فهرس الكتاب

الصفحة 334 من 544

-وهي المثل الأعلى الذي ذكره الله - عز وجل - إذ يقول: (وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَى فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ) فالمثل الأعلى هو الوصف الكامل , وأعظم وصف لله هو أنه لا إله إلا هو؟ كما جاء ذلك في آية الكرسي: (اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ)

-وفي شأنها تكون السعادة والشقاوة. - وبها تؤخذ الكتب باليمين أو الشمال. - ولأجلها يفرق بين القريب والقريب (لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ) - ولأجلها خلقت الدنيا والآخرة والجنة والنار. - وهي أصل الدين , وأساسه , ورأس أمره , وساق شجرته , وعمود فسطاطه , وبقية الأركان والفرائض متفرقة عنها متشعبة منها , مكملات لها , مقيدة بالتزام معناها , والعمل بمقتضاها.

-وهي الأمان من وحشة القبور , وهول المحشر.

-ومن فضائلها أن قبول الأعمال متوقف عليها وعلى تحقيقها.

-وهي أعظم سبب للتحرر من رق المخلوقين.

-وهي أصل كل خير ديني أو دنيوي (تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ)

-وهي سبب لصفاء النفس والبعد عن الأنانية قال تعالى في وصف أهلها: (وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ)

-وهي أعظم سبب لتحرير العقل من الخرافات والأوهام والأباطيل.

-وهي كلمة السواء قال تعالى: (قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا)

-وهي سبب للشجاعة والإقدام فكلما ازداد الإنسان علما بها وعملا بمقتضاها - ازداد بذلك شجاعة وإقداما وجرأة في الحق , ولا أدل على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت