1921- حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عُمَرَ ، قَالَ Y حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ Y حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ، قَالَ Y حَدَّثَنِي سُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ، قَالَ Y كُنَّا مُعَسْكِرِينَ مَعَ مُعَاوِيَةَ فَقَامَ مُرَّةُ بْنُ كَعْبٍ الْبَهْزِيُّ فَقَالَ Y أَمَا وَاللَّهِ لَوْلاَ شَيْءٌ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا قُمْتُ هَذَا الْمَقَامَ ، قَالَ Y فَلَمَّا سَمِعَ مُعَاوِيَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ذِكْرَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجْلَسَ النَّاسَ . قَالَ Y بَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ مَرَّ بِنَا عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ مُرَحِّلًا مُعْذِقًا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ Y لَتَخْرُجَنَّ فِتْنَةٌ تَحْتَ رِجْلَيَّ - أَيْ مِنْ تَحْتِ قَدَمَيَّ هَذَا - وَهَذَا يَوْمَئِذٍ وَمَنِ اتَّبَعَهُ عَلَى الْهُدْى قَالَ Y فَقَامَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَوَالَةَ الأَزْدِيُّ مِنْ عِنْدِ الْمِنْبَرِ فَقَالَ Y إِنَّكَ لِصَاحِبُ هَذَا ؟ قَالَ Y نَعَمْ . قَالَ Y أَمَا وَاللَّهِ إِنِّي لَحَاضِرٌ ذَلِكَ الْمَجْلِسَ ، وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّ لِي فِي الْجَيْشِ مُصَدِّقًا لَكُنْتُ أَوَّلَ مَنْ تَكَلَّمَ فِيهِ.
1922- حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، قَالَ Y حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، قَالَ Y حَدَّثَنَا الْجُرَيْرِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَوَالَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ Y أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ تَحْتَ دَومَةٍ - وَهُوَ يَكْتُبُ النَّاسَ ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَيَّ فَقَالَ Y يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ حَوَالَةَ ، أَأَكْتُبُكَ ؟ فَقُلْتُ Y مَا خَارَ اللَّهُ لِي وَرَسُولُهُ . ثُمَّ أَمَلَّ سَاعَةً ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَيَّ فَقَالَ Y يَا ابْنَ حَوَالَةَ أَأَكْتُبُكَ ؟ فَقُلْتُ Y مَا خَارَ اللَّهُ لِي وَرَسُولُهُ ، فَنَظَرْتُ فِي الْكِتَابِ فَإِذَا فِيهِ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَقُلْتُ إِنَّهُمَا لَمْ يُكْتَبَا إِلاَّ فِي خَيْرِ مَوْضِعٍ ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَيَّ فَقَالَ Y يَا ابْنَ حَوَالَةَ أَأَكْتُبُكَ ؟ فَقُلْتُ Y نَعَمْ . فَكَتَبَنِي ، ثُمَّ قَالَ Y يَا عَبْدَ اللَّهِ ، كَيْفَ أَنْتَ وَفِتْنَةٌ تَكُونُ فِي أَقْطَارِ الأَرْضِ كَأَنَّهَا صَيَاصِي الْبَقَرِ . وَالَّتِي بَعْدَهَا مِنْهَا كَنَفَجَةِ أَرْنَبٍ ؟ فَقُلْتُ Y مَا خَارَ اللَّهُ لِي وَرَسُولُهُ . قَالَ Y اتَّبِعْ هَذَا الرَّجُلَ ؟ فَإِنَّهُ يَوْمَئِذٍ وَمَنْ تَبِعَهُ عَلَى الْهُدْى وَالْحَقِّ فَتَبِعْتُهُ فَأَخَذْتُ بِمَنْكِبِهِ ثُمَّ لَفَفْتُهُ فَقُلْتُ Y أَهَذَا ؟ قَالَ Y نَعَمْ فَإِذَا هُوَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ . وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ Y إِنَّكُمْ تَهْجُمُونَ عَلَى رَجُلٍ مُعْتَجِرٍ بِبُرْدِ حِبْرَةٍ يُبَايِعُ النَّاسَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَهَجَمْنَا عَلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.