فهرس الكتاب

الصفحة 179 من 544

ما يريده العدو، فترفع وتخفض لا بميزان الشرع وإنما بميزان الهوى والجهل.

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ سَنَوَاتٌ خَدَّاعَاتُ يُصَدَّقُ فِيهَا الْكَاذِبُ وَيُكَذَّبُ فِيهَا الصَّادِقُ وَيُؤْتَمَنُ فِيهَا الْخَائِنُ وَيُخَوَّنُ فِيهَا الْأَمِينُ وَيَنْطِقُ فِيهَا الرُّوَيْبِضَةُ قِيلَ وَمَا الرُّوَيْبِضَةُ قَالَ الرَّجُلُ التَّافِهُ فِي أَمْرِ الْعَامَّةِ"رواه أحمد وابن ماجه"

إن راية التوحيد التي ترفرف فوق رأسك يقف تحتها أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وعمرو بن العاص وأبو عبيدة بن الجراح وسائر الصحابة وأهل البيت رضي الله عنهم أجمعين .. ويقف تحتها علماؤنا الكبار أبو حنيفة ومالك والشافعي وأحمد، ويقف تحتها البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه، ويقف تحتها الإمام الأوزاعي وعبد الله بن المبارك والعز بن عبد السلام، وشيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم، والظاهر بيبرس ونور الدين وصلاح الدين الأيوبي.

ويقف تحتها عبد العزيز بن باز والعثيمين والألباني.

ويقف تحتها حسن البنا وسيد قطب وعبد الله عزام ويحيى عياش وأحمد يس وخطاب.

يقف تحتها الذين يجاهدون عن الأمة في فلسطين وأفغانستان والعراق والشيشان وكشمير.

فهل عرفت رايتك يا بني ..

إياك أن تذهل عنها، إياك أن يلهيك ضجيج غير محسوب.

قال تعالى {وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت