على العالمين. واتفق العلماء على استحباب السلام على الصبيان. اهـ
وقال الحافظ ابن حجر في الفتح (11/ 33) :"قال ابن بطال: في السلام على الصبيان تدريبهم على آداب الشريعة. وفيه طرح الأكابر رداءَ الكبر، وسلوك التواضع ولين الجانب. اهـ"
السلام على النساء
:قال ابن عبد البر في الاستذكار (27/ 139) :سئل مالك هل يسلم على المرأة؟ فقال: أما المتجالة فلا أكره ذلك، وأما الشابة فلا أحب ذلك.
وفي السلام على النساء قال الحافظ ابن حجر: قال الحليمي: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - للعصمة مأمونا من الفتنة، فمن وثق من نفسه بالسلامة فليسلِّم وإلا فالصمت أسلم.
ونقل عن المهلب قوله: سلام الرجال على النساء والنساء على الرجال جائز إذا أمنت الفتنة , وفرق المالكية بين الشابة والعجوز سدًا للذريعة، ومنع منه ربيعة مطلقا. وقال الكوفيون: لا يشرع للنساء ابتداء السلام على الرجال لأنهن منعن من الأذان والإقامة