محاولات التبديل، قال تعالى {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} (الحجر:9) وإن ما بذله علماء المسلمين من جهود في تدوين دقائق هذا العلم الشريف أي علم القراءات والتجويد، إنما هو حلقة من حلقات جهود الأمة في حفظ كتاب الله، وملأ الصدور بهداياته، وتمكين أجيال المسلمين من تلاوته حق التلاوة، والانتفاع بهديه والاحتكام إلى شرعه والتخلق بأخلاقه.
ولا تزال الأمة الإسلامية بخير ما بقي فيها تقديس كتاب الله، والإقبال عليه وتلقينه لأبنائهم، والعمل بأحكامه.
ومن هذا الخير ما نشاهده في كل بقاع الأرض من إقبال المسلمين على حفظه والاهتمام بمشاريع التحفيظ للصغار والكبار.
وفي بلدنا مملكة البحرين نلمس حرص وزارة الشئون الإسلامية - ومنذ عقود من الزمن - على العناية بتحفيظ القرآن الكريم لأبنائنا وبناتنا، حيث فتحت الكثير من مراكز التحفيظ في كل محافظات المملكة ومدنها وأحيائها وسائر مساجدها لتربية النشء على حفظ كتاب الله والتزام أحكامه، والتخلق بأخلاقه وآدابه.
وقد توسع هذا المشروع المبارك، فازدادت حلقات التحفيظ زيادة ملحوظة، ولا تزال الجهود المشكورة تبذل بإخلاص في هذا الميدان الميمون وفق الخطة التي وضعتها الوزارة لتحقيق هذا الهدف.
أهداف مشروع التحفيظ:
1 -تحفيظ الطلاب القرآن الكريم عن ظهر قلب، مع تعليمهم أحكام التلاوة.
2 -حث الطلاب الكبار على التدبر في آيات القرآن لتمتلئ صدورهم بحبه وتعظيمه، ويتربون على أخلاقه وآدابه.