فهرس الكتاب

الصفحة 181 من 544

سابعًا: كما إننا ندين لله بتولي أمهاتنا أمهات المؤمنين؛ زوجات النبي صلى الله عليه وسلم وعلى رأسهم الصديقة عائشة رضي الله عنها حبيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي برأها الله تعالى مما رماها به المنافقون، ونعوذ بالله من الخذلان.

ثامنًا: إن لآل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في عقيدتنا قدرًا كبيرًا من المحبة والتقدير، نتولاهم ونعتقد ما ورد في شأنهم من نصوص مثل ما روى البخاري في مناقب فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم: أنها سيدة نساء أهل الجنة أو سيدة نساء المؤمنين، وما ورد في الحسن والحسين رضي الله عنهما أنهما سيدا شباب أهل الجنة"رواه الترمذي"

وما رواه البخاري في فضل الحسن: ابني هذا سيد وسيصلح الله به بين فئتين عظيمتين من المسلمين"، فنحب أهل البيت حبًا يرضي الله ويوافق دينه وشرعه وهدي نبيه صلى الله عليه وسلم، فلا نغلوا فيهم ولا نجفوا عنهم."

وحول ما يتعلق بالأحداث نؤكد على أمور:

1 -إن أي نكاية أو نكال يقع على اليهود فهو مما يفرح به المسلمون وذلك لما فعلوا بإخواننا في فلسطين من قتل وجراحات واعتقال وتهديم للبيوت وغير ذلك من الفظائع.

لكن ينبغي الحذر من الاغترار بظواهر الأمور والانجراف مع العاطفة والحماس، وعلينا أن نثبت تحت رايتنا ونحرص على نقائها من لوثات البدع والشرك.

2 -نعلن ولاءنا لإخواننا المجاهدين في فلسطين، نتولاهم ونفرح بانتصاراتهم ونحزن لمصابهم وجراحهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت