هل ربينا بناتنا على عدم التوسع في التعامل مع الرجال الأجانب؟!، أم أن المخطط اليهودي الصليبي بإفساد المرأة، وسلخها عن أخلاق دينها وقيمه قد نجح في ديارنا، فأصبحت الفتاة المسلمة تحاكي الفتاة الكافرة في بلاد الغرب من الحرية في التعامل مع الرجال، والانبساط إليهم ورفع التكلف والحشمة، فتتحدث إليه وتضاحكه ويدعوها إلى الشاي فتلبي واهمة نفسها أنها بذلك تكون فتاة عصرية متفتحة، ولا تدري المسكينة أنها تساق إلى الفساد، وأن فسادها هو السبيل لفساد المجتمع كله بله الأمة الإسلامية بأسرها، وهذا ما يريده العلمانيون، فهل آن لنا أن نتنبه؟!.
على أننا لا نستبعد أن يكون ضمن الضحايا طالبات مصونات بعيدات عن أطماع هذا الوحش الداعر، وأنه تغفلهن، واستغل ضعفهن وقلة خبرتهن، ويبقى جزء من المسئولية تتحمله الأسرة التي لا تستوفي لبناتهن كامل التربية، وتنشئهن على الحشمة والتباعد عن الرجال الأجانب.
لقد أحسن الطلاب حين أشاروا إلى أن الفساد يضرب جذوره في معظم الإدارات في الجامعة وغيرها، وهذا ما يؤكده السفاح، حين سأله القاضي عن الظروف التي دفعته للقيام بجرائمه، فقال: الكلية سايبة، ولا فيها رقيب ولا حسيب!!، أجل،