3 -إحياء رسالة المسجد، وتفعيل دوره كمدرسة وجامعة ومنارة علم، ومحضن من أهم محاضن التربية للنشء.
4 -تخريج دفعات من الحفظة مؤهلين لتدريس القرآن، وتولي إمامة المصلين في المساجد.
5 -المحافظة على اللغة العربية، وتقويم لسان الطفل المسلم، وتنشئته على النطق السليم للغة العربية كمقموِّم أساس للمحافظة على الهوية الإسلامية.
6 -تعويد الناشئة على حب المسجد والتعلق به وقضاء وقت يومي فيه حيث جو الأمان والسلام والرعاية، وفي ذلك ما لا يخفى من أسباب الحماية لأبنائنا من الأجواء الضارة خارج المسجد حيث الملاهي المتضمنة لكثير من المواد المخالفة للدين والأخلاق داخل البيت وخارجه.
7 -تعليم الطلاب ما لا يسع المسلم جهله من أحكام الإسلام وآدابه، وتدريسهم جوانب من سير الأنبياء والصحابة والعلماء.
وقد رأت الوزارة أن مما يعين على تحقيق هذا الهدف المبارك إصدارَ النشرات والكتب التي تُعنَى بدراسة أحوال حلقات القرآن الكريم، وتقديم دراسات جادة على ضوء المسح الميداني المتواصل لواقع مراكز التحفيظ، ومن خلال التقارير والاقتراحات التي يقدمها مشرفو المراكز والموجهون.
ولما كان دور المعلم هو الدور الفاعل والأساس في عملية التحفيظ، كانت الدراسة التي تتعلق به من حيث معايير المعلم الناجح من جهة كفاءته العلمية والتربوية والشخصية بمثابة حجر الزاوية في تلك الدراسة المرجوة، والتي تدفع بالعمل إلى الأمام وتساهم في النجاح المرتقب.