فهرس الكتاب
وعن أم سلمة رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( يحضر الناس يوم القيامة عراة حفاة، فقالت أم سلمة: فقلت: يا رسول الله، واسوأتاه ينظر بعضهم إلى بعض؟ فقال: شغل الناس، قلت: ما شغلهم؟ قال: نشر الصحائف فيها مثاقيل الذر, ومثاقيل الخردل ) ) (1) .
1 -ديوان لا يعبأ الله به شيئاً، وأما الديوان الذي لا يعبأ الله به شيئاً، فظلم العبد نفسه فيما بينه وبين ربه، من صوم يوم تركه أو صلاة تركها، فإن الله عز وجل يغفر ذلك ويتجاوز إن شاء.
2 -وديوان لا يترك الله منه شيئاً، وأما الديوان الذي لا يترك الله منه شيئاً: فظلم العباد بعضهم بعضاً، القصاص لا محالة
3 -وديوان لا يغفره الله. فأما الديوان الذي لا يغفره الله: فالشرك بالله, قال الله عز وجل: إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ [المائدة: 72]
وعن أبي هريرة رضي الله عنه: عن النبي صلى الله عليه وسلم: (( في قوله تعالى: يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ [الإسراء: 71] قال: يدعى أحدهم فيعطى كتابه بيمينه، ويمد له في جسمه ستون ذراعاً، ويبيض وجهه، ويجعل على رأسه تاج من لؤلؤ يتلألأ، وينطلق إلى أصحابه فيرونه من بعيد فيقولون: اللهم آتنا بهذا، وبارك لنا في هذا، حتى يأتيهم فيقول: أبشروا، لكل رجل منكم مثل هذا. قال: وأما الكافر، فيسود وجهه، ويمد له في جسمه ستون ذراعاً على صورة آدم، فيلبس تاجاً فيراه أصحابه، فيقولون: نعوذ بالله من شر هذا، اللهم لا تأتنا بهذا، قال: فيأتيهم، فيقولون: اللهم أخزه، فيقول: أبعدكم الله، فإن لكل رجل منكم مثل هذا ) ) (2) .
(1) رواه الطبراني في (( المعجم الأوسط ) ) (1/ 254) . قال الهيثمي في (( مجمع الزوائد ) ) (10/ 335) : رجاله رجال الصحيح غير محمد بن موسى بن أبي عياش وهو ثقة، وصحح إسناده السيوطي في (( البدور السافرة ) ) (56) ، والسفاريني الحنبلي في (( لوائح الأنوار السنية ) ) (2/ 223) .
(2) رواه الترمذي (3136) ، وأبو يعلى (11/ 3) 6144)، وابن حبان (16/ 346) (7349) ، وأبو نعيم فى (( حلية الأولياء ) ) (9/ 15) ، والمنذري في (( الترغيب والترهيب ) ) (4/ 310) . قال الترمذي: حسن غريب، وقال المنذري: [إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما] .و قال الألباني: ضعيف الإسناد , و أخرجه الحاكم في المستدرك و قال «هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ و قال الذهبي على شرط مسلم, و قال شعيب الأرنؤوط: إسناده ضعيف