1024- حَدَّثَنَا حِبَّانُ قَالَ Y حَدَّثَنَا هَمَّامٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَضْرِبُ شَعَرُهُ مَنْكِبَيْهِ.
مَا مُدِحَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الشِّعْرِ كَانَ قَيْسُ بْنُ نُشْبَةَ السُّلَمِيُّ بْنُ أَبِي عَامِرِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ عَبْدِ بْنِ عَبْسِ بْنِ رِفَاعَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ بُهْثَنَةَ بْنِ سُلَيْمٍ مُتَأَلِّهًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، قَدْ نَظَرَ فِي الْكُتُبِ ، فَلَمَّا سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدِمَ عَلَيْهِ فَقَالَ Y اعْرِضْ عَلَيَّ مَا جِئْتَ بِهِ ، أَخْبِرْنِي بِاسْمِكَ وَنَسَبِكَ ، فَتَسَمَّى لَهُ وَانْتَسَبَ ، وَعَرَضَ عَلَيْهِ الإِسْلاَمَ فَقَالَ Y وَاللَّهِ إِنَّ اسْمَكَ لاَسْمُ النَّبِيِّ الْمُنْتَظَرِ ، وَإِنَّ نَسَبَكَ لَشَرِيفٌ ، وَإِنَّ مَا جِئْتَ بِهِ لَحَقٌّ ، أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ ، ثُمَّ قَالَ Y
تَابَعْتُ دِينَ مُحَمَّدٍ وَرَضِيتُهُ كُلَّ الرِّضَا لأَمَانَتِي وَلِدِينِي.
ذَاكَ امْرُؤٌ نَازَعْتُهُ قَوْلَ الْهُدَى وَعَقَدْتُ فِيهِ يَمِينَهُ بِيَمِينِي.
أَمِنَ الْفَلاَ لَمَّا رَأَيْنَ الْفِعْلَ مِنْ عَفِّ الْخَلاَئِقِ طَاهِرٍ مَيْمُونِ.
أَعْنِي ابْنَ آمِنَةَ الأَمِينَ وَمَنْ بِهِ أَرْجُو السَّلاَمَةَ مِنْ عَذَابِ الْهُونِ.
قَدْ كُنْتُ آمُلَهُ وَأَنْظُرُ دَهْرَهُ فَاللَّهُ قَدَّرَ أَنَّهُ يَهْدِينِي وَقَدِمَ عَلَيْهِ قُدَدُ بْنُ عَمَّارٍ فِي وَفْدِ بَنِي سُلَيْمٍ فَأَسْلَمَ ، وَكَانَ جَمِيلًا وَسِيمًا ، وَقَالَ فِي إِسْلاَمِهِ Y
عَقَدْتُ يَمِينِي إِذَا أَتَيْتُ مُحَمَّدًا بِخَيْرِ يَدٍ شُدَّتْ بِحُجْزَةِ مِئْزَرِ.
وَذَاكَ امْرُؤٌ قَاسَمْتُهُ شَطْرَ دِينِهِ وَنَازَعْتُهُ قَوْلَ امْرِئٍ غَيْرِ أَعْسَرِ.
وإِنَّ امْرَءًا فَارَقْتُهُ عِنْدَ يَثْرِبَ لَخَيْرُ نَصِيحٍ مِنْ مَعَدٍّ وَحِمْيَرِ