أفبعد كل هذه البراهين الساطعة، يأتي من يقول: المواطنة والقطرية فوق روابط الدين؟: أي ناس نحن؟
وطوال أكثر من عشر سنوات يقاتل فيها العرب والعجم من كل البلاد الإسلامية تحت راية الإسلام الاتحاد السوفيتي في أفغانستان لم نسمع من القوميين هذه النغمة، الكل كان يرحب، والكل كان يدعم، حتى سقط الاتحاد السوفيتي، ونفق الدب المتوحش وانهارت إمبراطوريته الطاغية فإذا ما حلّ في سمائنا النسر النبيل!، يقتل الاطفال والنساء، لأنه نبيل!، ويهدم المساجد والأكواخ لأنه نبيل جدا، ويحرق المصاحف وكتب الحديث الشريف، ما أنبله، إذا ما حل في سمائنا هذا النبيل رقصت الأقلام الرخيصة بين يديه في ابتذال مهين، لا يا أصحاب الأقلام من المسلمين، الكفر كله ملة واحدة، والمسلمون عربهم وعجمهم .. أبيضهم وأسودهم امة واحدة، يسعى بذمتهم أدناهم، هم يد على من سواهم، هذا ما ينبغي أن يقوله الكاتب المسلم الأمين في عزة وشموخ، وإلا فليكسر القلم.