فهرس الكتاب

الصفحة 231 من 721

775-حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَمْرٍو ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ جُمَيْعٍ ، عَنْ جَهْمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ Y قُلْتُ لاِبْنِ صَائِدٍ Y إِنَّ النَّاسَ قَدْ أَكْثَرُوا فِيكَ ، فَأَخْبِرْنِي عَنْ نَفْسِكَ فَقَالَ Y كَانَ لِي تَبِيعَانِ مِنَ الْجِنِّ ، أَحَدُهُمَا يَصْدُقُنِي وَالآخَرُ يَكْذِبُنِي ، فَلَمَّا أَسْلَمْتُ ذَهَبَا عَنِّي.

ذِكْرُ ابْنِ أُبَيْرِقٍ.

776-حَدَّثَنَا فُلَيْحُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْيَمَامِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ جُوَيْبِرٍ ، عَنِ الضَّحَّاكِ قَالَ Y كَانَ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ اسْتَوْدَعَ رَجُلًا مِنَ الأَنْصَارِ دِرْعًا مِنْ حَدِيدٍ ، فَتَرَكَهَا مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَتْرُكَهَا ثُمَّ طَلَبَهَا ، فَكَابَرَهُ بِهَا ، فَخَوَّنَ الْيَهُودِيُّ الأَنْصَارِيَّ ، فَغَضِبَ لَهُ قَوْمُهُ فَمَضَوْا مَعَهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا Y يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ الْيَهُودِيَّ خَوَّنَ صَاحِبَنَا فَاعْذُرْهُ وَأَزْجِرْ عَنْهُ ، فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ لاَ يَعْلَمُ ، فَعَذَرَهُ وَزَجَرَ عَنْهُ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هَذِهِ الآيَاتِ كُلَّهَا فِيهِ Y {إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلاَ تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا} ، يَقُولُ Y بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَأُوحِيَ إِلَيْكَ ، قَوْلُهُ Y {إِنَّ اللَّهَ لاَ يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} ، يَقُولُ Y إِنْ تُبْتَ وَرَجَعْتَ مِنَ الشِّرْكِ إِلَى الإِسْلاَمِ تِيبَ عَلَيْكَ ، فَأَبَى حَتَّى قُتِلَ مَعَ الْمُشْرِكِينَ فَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى لِنَبِيِّهِ وَمَنْ فَعَلَ مِثْلَ مَا فَعَلَ Y {وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ} ، يَقُولُ Y يُعَادِي الرَّسُولَ ، {مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا} .

777-حَدَّثَنَا فُلَيْحُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ Y حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، أَنَّ ابْنَ أُبَيْرِقٍ الظَّفَرِيَّ ، كَانَ سَرَقَ دِرْعًا مِنْ يَهُودِيٍّ ، فَأَخَذَهُ الْيَهُودِيُّ بِهَا ، فَرَمَى بِهِ غَيْرَهُ ، فَأَغْضَبَهُمْ ذَلِكَ فَقَالُوا Y أَرَادَ أَنْ يُعَيِّرَ أَحْسَابَنَا ، فَكَلَّمُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيَقُومَ بِعُذْرِهِ ، فَلَمَّا رَجَعُوا مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ فَأَخْبَرَهُ خَبَرَهُ Y {وَلاَ تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنْفُسَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ مَنْ كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا} ، وَمَا ذُكِرَ فِيهَا مِنَ الشَّأْنِ قَالَ Y {وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا} ، {وَمَنْ يَكْسِبْ إِثْمًا فَإِنَّمَا يَكْسِبُهُ عَلَى نَفْسِهِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا} ، {وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا} ، فَلَوْ أَنَّهُ مَاتَ قُبِلَ مِنْهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، وَلَكِنَّهُ حَمَى أَنْفَهُ فَخَرَجَ إِلَى قُرَيْشٍ فَلَبِثَ فِيهِمْ . ثُمَّ عَثَرُوا عَلَيْهِ قَدْ سَرَقَ ثِيَابَ الْكَعْبَةِ ، فَقَدَّمُوهُ فَقَتَلُوهُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت