فالجواب: نعم بني إنها راية ناصعة كالشمس في رابعة النهار، تركنا عليها نبينا الحبيب صلى الله عليه وسلم كالمحجّة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك.
فاحذر بني أن يخدعك المشهد ببريقه الزائف وخداعه المموه عن عقيدتك التي تقوم على التوحيد الخالص والاتباع التام لسنة نبيك الحبيب صلى الله عليه وسلم.
أي بني .. لا يستخفنك الذين لا يوقنون .. ولا يخدعنك إعلام كاذب ماجن، ولا غوغائية تصدر عن جماهير غير مبصرة، والزم غرز سلفك فإنهم كانوا على الجادة يسيرون خلف نبيهم المعصوم صلى الله عليه وسلم، وإن سبيلهم تنتهي بالسالك فيها إلى الجنة، وكل سبيل غيرها هي سبيل ضلالة وكل ضلالة في النار.
واحمد الله بني أنَّ رايتك لا تعرف الخداع ولا تقربه، فإنها راية واضحة صريحة لا تقصد خداع الناس، إنها راية التوحيد والاتباع .. إنها راية تكشف البدع وأهلها وتحذر منهم نصحًا للناس وطاعة لله.
فلا تكن مغفلًا يستغفلك المخادعون .. أنت مسلم ملتزم بالكتاب والسنة
واضح كريم طيب المقصد طيب الدعوة لا تخدع الناس ولا سبيل للمخادعين أن يخدعوك.
إن وسائل الإعلام تضلل الناس وتلبس عليهم دينهم وتمارس مكرًا وخداعا على عقول الناس، فهي تصنع (الأبطال!) من اللاعبين والممثلين وتمجدهم، وهي التي تشنع على الشرفاء الصادقين من العلماء والدعاة والمجاهدين وتصفهم بالإرهابيين، فاحذر بني من كيدهم وتنبه لإفكهم ودجلهم، فما عهدناهم إلا يقلبون الحقائق، فإذا قالوا: هذا مجاهد كبير فاحذر فإننا قد جربنا كذبهم حين شنعوا على مجاهدينا .. إنهم أبواق تردد