فهرس الكتاب

الصفحة 339 من 544

-وهي سبب التمكين في الأرض قال تعالى: (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ) .

-وهي سبب للرفعة والعلو , فلقد عز بها بلال الحبشي وسلمان الفارسي - رضي الله عنهما - , وذل بسبب تركها أشراف قريش. لقد رفع الإسلام سلمان فارس كما وضع الكفر الشريف أبا لهب - وهي سبب لعصمة الدماء والأموال قال - صلى الله عليه وسلم: أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله , ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة , فإن فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام

-وهي كلمة الشهادة قال تعالى: (شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ)

-وهي المعروف الأكبر قال تعالى: (وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ) فالتوحيد هو المعروف الأكبر.

-وهي أول شيء يدعى إليه , كما في حديث معاذ رضي الله عنه عندما بعثه الرسول - صلى الله عليه وسلم - إلى اليمن فقال: فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة أن لا إله إلا الله

-وهي ملة أبينا إبراهيم - عليه السلام - قال تعالى: (مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ)

-وهي الزكاة قال تعالى: (وَوَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ الَّذِينَ لَا يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ) قال ابن القيم - رحمه الله - في إغاثة اللهفان: قال أكثر المفسرين من السلف ومن بعدهم هي التوحيد؟ شهادة أن لا إله إلا الله والإيمان الذي به يزكو القلب فإنه يتضمن نفي إلهية ما سوى الحق من القلب وذلك طهارته وإثبات إلهيته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت