فهرس الكتاب

الصفحة 357 من 544

البر المندوب إليها معنيين: أحدهما أن الثواب عليه أعظم وهذا طريقة الخبر، والثاني كثرة تكرره وهذا يعرف بالمشاهدة والنظر.

قال: يحتمل أن يريد ها هنا بذكر الله الذاكرين جميعا بالقلب عند الأوامر والنواهي، والذكر باللسان من التسبيح والتهليل وتلاوة القرآن، فإذا قلت إنه الذكر باللسان، فإنه يحتمل أن يريد الذكر في الصلاة لما تقدم من فضلها على غيره، ويحتمل أن يريد به سائر الأذكار لتكررها وخفتها على اللسان. اهـ

ونقل المباركفوري في تحفته (9/ 317) عن العز عبد السلام في قواعده في شرح حديث أبي الدرداء قوله: هذا الحديث مما يدل على أن الثواب لا يترتب على قدر النصب في جميع العبادات، بل قد يأجر الله تعالى على قليل الأعمال أكثر مما يأجر على كثيرها، فإذا الثواب يترتب على تفاوت الرتب في الشرف. اهـ

وقال النووي في شرح مسلم (9/ 28) : وفي هذا دليل لفضل الاجتماع على تلاوة القرآن في المسجد،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت