-وهي تطيش بسجلات الذنوب , وترجح بصحائفها , وتثقل الميزان , كما في حديث صاحب البطاقة.
-وهي أعلى شعب الإيمان. وذلك لما ورد في الصحيحين عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: الإيمان بضع وسبعون أو بضع وستون شعبة فأفضلها قول لا إله إلا الله
-وهي أفضل الأعمال والأذكار , وأكثرها تضعيفا , وتعدل عتق الرقاب , وتكون حرزا من الشيطان كما ورد في الصحيحين عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير في يوم مائة مرة كانت له عدل عشر رقاب , وكتب له مائة حسنة ومحيت عنه مائة سيئة وكانت له حرزا من الشيطان يومه ذلك حتى يصلي ولم يأت أحد أفضل مما جاء به إلا رجل عمل أكثر منه
وفي الصحيحين أيضا عن أبي أيوب الأنصاري - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم: من قالها عشر مرات كان كمن أعتق أربعة أنفس من ولد إسماعيل.
-ومن فضائلها أنها تفتح لقائلها أبواب الجنة الثمانية. كما جاء في صحيح مسلم: ما منكم من أحد يتوضأ فيبلغ - أو فيسبغ - الوضوء ثم يقول أشهد ألا إله إلا الله وأن محمدا عبد الله ورسوله إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء
-وهي التي يكون السؤال عنها يوم القيامة. قال تعالى: (فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ) وقال تعالى: (فَلَنَسْأَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْأَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ)