سهل عليه فعل الخيرات , وترك المنكرات , وهانت عليه المصيبات , فالمخلص لله تخف عليه الطاعات لما يرجو من ثواب ربه ورضوانه , ويهون عليه ترك ما تهواه النفس من المعاصي لما يخشى من سخطه وعقابه , ويتسلى عند المصائب لعلمه أنها من عند الله , وكل ما يصيبه من الله فهو خير له في دينه ودنياه , علم حكمة ذلك أم لم يعلم.
-أنها إذا اكتملت المعرفة بها والعمل بمقتضاها حبب الله لصاحبها الإيمان , وزينه في قلبه , وكره إليه الكفر والفسوق والعصيان , وجعله من الراشدين.
-ومن فضائلها أن التوحيد إذا كمل وتم في القلب وتحقق تحققا كاملا بالإخلاص التام - صار القليل من عمله كثيرا وتضاعفت أعماله وأقواله بغير حصر ولا حساب.
-ومن فضائلها - أن الله تكفل لأهلها بالفتح والنصر في الدنيا والعز والشرف وحصول الهداية والتيسير لليسرى , وإصلاح الأحوال والتسديد في الأقوال والأفعال.
-ومن فضائلها أن الله يدفع عن أهلها شرور الدنيا والآخرة ويمن عليهم بالحياة الطيبة.
-وهي حبل الله المتين قال تعالى: (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا)
-ومن فضائلها أن من استقام عليها تحصل له البشرى عند الممات.
-وهي شعار المؤمنين الموحدين , فهم أهل لا إله إلا الله.
-وهي الرابطة بينهم , فبمجرد الإيمان بها ينتسب الإنسان إلى أشرف نسب , فيصبح إبراهيم - عليه السلام - أباك. وأزواج النبي أمهاتك , وباقي المؤمنين إخوة لك قال تعالى: (مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ وقال: النَّبِيُّ أَوْلَى