وفي الطرق الحكمية لابن القيم رحمه الله (ص 406) : ومن ذلك أن ولي الأمر يجب عليه أن يمنع اختلاط الرجال بالنساء في الأسواق والفرج ومجامع الرجال.
فالإمام مسئول عن ذلك والفتنة به عظيمة قال صلى الله عليه وسلم"ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء"البخاري ومسلم، وفي حديث آخر"باعدوا بين الرجال والنساء".
قال: وله أن يحبس المرأة إذا أكثرت الخروج من منْزلها ولا سيما إذا خرجت متجملة بل إقرار النساء على ذلك إعانة لهن على الإثم والمعصية والله سائل ولي الأمر عن ذلك
وقد منع أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه النساء من المشي في طريق الرجال والاختلاط بهم في الطريق فعلى ولي الأمر أن يقتدي به في ذلك
وقال الخلال في جامعه أخبرني محمد بن يحيى الكحال أنه قال لأبي عبد الله ــ يعني الإمام أحمد ــ أرى الرجل السوء مع المرأة قال: صِحْ به، وقد أخبرني النبي صلى الله عليه وسلم أن المرأة إذا تطيبت وخرجت من بيتها فهي زانية"رواه أحمد والنسائي والدارمي من حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عبه."
ويمنع المرأة إذا أصابت بخورا أن تشهد عشاء الآخرة في المسجد فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم"المرأة إذا خرجت استشرفها الشيطان"رواه