيها اختلاف الأحوال فقال: نعم قد وصل ولكن إلى سَقر" أ. هـ.
• الشذرات: "كان فقيهًا نحويًّا حافظًا للأحاديث، عارفًا بالطريقة له تصانيف كثيرة وأصله من بغداد، من أبناء الوزراء والكبار، يتصل نسبه بكسرى، فصحب الجنيد حتى صار أحد أئمة الوقت وشيخ الصوفية .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (322 هـ)، وقيل: (323 هـ) اثنتين وعشرين، وقيل: ثلاث وعشرين وثلاثمائة.

المفسر: محمّد بن عبد الوهاب بن سلام بن خالد بن حمران ابن أبان، أبو عليّ الجبائي.
ولد: سنة (235 هـ) خمس وثلاثين ومائتين.
من مشايخه: يعقوب بن عبد الله الشحَّام البصري وغيره.
من تلامذته: ابنه هاشم، والشيخ أبو الحسن الأشعري وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ الإسلام: "قال الأهوازي: سمعت الحسن بن محمّد العسكري بالأهواز وكان من المخلصين في مذهب الأشعري يقول: كان الأشعري تلميذًا للجبائي يدرس عليه ويتعلم منه، ويأخذ عنه وكان أبو على الجبائي صاحب تصنيف وقلم، إذا صنف يأتي بكل ما أراد مستقصى وإذا حضر المجالس وناظر لم يكن بمرضي. وكان إذا دهمه الحضور في المجالس يبعث الأشعري ينوب عنه. ثم إن الأشعري أظهر توبة، وانتقل عن مذهبه ... كان رأسًا في الفلسفة والكلام" أ. هـ.
* السير: "قيل: سأل الأشعري أبا علي: ثلاثة أخوة، أحدهم تقي، والثاني كافر، والثالث مات صبيًّا؟ فقال: أما الأول ففي الجنة، والثاني ففي النار، والصبي فمن أهل السلامة. قال: فإن أراد أن يصعد إلى أخيه؟ قال: لا، لأنه يقال [له: إن أخاك إنما وصل إلى هناك بعمله. قال: فإن قال الصغير: ما التقصير مني، فإنك ما أبقيتني، ولا أقدرتني على الطاعة، قال: يقول الله له: كنت أعلم أنك لو بقيت لعصيت، ولاستحقيت العذاب، فراعيت مصلحتك. قال: فلو قال الأخ الأكبر: يا رب علمت حاله فقد علمت حالي، فلم راعيت مصلحته دوني؟ فانقطع الجبائي" أ. هـ.
قلت: وقد تكلم محقق كتاب (السير) في الهامش بما يلي:
أورد هذه المناظرة السبكي في "طبقاته" (3/ 356)، وقال: هذه مناظرة شهيرة، وقد حكاها شيخنا الذهبي، وهي دامغة لأصل من يقلده، لأن الذي يقلده يقول: إن الله لا يفعل شيئًا إلا محكمة باعثة له على فعله، ومصلحة واقعة، وهو من المعتزلة في هذه المسألة، فلو يدري شيخنا هذا، لأضرب عن ذكر هذه المناظرة صفحًا.
قلت: (المحقق) في كلام السبكي هذا مؤاخذات، فقوله "وهي دامغة لأصل من يقلده" يعني به
¬__________
* الأنساب (2/ 17)، المنتظم (13/ 164)، الكامل (8/ 96)، وفيات الأعيان (4/ 267)، تاريخ الإسلام (وفيات 303 هـ) ط. تدمري، العبر (2/ 125)، السير (14/ 183)، الوافي (4/ 74)، البداية والنهاية (11/ 134)، لسان الميزان (5/ 271)، النجوم (3/ 189)، مفتاح السعادة (1/ 166)، طبقات المفسرين للسيوطي (88)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 191)، الشذرات (4/ 18)، روضات الجنات (7/ 286)، الأعلام (6/ 256)، معجم المؤلفين (3/ 472)، الحاكم الجشمي ومنهجه في التفسير (133)، آراء المعتزلة الأصولية (52).

شيخ الإسلام ابن تيمية، وهذا محض افتراء على الذهبي، "فإنه وإن كان شديد الإعجاب به، كثير التنويه بعلمه وفضله، قوي الاعتداد بمنهجه القائم على الأخذ بكتاب الله تعالى، وسنة رسوله الثابتة، والاعتصام بهما، وفهمهما على النحو الذي فهمه السلف- لم يكن معه على وفاق تام، فأحيانًا يأخذ برأيه ويوافقه، وتارة يخطئه ويرد عليه ويقسو في الرد شأن العالم المتبصر المستقل الذي يرى أن كل أحد من أهل العلم يؤخذ من قوله ويترك، فكان ماذا؟ !
وقوله: "
وهو من المعتزلة في هذه المسألة" فرية بلا مرية، فإنه رحمه الله متابع في هذه المسألة جمهور أهل السنة، والنصوص الكثيرة الوفيرة تشهد لما انتهى إليه. فهل يكون مجانبًا للصواب. ومعدودًا من المعتزلة في هذه المسألة من يقول: إن لله تعالى حكمة تتعلق به يحبها ويرضاها، ويفعل لأجلها، فهو سبحانه يفعل ما يفعل لحكمة يعلمها، وهو يعلم العباد أو بعض العباد من حكمته ما يطلعهم عليه، وقد لا يعلمون ذلك، والأمور العامة التي يفعلها تكون لحكمة عامة، ورحمة عامة كإرساله محمدًا - ﷺ -، فإنه كما قال تعالى {{وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إلا رَحْمَةً لِلْعَالمِينَ}} وما يشاهد في الوجود من الضرر، فلا بد فيه من حكمة كما قال تعالى {{صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيءٍ}} وكما قال {{الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيءٍ خَلَقَهُ}} والضرر الذي تحصل به حكمة مطلوبة لا يكون شرًّا مطلقًا وإن كان شرًّا بالنسبة إلى من تضرر به. وكلما ازداد العبد علمًا وإيمانًا، ظهر له من حكمة الله ورحمته ما يبهر عقله، وتبين له تصديق ما أخبر الله به في كتابه حيث قال: {{سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ}} راجع "مجموعة الرسائل والمسائل" 5/ 122 وما بعدها ..
وقوله "
فلو يدري شيخنا هذا لأضرب عن ذكر هذه المناظرة صفحًا" اتهام للذهبي شيخه بسوء الفهم، وله من ذلك غير ما عبارة، والشيخ الذهبي ليس بحاجة إلى التدليل على جودة ذكائه، ووفور حفظه وفهمه للنصوص على الوجه الصحيح، وقدرته الفائقة على صوغها بأسلوبه الواضح العري عن الغموض والالتواء، فإن في كتابه هذا وغيره من مؤلفاته الكثير من ذلك، ولكن السبكي -وهو لا يرى الحق إلا في ما انتهى إليه الأشاعرة- يتجاهل كل ما ذكرت، وينعت شيخه بسوء الفهم، وأنه يدون ما لا يدري، وأنه لا خبرة له بمدلولات الألفاظ بدافع الحقد والتعصب، وبالرجوع إلى ما كتب في مقدمة هذا الكتاب، وإلى ما كتبه السخاوي في "الإعلان بالتوبيخ" (ص 76، 77) يتبين للقارئ الكريم أن ما يقوله السبكي في حق شيخه الذهبي مرفوض لأنه صادر عن هوى وتعصب" أ. هـ.
* البداية: "شيخ طائفة الاعتزال في زمانه" أ. هـ.
* الوافي: "والجبائي له طائفة من المعتزلة يعتقدون مقالاته يعرفون بالجبائة، وكذلك ابنه هاشم تعرف طائفته بالبهشمية وهما من معتزلة البصرة" أ. هـ.
* الحاكم الجشمي ومنهجه في تفسير القرآن: "ومن أشهر معتزلة البصرة وسائر المعتزلة في جميع الطبقات، ذكر القاضي أنه هو الذي فتق الكلام

ونشره زلله ووضع فيه الكتب الكثيرة الجليلة، وأنه كان فقيها ورعا زاهدا جليلا نبيلا، قال: وإليه انتهت الرياسة في المعتزلة حتى صار شيخها وعالمها غير مدافع، ولم يتفق لأحد من إذعان سائر طبقات المعتزلة بالتقدم والرياسة بعد أبي الهذيل ما اتفق له. قال المسلطي الشافعي: "
ووضع أربعين ألف ورقة في الكلام، ووضع تفسير القرآن في مائة جزء، وشيئا لم يسبق أحد بمثله، وسهل الجدال على الناس".
وقد تحدث أبو الحسن الأشعري، التلميذ السابق للجبائي، عن تفسير أستاذه، واشتد في الحملة عليه فقال: "
ورأيت الجبائي ألف في تفسير القرآن كتابًا أوله على خلاف ما أنزل الله عز وجل، وعلى لغة أهل قريته المعروفة بجبى -بين البصرة والأهواز- وليس من أهل اللسان الذي نزل به القرآن. وما روى في كتابه حرفا واحدا عن أحد من المفسرين، وإنما اعتمد على ما وسوس به صدره وشيطانه .. " وقد وضع الأشعري تفسيره الكبير ردا على تفسير شيخه وتصحيحا له ونقضا عليه، على عادته في الرد على من يصفهم بأهل الزيغ والبدع، وأسماه: (تفسير القرآن والرد على من حالف الإفك والبهتان) ثم اشتهر من بعد باسم "الخازن" أو "المختزن". ولم نقف من تفسير أبي علي الجبائي على شيء، سوى النقول أ. هـ.
قلت: ذكره صاحب كتاب "
آراء المعتزلة الأصولية" حيث قال في الهامش: "انتهت إليه رئاسة المعتزلة بعد أبي هذيل، وإليه تنسب طائفة الجبائية من المعتزلة وكان على حداثة سنه معروفا بقوة الجدل" أ. هـ.
من أقواله: تاريخ الإسلام: "
وجدت على ظهر كتاب عتيق: سمعت أبا عمر يقول: سمعت عشرة من أصحاب الجبائي يحكون عنه قال: الحديث لأحمد بن حنبل، والفقه لأصحاب أبي حنيفة، والكلام للمعتزلة، والكذب للرافضة" أ. هـ.
وفاته: سنة (303 هـ) ثلات وثلاثمائة.
من مصنفاته: وله تفسير حافل مطول، له فيه اختيارات غريبة في التفسير، وقد رد عليه الأشعري فيه وقال: وكان القرآن نزل في لغة أهل جباء.

54 - د ت ن: قيس بن عاصم بن سنان التميمي السعدي المنقري. [أبو علي]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

54 - د ت ن: قَيْسُ بْنُ عَاصِمٍ بْنِ سِنَانٍ التَّمِيمِيُّ السَّعْدِيُّ الْمِنْقَرِيُّ. [أَبُو عَلِيٍّ] [الوفاة: 41 - 50 ه]
قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في وَفْدِ بَنِي تَمِيمٍ، فَأَسْلَمَ، وَكَانَ عَاقِلًا حَلِيمًا كَرِيمًا جوادا شريفا.
قَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " هَذَا سَيِّدُ أَهْلِ الوبر ".
يروى أَنَّ الْأَحْنَفَ بْنَ قَيْسٍ قِيلَ لَهُ: مِمَّنْ تَعَلَّمْتَ الْحِلْمَ؟ قَالَ: مِنْ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ.
وَيُقَالُ: إِنَّ قَيْسًا كَانَ مِمَّنْ حَرَّمَ عَلَى نَفْسِهِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ شُرْبَ الْخَمْرِ.
رَوَى عَنْهُ: الْأَحْنَفُ، وَالْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ، وَشُعْبَةُ بْنُ التَّوْأَمِ، وَابْنُهُ حَكِيمٌ بْنُ قَيْسٍ، وَحَفِيدُهُ خَلِيفَةُ بْنُ حُصَيْنٍ.
يُكَنَّى أَبَا عَلِيٍّ، وَيُقَالُ: كُنْيَتُهُ أَبُو طَلْحَةَ، وَقِيلَ: أَبُو قَبِيصَةَ.
نَزَلَ الْبَصْرَةَ، وَتُوُفِّيَ عَنِ اثْنَيْنِ وَثَلَاثِينَ ذَكَرًا مِنْ أَوْلَادِهِ وَأَوْلَادِهِمْ. حَدِيثُهُ في السنن.

91 - ع: معقل بن يسار المزني. [أبو علي]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

91 - ع: مَعْقِلُ بن يَسَارَ المزَني. [أبُو عَلِيّ] [الوفاة: 51 - 60 ه]
له صحبة ورواية سكن البصرة وَهُوَ ممن بايع تحت الشجرة. -[539]-
وَرَوَى أيضًا عَنْ: النعمان بن مقرن.
وَعَنْهُ: عِمران بن حُصَين وَهُوَ أكبر مِنْهُ، والحسن الْبَصْرِيُّ، وَمُعَاوِيَةُ بْنُ قُرَّةَ، وَعَلْقَمَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ المزَنيان، وغيرهم.
قَالَ محمد بن سعد: لا نعلم في الصحابة من يكني أبا عَلِيّ سواه.
تُوُفِّيَ في آخر زمن مُعَاوِيَة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت