3 -إن ما وقع على النساء والأطفال وكبار السن وعامة الناس في لبنان يحزننا لأنه ظلم وبغي وعدوان، ونحن أمة الإسلام لا نرضى بالظلم لمسلم ولا لغير مسلم.
4 -إذا كان هناك مكر وكيد يقصد به أهل الإسلام في المنطقة على يد تحالفات إقليمية بمساندة أمريكية فالله حسبنا هو ولينا وناصرنا ونعم المولى ونعم النصير.
5 -المسلمون لا سيما أهل العلم متنبهون لما يجري في العراق من مخططات لتصفية إخواننا هناك، فلن تشغلنا أحداث لبنان عن متابعة أحوال إخواننا في العراق، ونشد على أيدي المجاهدين ونكثر من الدعاء لهم بالثبات والنصر، ونسأل الله تعالى أن يحفظ أطفالنا ونساءنا وأعراضنا من الأعداء المحتلين وأعوانهم من المنافقين.
6 -إن الذي يجاهد ضد اليهود لا يعين على إسقاط الإمارة الإسلامية في أفغانستان، ولا يعين على احتلال العراق ولا يشارك في ذبح أبنائها من خندق واحد مع المحتلين، نعني الدول التي اعترفت أنها ساعدت على احتلال العراق وأفغانستان وأنه لولا مساعدتها للأمريكان في ذلك لما استطاعت أمريكا أن تحتل هذين البلدين المسلمين.
7 -أن نزول المحن والابتلاءات على المسلم إنما هو بسبب الذنوب. لذا فإن على المسلمين المسارعة بالتوبة إلى الله تعالى قال سبحانه {وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير} . وقال عز وجل {أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا، قل هو من عند أنفسكم}
8 -إن ما يعيشه المجاهدون في فلسطين والعراق وأفغانستان اليوم من تآمر عالمي عليهم لا ينبغي أن يزلزل عزيمتهم أو يهز ثقتهم في الله تعالى