فهرس الكتاب

الصفحة 275 من 544

في الإقراء والتصحيح فتزداد طاقة العطاء عنده، ومن شأن ذلك أن يمنح المعلم فرصًا أوسع للنجاح في مهمته.

ومن الوسائل التعليمية التي تعين على نجاح العمل الحاسوب، فهو من التقنيات التربوية الأسرع تطورًا في زماننا، ويوجد برامج عديدة يمكن للطالب أن يستعين بها في الحفظ والمراجعة، ومن هذه البرامج"سلسلة تحفيظ المتون .. القرآن الكريم"، وهذا البرنامج يتيح للطالب اختيار الآيات التي يريد حفظها ويطلب تكرارها العدد الذي يريد من المرات، ويستمع مع النظر في المصحف، أو من غير النظر، ثم يختبر حفظه للآيات، فإن كان حفظها فبها، وإلا فليكرر سماعها عددًا آخر من المرات، وقد حفظت ابنتي حتى الآن عشرين جزءًا بفضل الله تعالى، معظمها مع هذا البرنامج بصوت الشيخ سعد الغامدي، فلو اعتمدت مراكز تحفيظ القرآن الكريم أسلوب المعامل الصوتية، فيكون لكل طالب جهاز، يستمع منه إلى التلاوة عبر سماعة خاصة به، وتحت إشراف المعلم أو المشرف، لتَََوفر قدرٌ كبير من الوقت والجهد للمعلم.

كما يجد الطالب في بعض برامج الحاسوب ما يعينه على التسميع إذا ضاق وقت المعلم، فهناك برامج تعرض الآية المطلوبة وقد نقصت منها كلمة أو كلمات حسب المستوى الذي يطلبه، ويقوم الطالب بإضافة الكلمة أو الكلمات الناقصة، وهي طريقة فيها من التجديد والترويح وشحذ الذهن وإزاحة الملل ما يجعل الطالب يمضي وقتًا مع الحفظ والمراجعة أضعاف ما كان يطيق بالحفظ التقليدي.

وكذلك يمكن استخدام جهاز الفيديو في التعليم، حيث يستخدم حاستي السمع والبصر فيكون ذلك أدعى لرسوخ التلاوة في ذهنه، وتسهيل مهمة المعلم في تدريبه على تطبيق أحكام التجويد، وذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت