فأضفت إليه عمر الصبي قبل ان يؤمر بالصلاة وهو سبع سنين، فكان أربعة وستين عاما، أو اثنين وستين، وهذا السن واقع في معترك المنايا، وهو الذي اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أعمار أمتي ما بين الستين إلى السبعين، واقلهم من يجوز ذلك، رواه ابن ماجة في الزهد، ورواه الترمذي في كتاب الدعوات، عن أبي هريرة، والمقصود الإشارة إلى ان صلاة واحدة في المسجد الحرام تعدل صلاة العمر كله.
فتأمل ــ رحمك الله ــ حال الحاج أو المعتمر، وقد أقام في الحرم أسبوعا أو عشرة أيام، حصد من تضاعيف صلاته ما يعدل عمره كله خمسين مرة، فلا غزو، ولا عجب أن يرجع من حجه كيوم ولدته امه، هذا ان وفق للتوبة النصوح، ورد المظالم ان وجدت، والله اعلم.
فضل الصلاة في مسجد بيت المقدس
روى أحمد والنسائي وابن ماجة عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لما فرغ سليمان بن داود من بناء بيت المقدس سأل الله ثلاثا