الكلية والجامعة وسائر مؤسساتنا التعليمية والإعلامية والاقتصادية وغيرها في معظم بلادنا الإسلامية، سايبة، فمن يربطها ويضبطها ويتقي الله في أبنائنا وبناتنا، هل يصلح لذلك موظف سايب، مفلت من القيم، لا يحسن الاستدلال بمبادي الأمور على نتائجها؟! .. أوضح لك هذه النقطة، لو أن عميد كلية الطب رأى بعينه طالبة من طالبات الكلية متوجهة إلى المشرحة، أو داخلة أو خارجة من مكتب أحد المدرسين أو الموظفين، هل كان ذلك يلفت نظره، أو يقف ويسألها لماذا تذهبين هناك؟ أو يبحث مشكلة خلوة الطالبة مع موظف أو أستاذ، أم أن الأمر في نظره حرية شخصية، لأنه لا يقدر خطر ذلك لأنه لا يعرف الضوابط الشرعية ولا يحفل بها، ولم تكن هذه المعاني في ذهن من اختاره لهذا المنصب!، فمن المسئول إذن عن جرائم السفاح في جامعة صنعاء؟!
كان السفاح يشتري الخمر من الفنادق، ويجتمع مع صحبة له من الفسقة على الشراب، والخمر أم الخبائث، وكبيرة من الكبائر، أفيكون من سمح ببيعها مسئولًا عن وقوع الجرائم؟ وهل دقت هذه الجرائم البشعة صافرات الإنذار والخطر، أم لا زلنا ندفن رؤوسنا في الرمال؟!.