فهرس الكتاب

الصفحة 169 من 430

ويذهب عرقهم في الأرض حتى يرويها، ثم يرتفع فوق الأرض، ويأخذهم على قدر أعمالهم. ففي صحيح مسلم عن المقداد بن الأسود قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"تدنى الشمس يوم القيامة من الخلق، حتى تكون منهم كمقدار ميل".

قال سليم بن عامر: فوالله ما أدري ما يعني بالميل؟ أمسافة الأرض، أم الميل الذي تكتحل به العين.

قال:"فيكون الناس على قدر أعمالهم في العرق، فمنهم من يكون إلى كعبيه. ومنهم من يكون إلى ركبتيه. ومنهم من يكون إلى حقويه. ومنهم من يلجمه العرق إلجاماً".

قال: وأشار رسول الله بيده إلى فيه [1] .

وفي صحيحي البخاري ومسلم عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم: (يوم يقوم الناس لرب العالمين) [المطففين: 6] ، قال:"يقوم أحدهم في رشحه إلى أنصاف أذنيه" [2] .

وفي صحيحي البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"يعرق الناس يوم القيامة حتى يذهب عرقهم في الأرض"

(1) صحيح مسلم، كتاب الجنة، باب في صفة القيامة (4/ 2196) ، ورقمه: (2864) .

(2) رواه البخاري في كتاب الرقاق، باب قول الله تعالى: (ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون) [المطففين: 4] ، فتح الباري، (11/ 392) . ورواه مسلم في كتاب الجنة وصفة نعيمها، باب في صفة يوم القيامة، (4/ 2196) ، ورقمه: 2862.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت