فهرس الكتاب

الصفحة 338 من 544

اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا) وكلمة الله عليا على الدوام؟ ولهذا لم يعطفها على ما قبلها.

-وهي النجاة كما في قول مؤمن آل فرعون (وَيَا قَوْمِ مَا لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجَاةِ وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ) والنجاة هي لا إله إلا الله ولا تكون النجاة إلا بها.

-وهي كلمة الاستقامة (إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا)

-وهي سبب الاجتماع والألفة: فكلمة التوحيد هي أساس توحيد الكلمة , ولا يكون الاجتماع إلا عليها , فلقد امتن الله على المؤمنين بها , فجمع بها شملهم بعد الشتات , ولم شعثهم بعد التفرق , قال تعالى: (وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا)

-وهي القول السديد كما في قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا) فسديد فعيل بمعنى فاعل أي قولوا قولا يسد على صاحبه أبواب جهنم. أو بمعنى مفعول: أي قولوا قولا يسد صاحبه أن يضيره شيء من الذنوب.

-وهي أيضا البر قال تعالى: (لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ) إشارة إلى التوحيد المفهوم من لا إله إلا الله.

-وهي الدين كما قال تعالى: (أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ) فحصر الخضوع لله ودل على أنه لا إله سواه , ولا معبود إلا إياه.

-وهي الصراط المستقيم , قال تعالى: (اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ وقال: وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وقال: وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ)

-وهي سبب النصر على الأعداء (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) ولا إله إلا الله أعظم ذكر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت