525 -قَالَ الْخِزَامِيُّ Y حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ Y لَمَّا افْتَتَحَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ كَانَتْ سُهْمَانُهَا ثَمَانِيَةَ عَشَرَ سَهْمًا ، جَمَعَ كُلُّ رَجُلٍ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ مَعَهُ مِئَةَ رَجُلٍ يَضُمُّ إِلَيْهِ ، فَكَانُوا أَلْفًا وَثَمَانَمِئَةٍ.
526-حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ قَالَ Y حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ يَسَارٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَسَمَ خَيْبَرَ عَلَى سِتَّةٍ وَتَلاَثِينَ سَهْمًا.
527-حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ قَالَ Y حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ Y عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ Y لَوْلاَ آخِرُ الْمُسْلِمِينَ مَا فُتِحَتْ عَلَيْهِمْ قَرْيَةٌ إِلاَّ قَسَمْتُهَا كَمَا قَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ.
528-حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ قَالَ Y حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ Y أَعْطَانَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَصِيبَنَا مِنْ خَيْبَرَ ، وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، غَيْرَ أَنَّ النَّاسَ كَثُرُوا عَلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْنَا فَجَمَعَنَا فَقَالَ Y إِنَّ النَّاسَ قَدْ كَثُرُوا ، فَإِنْ شِئْتُمْ أَعْطَيْتُكُمْ مَكَانَ نَصِيبِكُمْ مِنْ خَيْبَرَ مَالًا . فَنَظَرَ بَعْضُنَا إِلَى بَعْضٍ ، فَقُتِلَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَلَمْ يُعْطِنَا شَيْئًا ، فَقَبَضَهَا عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَذَكَرْنَا لَهُ ذَلِكَ فَقَالَ Y إِنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَبَضَهَا وَلَمْ يُعْطِكُمْ فَأَبَى أَنْ يُعْطِيَنَا.
529-حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ قَالَ Y حَدَّثَنَا مُوسَى ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ Y بَلَغَنِي أَنَّ الْخُمُسَ كَانَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ كُلِّ مَغْنَمٍ غَنِمَهُ الْمُسْلِمُونَ ، شَهِدَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ لاَ يَقْسِمُ لِغَائِبٍ مِنْ مَغْنَمٍ إِلاَّ يَوْمَ خَيْبَرَ ، قَسَمَ لِغُيَّبِ الْحُدَيْبِيَةِ ، مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ كَانَ أَعْطَى خَيْبَرَ الْمُسْلِمِينَ مِنْ أَهْلِ الْحُدَيْبِيَةِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ Y {وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمْ هَذِهِ} ، فَكَانَتْ لأَهْلِ الْحُدَيْبِيَةِ مَنْ شَهِدَ مِنْهُمْ وَمَنْ غَابَ ، وَلَمْ يَشْهَدْهَا مِنَ النَّاسِ مَعَهُمْ غَيْرُهُمْ.