357-حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ Y حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ رَاشِدٍ ، عَنْ كُرَيْبِ بْنِ شُرَيْحٍ ، عَنْ بِشْرٍ النَّدَبِيِّ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ Y كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخَلاَ عَنْ نَاقَتِهِ وَلَمْ تَكُنْ تَقَرُّ لَمُنَافِقٍ ، فَأَخَذَ بِرَأْسِهَا رَجُلٌ فَقَرَّتْ لَهُ ، فَقَبَّلَ رَأْسَهَا ، فَدَنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْمَقْبَرَةِ ، فَجَعَلَ يَدْعُو حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ قَدْ نَزَلَ فِينَا شَيْءٌ ، وَتَوَجَّهَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَلَمَّا رَآهُ أَقْبَلَ إِلَيْنَا بِوَجْهِهِ فَقَالَ Y هَذَا قَبْرُ آمِنَةَ بِنْتِ وَهْبٍ الزُّهْرِيَّةِ أُمِّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي أَنْ يُشَفِّعَنِي فِيهَا ، فَأَبَى عَلَيَّ.
358-حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ قَالَ Y حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي إِبْرَاهِيمَ قَالَ Y حَدَّثَنَا فَرْقَدٌ السَّبَخِيُّ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ هُوَ وَأَصْحَابُهُ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ إِلَى الْمَقَابِرِ ، فَجَعَلَ يَتَخَرَّقُ تِلْكَ الْقُبُورَ حَتَّى جَلَسَ إِلَى قَبْرٍ مِنْهَا ، ثُمَّ قَامَ وَهُوَ يَبْكِي وَقَالَ Y هَذَا قَبْرُ أُمِّي آمِنَةَ ، وَإِنِّي اسْتَأْذَنْتُ رَبِّي أَنْ أَسْتَغْفِرَ لَهَا فَلَمْ يَأْذَنْ لِي.
قَبْرُ أُمِّ حَبِيبَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا.
359-حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى قَالَ Y أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عِمْرَانَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ السَّائِبِ قَالَ Y أَخْبَرَنِي جَدِّي قَالَ Y لَمَّا حَفَرَ عَقِيلُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فِي دَارِهِ بِئْرًا وَقَعَ عَلَى حَجَرٍ مَنْقُوشٍ مَكْتُوبٌ فِيهِ Y قَبْرُ أُمِّ حَبِيبَةَ بِنْتِ صَخْرِ بْنِ حَرْبٍ ، فَدَفَنَ عَقِيلٌ الْبِئْرَ ، وَبَنَى عَلَيْهِ بَيْتًا . قَالَ يَزِيدُ بْنُ السَّائِبِ Y فَدَخَلْتُ ذَلِكَ الْبَيْتَ فَرَأَيْتُ فِيهِ ذَلِكَ الْقَبْرَ.
قَبْرُ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا.
360-حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى قَالَ Y سَمِعْتُ مَنْ ، يَذْكُرُ ، أَنَّ قَبْرَ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا بِالْبَقِيعِ ، حَيْثُ دُفِنَ مُحَمَّدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ ، قَرِيبًا مِنْ مَوْضِعِ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنَّهُ كَانَ حَفَرَ فَوَجَدَ عَلَى ثَمَانِي أَذْرُعٍ حَجَرًا مَكْسُورًا مَكْتُوبًا فِي بَعْضِهِ Y أُمُّ سَلَمَةَ زَوْجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَبِذَلِكَ عَرَفَ أَنَّهُ قَبْرُهَا . وَقَدْ أَمَرَ مُحَمَّدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ أَهْلَهُ أَنْ يَدْفِنُوهُ فِي ذَلِكَ الْقَبْرِ بِعَيْنِهِ ، وَأَنْ يُحْفَرَ لَهُ عُمْقًا ثَمَانِيَ أَذْرُعٍ ، فَحُفِرَ كَذَلِكَ وَدُفِنَ فِيهِ.