فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 544

فلا تبدءوهم بالسلام فإذا سلموا عليكم فقولوا وعليكم"."

السَّلَامِ عَلَى الصِّبْيَانِ وَالنِّسَاءِ

وروى مسلم في صحيحه من حديث سيار قال كنت أمشي مع ثابت البناني فمر بصبيان فسلم عليهم وحدث ثابت أنه كان يمشي مع أنس فمر بصبيان فسلم عليهم وحدث أنس أنه كان يمشي مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فمر بصبيان فسلم عليهم"."

ففي هذه الأحاديث الحثّ على إفشاء السلام، وإشاعته، وأنه سنة ماضية، وشعيرة من شعائر الإسلام، وأن على المسلم أن يُلقي السلامَ على كل من يلقاه من المسلمين، كان يعرفه أو لا يعرفه.

ومن جملة آدابه أن يسلم الصغير على الكبير، والراكب على الماشي، والقائم على القاعد، فإن استويا فأيهما بدأ بالسلام كان له فضل التقدم بالتحية، وكل ذلك قد ثبتت به السنة في أحاديث أخرى.

وإفشاء السلام من شأنه أن يشيع بين المسلمين المودة والمحبة، لا سيما إذا اقترن مع السلام البشاشةُ والبِشر، وفيها أن المسلمين إذا لم يحققوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت