ذلك من حال الأنبياء - صلوات الله عليهم وسلامه - , وكذلك حال أتباعهم من الصديقين والشهداء والصالحين والمجاهدين في كل زمان ومكان.
-أنها أعظم سبب لعلو الهمة , فأعلى الهمم الوصول إلى رضا الله ودخول الجنة وصاحبها أعظم همه هو ذلك الأمر.
-وهي أعظم مصدر للعزة والكرامة (وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ)
-وهي الصدق في قوله تعالى: (وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ)
-وهي التي لأجلها جردت سيوف الجهاد قال تعالى: (وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ)
-وهي مشتملة على نوعي الدعاء , دعاء العبادة ودعاء المسألة.
-ومن فضائلها أنها السبب الأعظم لتفريج كربات الدنيا والآخرة , ودفع عقوبتهما , ولذا لما كان يونس - عليه السلام - في بطن الحوت , (فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ) استجاب الله له وفرج كربته.
-ومن فضائلها أنها أعظم سبب لحسن الخلق ولين الجانب وكرم النفس والارتفاع عن الدنايا , ومحقرات الأمور.
-أنها هي كلمة التوحيد , والتوحيد هو السبب الوحيد لنيل رضا الله وثوابه قال تعالى: (وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ) .
-أن أسعد الناس بشفاعة محمد - صلى الله عليه وسلم - من قال: لا إله إلا الله خالصا من قلبه.
-أن من كمل التوحيد في قلبه وعرف معنى الشهادة وعمل بمقتضاها -