1903- حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَفْصٍ ، قَالَ Y حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ Y لَمَّا قَدِمَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ لَهُ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ Y قُمْ فَأَعْذِرْنِي فِي النَّاسِ فَقَالَ Y فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ Y أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي قَدْ صَحِبْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَفِيكُمْ مَنْ هُوَ أَطْوَلُ صُحْبَةً لَهُ مِنِّي ، وَاللَّهِ إِنْ كَانَتِ الْخَصَاصَةُ لَتَكُونُ فَيَخُصُّ بِهَا نَفْسَهُ وَأَهْلَهُ ، وَإِنْ كَانَتِ السَّعَةُ لَتَكُونُ فَيَعُمُّ بِهَا النَّاسَ ، أَكَذَاكَ كَانَ ؟ فَقَالُوا Y نَعَمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ Y ثُمَّ وَلِي أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَسَلَكَ مِنْهَا جَوَلاَتٍ وَاللَّهِ وَإِنَّهُ لَفِي خَلَقِ ثَوْبٍ مَا لَهُ غَيْرُهُ ، أَكَذَاكَ كَانَ ؟ قَالُوا Y نَعَمْ يَرْحَمُهُ اللَّهُ . قَالَ Y ثُمَّ وَلِيَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَبَعَجَتْ لَهُ الدُّنْيَا عَنْ بَطْنِهَا ، وَأَلْقَتْ إِلَيْهِ ... كَبِدِهَا ، فَفَرَصَ مِنْهَا فُرَصًا ، وَجَانَبَ غَمْرَتَهَا Y وَمَشَى ضَحْضَاحِهَا فَخَرَجَ وَاللَّهِ مِنْهَا وَمَا بَلَّتْ عَقِبَيْهِ ، ثُمَّ وَلِيَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقُلْتُمْ تَلُومُونَهُ ، وَقَالَ يَعْذِرُ نَفْسِهِ ، فَارْضَوْا بِهِ ، فَإِنْ ... فَقَالَ عُثْمَانُ Y أَنْتَ مُنْذُ الْيَوْمِ فِيمَا لاَ يَنْفَعُ أَهْلَكَ ....
1904- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، قَالَ Y حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ ، قَالَ Y أَرْسَلَ عُثْمَانُ إِلَى طَلْحَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَدْعُوهُ ، فَخَرَجْتُ مَعَهُ حَتَّى دَخَلَ عَلَى عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ Y وَعِنْدَهُ عَلِيٌّ وَسَعْدٌ وَالزُّبَيْرُ وَمُعَاوِيَةُ - فَحَمِدَ اللَّهَ مُعَاوِيَةُ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَقَالَ Y أَنْتُمْ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَخِيرَةُ الأَرْضِ ، وَوُلاَةُ أَمْرِ هَذِهِ الأُمَّةِ ، وَلاَ يَطْمَعُ فِي ذَلِكَ أَحَدٌ غَيْرُكُمْ ، اخْتَرْتُمْ صَاحِبَكُمْ مِنْ غَيْرِ غَلَبَةٍ وَلاَ طَمَعٍ ، وَقَدْ كَبِرَتْ سِنُّهُ وَوَلَّى عُمْرُهُ ، وَلَوِ انْتَظَرْتُمْ بِهِ الْهَرَمَ ، وَكَانَ قَرِيبًا - مَعَ أَنِّي أَرْجُو أَنْ يَكُونَ أَكْرَمَ عَلَى اللَّهِ مِنْ أَنْ يَبْلُغَ بِهِ ذَلِكَ ، وَلَقَدْ فَشَتْ قَالَةٌ خِفْتُهَا عَلَيْكُمْ ، فَمَا عَتَبْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَهَذِهِ يَدِي بِهِ لَكُمْ ، وَلاَ تُطْمِعُوا النَّاسَ فِي أَمْرِكُمْ ، فَوَاللَّهِ لَئِنْ طَمِعُوا فِي ذَلِكَ لاَ رَأَيْتُمْ مِنْهَا أَبَدًا إِلاَّ إِدْبَارًا . فَقَالَ عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ Y مَالَكَ وَلِذَاكَ لاَ أُمَّ لَكَ . فَقَالَ Y دَعْ أُمِّي فَهِيَ لَيْسَتْ بِشَرِّ أُمَّهَاتِكُمْ ، قَدْ أَسْلَمَتْ وَبَايَعَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَجِبْنِي فِيمَا أَقُولُ لَكَ . فَقَالَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ Y صَدَقَ ابْنُ أَخِي ، إِنِّي أُخْبِرُكُمْ عَنِّي وَعَمَّا وُلِّيتُ ، إِنَّ صَاحِبَيَّ اللذَيْنِ كَانَا قَبْلِي طَلَّقَا أَنْفُسَهُمَا ، وَكَانَ ذَلِكَ مِنْهُمَا احْتِسَابًا ، وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُعْطِي قَرَابَتَهُ ، وَأَتَانِي رَهْطٌ أَهْلُ عَيْلَةٍ وَقِلَّةِ مَعَاشٍ ، فَبَسَطْتُ يَدِي فِي شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ لِمَكَانِي مِمَّا أَقُومُ بِهِ ، وَرَأَيْتُ أَنَّ ذَلِكَ لِي ، فَإِنْ رَأَيْتُمْ ذَلِكَ خَطَأً فَرُدُّوهُ وَأَمْرِي لأَمْرِكُمْ تَبٌّ . قَالُوا Y أَصَبْتَ وَأَحْسَنْتَ . قَالَ Y أَعْطَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ خَالِدِ بْنِ أُسَيْدٍ ، وَمَرْوَانَ - وَكَانُوا يَزْعُمُونَ أَنَّهُ أَعْطَى مَرْوَانَ خَمْسَةَ عَشَرَ أَلْفًا وَابْنَ أُسَيْدٍ خَمْسِينَ أَلْفًا - قَالَ Y فَرُدُّوا مَا رَأَيْتُمْ مِنْ ذَلِكَ . فَرَضُوا وَقَنَعُوا وَخَرَجُوا رَاضِينَ.