فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 544

يخالفه، قال تعالى: {وإذا جاؤوك حيوك بما لم يحيك به الله، ويقولون في أنفسهم لولا يعذبنا الله بما نقول} فإذا زال هذا السبب وقال الكتابي: سلام عليكم ورحمة الله، فالعدل في التحية يقتضي أن يردّ عليه نظير سلامه. اهـ

يعني نقول له: وعليك السلام.

وقال ابن عبد البر في التمهيد (10/ 316) : اختلف فيه السلف ومن بعدهم، فكره طائفة أن يبتدأ أحد منهم بالسلام، لحديث سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا تبدؤهم بالسلام، وإذا لقيتموهم في طريق فاضطروهم إلى أضيقه"وقال أحمد بن حنبل: المصير إلى هذا الحديث أولى مما خالفه.

قال: وعن أبي أمامة الباهلي، أنه كان لا يمر بمسلم ولا يهودي ولا نصراني، إلا بدأ بالسلام، وروي عن ابن مسعود، وأبي الدرداء، وفضالة بن عبيد أنهم كانوا يبدءون أهل الذمة بالسلام، وعن ابن مسعود أنه كتب إلى رجل من أهل الكتاب: السلام عليكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت