وإن مما يحزن القلب أن نسمع اليوم كلمات الرثاء والتفخيم لشخص هذا الهالك، وإبداء الأسف والحزن والجزع على الراحل الكبير!! والرمز الوطني المهيب!!، ويزداد الألم حين نسمع هذا النفاق الشنيع من رؤساء مؤسسات دينية ومن يفترض أنهم علماء تأخذ الأمة عنهم العلم والدين ... فهل أسمعونا كلمة ترضي الله بشأن الأسيرات المسلمات في أديرة الكفر منذ سنوات.
ما نسينا، ولن ننسى وفاء قسطنطين، وكاميليا شحاته وغيرها حتى نحررهن من الأسر، ونقتص لأخواتنا.
كم ألّب الشرير على ثورتنا وحاول مثلما حاول اليهود في إسرائيل إنقاذ حليفهم وحميمهم ووليهم المخلوع أو كما سمَّوْه"الكنز الاستراتيجي"أجل، لقد كان كنزا استراتيجيا لليهود في إسرائيل وللنصارى في مصر.
فالحمد لله على نعمائه، وصلى الله وسلم على إمام المرسلين وسيد الأولين والآخرين وعلى آله وصحبه أجمعين.