وقال ابن عبد البر في التمهيد (4/ 796) بعد أن بين فضائل الأذكار: وبركتها وفائدتها والعمل بها، ورحم الله الشعبي حيث قال: كنا نستعين على حفظ الحديث بالعمل به. اهـ
وقال أبو الوليد الباجي في المنتقى (حسن 490) : قوله (( ذكر الله تعالى ) )يحتمل معاني؛ لأن ذكر الله على ضربين: أحدهما: ذكر باللسان،
والثاني: ذكر عند الأوامر بامتثالها، وعند المعاصي باجتنابها، وهو ذكر، والذكر باللسان على ضربين: واجب، ومندوب إليه، فالواجب قراءة أم القرآن في الصلاة، والتكبير والتسليم فيها، وما جرى مجرى ذلك.
والمندوب إليه سائر الأذكار من قراءة القرآن والتسبيح والتهليل وغير ذلك، فأما الواجب من الذكر فيحتمل أن يفضل على سائر أعمال البر من الجهاد والزكاة وغيرها فيقال إن ثواب المصلي أكثر من ثواب غيره إما على الإطلاق وإما في وقت من الأوقات أو على حال من الأحوال وأما المندوب إليه فيحتمل أن يفضل على سائر أعمال