وعنه أيضًا أنه قال: لو قال لي فرعون خيرًا لرددت عليه مثله.
وروى الوليد بن مسلم عن عروة بن رويم قال: رأيت أبا أمامة الباهلي يسلم على كل من لقي من مسلم وذمي، ويقول: هي تحية لأهل ملتنا، وأمان لأهل ذمتنا واسم من أسماء الله نفشيه بيننا.
قال: ومذهب مالك في ذلك كمذهب عمر بن عبد العزيز وأجاز ذلك ابن وهب وقد يحتمل عندي حديث سهيل أن يكون معنى قوله لا تبدؤوهم أي ليس عليكم أن تبدؤهم كما تصنعون بالمسلمين وإذا حمل على هذا ارتفع الاختلاف.
ثم ذكر رحمه الله حديث أبي عبد الرحمن الجهني في الباب وقال: فهذا الوجه المعمول به في السلام على أهل الذمة والرد عليهم ولا أعلم في ذلك خلافا. اهـ
السلام على الصبيان
وقال النووي: قوله:"أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مرّ على غلمان فسلم عليهم"ففيه استحباب السلام على الصبيان المميزين , والندب إلى التواضع , وبذل السلام للناس كلهم , وبيان تواضعه - صلى الله عليه وسلم - وكمال شفقته