شاء لا مكره له"وفي رواية:"وليعظم الرغبة فإن الله لا يتعاظمه شيء أعطاه"قال العلماء: عزم المسألة الشدة في طلبها، والجزم من غير ضعف في الطلب، ولا تعليق على مشيئة ونحوها، وقيل: هو حسن الظن بالله تعالى في الاجابة. ومعنى الحديث: استحباب الجزم في الطلب، وكراهة التعليق على المشيئة، قال العلماء: سبب كراهته أنه لا يتحقق استعمال المشيئة الا في حق من يتوجه عليه الاكراه، والله تعالى منزه عن ذلك، وهو معنى قوله صلى الله عليه وسلم في آخر الحديث: فإنه لا مستكره له، وقيل: سبب الكراهة أن في هذا اللفظ صورة الاستعفاء على المطلوب منه. اهـ"
وقال الحافظ في الفتح (11/ 140) : قال ابن بطال: في الحديث أنه ينبغي للداعي أن يجتهد في الدعاء ويكون على رجاء الاجابة، ولا يقنط من الرحمة فانه يدعو كريما.