والصيام سنة وفعل خير وعمل بر، فمن شاء استقل ومن شاء استكثر. اهـ
وقد بحث الحافظ في الفتح (4/ 214) : في الحكمة في إكثاره صلى الله عليه وسلم من صوم شعبان وذكر أقوالا وتعقبها ثم قال: والأوْلى في ذلك ما جاء في حديث أصح مما مضى أخرجه النسائي أبوداود وصححه ابن خزيمة عن أسامة بن زيد قال: قلت: يا رسول الله: لم أرك تصوم من شهر من الشهور ما تصوم من شعبان، قال"ذلك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين فأحب ان يرفع عملي وأنا صائم"
وأما حديث أبي هريرة"إذا كان نصف من شعبان فلا صوم حتى يجيء رمضان"فمحمول على من لم يكن له عادة بصيام هذا الأيام، كما تقدم. والله اعلم