اختلف أهل العلم في الموزون في ذلك اليوم على أقوال:
الأول: أن الذي يوزن في ذلك اليوم الأعمال نفسها، وأنها تجسم فتوضع في الميزان، ويدل لذلك حديث أبي هريرة رضي الله عنه في الصحيح قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"كلمتان حبيبتان إلى الرحمن، خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان: سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم" [3] .
وقد دلت نصوص كثيرة على أن الأعمال تأتي في يوم القيامة في صورة الله
(1) مجموع فتاوي شيخ الإسلام: (4/ 302) .
(2) التذكرة: 314.
(3) صحيح البخاري، كتاب التوحيد، باب (ونضع الموازين القسط ليوم القيامة) ، فتح الباري: (13/ 537)