وقد قال ابن عيينة: لا يمنعن أحدًا الدعاء ما يعلم في نفسه ــ يعني من التقصير.
وقال الداودي: معنى قوله (( ليعزم المسألة ) )أن يجتهد ويلح ولا يقل إن شئت كالمستثنى، ولكن دعاء البائس الفقير. اهـ
كراهية الاعتداء في الدعاء
روى أحمد وأبو داود وابن ماجة أن عبد الله بن مغفل رضي الله عنه سمع ابنه يقول اللهم اني أسألك القصر الأبيض عن يمين الجنة اذا دخلتها فقال أي بني سل الله الجنة وعذ به من النار فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول"سيكون قوم يعتدون في الدعاء".
ففي هذا الحديث كراهية الاعتداء في الدعاء، وقد نبه أهل العلم على أن الصياح ورفع الصوت في الدعاء هو من الاعتداء المانع للإجابة، وكذا الدعاء بالفاظ خالية من الأدب، أو بالمحال، كالخلود في الدنيا، لما يتضمنه من