فهرس الكتاب

الصفحة 177 من 544

وهذه الأحاديث النبوية الشريفة تعلمنا أصول العقيدة وتزرع في نفوسنا أصل الولاء والبراء، كما تضع في أيدينا موازيين دقيقة ومعايير صحيحة للهداية وحسن الاتباع بما يحفظ على المسلم دينه من الزلل وسلوك سبيل أهل البدع.

فالكتاب والسنة هما مصدر التلقي منهما نعرف الحق والباطل والسنة والبدعة وعلى ضوئهما نعرف الصواب من الخطأ وما يحسن وما يعاب.

وبدون الكتاب والسنة، وعمل الصحابة رضي الله عنهم يضل السالك ويضيع ويقع في مضلات الفتن.

ويتساءل كثير من الأبناء اليوم عما هو كائن من الحرب في بلاد الشام، فنبين أن اليهود الصهاينة المعتدين يعتدون صباح مساء على إخواننا في فلسطين فيقتلون منهم الرجال والنساء والأطفال، وقد امتلأت المستشفيات بالمجروحين، كما إنهم يهدمون بيوتهم ويجرفون مزارعهم وبساتينهم ويعتقلون رجالهم ونساءهم في مآسي لا تنقضي ومجازر وحشية لا تنتهي.

وهذا بلا ريب من الفتن والابتلاءات التي يختبر الله تعالى بها إيمان عباده فيجب على إخواننا الصبر والاحتساب فيما يصيبهم من بلاء بسبب إجرام هؤلاء الكفرة المجرمين، كما إن عليهم أن يواصلوا جهادهم ومقاومتهم والله معهم ينصرهم ويتولاهم، كما إن على المسلمين جميعًا موالاتهم ومناصرتهم وعونهم بكل ممكن من المال والدعم الإعلامي والدعاء وغير ذلك.

ولقد استجد من أمر الحرب في الشام أمور لا تخفى، ووقع كثير من الناس في الحيرة والاضطراب، وتساءل الناس عن تلك الأحوال؛ وقال قائلهم: أين رايتي بين تلك الرايات وهل هي واضحة ناصعة لا لبس فيها؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت