فهرس الكتاب

الصفحة 331 من 544

د - أن النخلة يؤكل ثمرها ليلا ونهارا , صيفا وشتاء , إما تمرا , أو بسرا , أو رطبا , كذلك عمل المؤمن يصعد أول النهار , وآخره وبركة إيمانه لا تنقطع أبدا , بل تصل إليه في كل وقت.

-وهي سبيل الفوز بالجنة , والنجاة من النار (فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ)

وكما في الحديث المتفق عليه من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله وأن عيسى عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه والجنة حق , والنار حق. . أدخله الله الجنة على ما كان من العمل.

-أنها سبب مانع للخلود في النار لمن استحق دخولها , كما في حديث الشفاعة أخرجوا من النار من قال لا إله إلا الله وكان في قلبه مثقال ذرة من إيمان فأهل لا إله إلا الله وإن دخلوها بتقصيرهم في حقوقها فإنهم لا بد أن يخرجوا منها كما في الصحيحين: يخرج من النار من قال: لا إله إلا الله وفي قلبه وزن شعيرة من خير , ويخرج من النار من قال: لا إله إلا الله وفي قلبه وزن برة من خير , ويخرج من النار من قال: لا إله إلا الله وفي قلبه وزن ذرة من خير

-أن من قالها يبتغي بذلك وجه الله - فإن الله يحرمه على النار , كما في حديث عتبان المتفق عليه فإن الله قد حرم على النار من قال: لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله.

-ولأجلها خلقت الجن والإنس: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ) - وهي سبيل السعادة في الدارين (الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ)

-وهي أول واجب على المكلف قال - صلى الله عليه وسلم - أمرت أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت