فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 721

، يَأْتِي مِنْ وَجٍّ . وَبَلَغَنَا عَنْ شُرَيْحِ بْنِ هَانِئٍ الشَّيْبَانِيِّ - هَكَذَا قَالَ أَبُو غَسَّانَ - أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَمَعَهُ امْرَأَتُهُ أُمُّ الْغَمْرِ ، فَأَسْلَمَتْ فَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ Y يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، ارْدُدْ عَلَيَّ زَوْجَتِي فَقَالَ Y إِنَّهَا قَدْ أَسْلَمَتْ ، وَلاَ تَحِلُّ لَكَ إِلاَّ أَنْ تُسْلِمَ فَأَرُدَّهَا عَلَيْكَ ؟ فَنَزَلَ شُرَيْحٌ بِقَنَاةَ ، فَأَقَامَ بِهَا وَقَالَ Y

أَلاَ يَا صَاحِبَيَّ بِبَطْنِ وَجٍّ ... رَوَاحًا لاَ أَرَى لَكُمَا مُقَامَا.

أَلاَ تَرَيَانِ أُمَّ الْغَمْرِ أَمْسَتْ ... قَرِيبًا لاَ أُطِيقُ لَهَا كَلاَمَا

فَجَعَلَ بَطْنَ قَنَاةَ بَطْنَ وَجٍّ ؛ لأَنَّ السَّيْلَ يَأْتِي مِنْهُ

وَأَمَّا مُلْتَقَى سُيُولِ هَذِهِ الأَوْدِيَةِ وَمُجْتَمَعِهَا ، فَإِنَّهَا تَجْتَمِعُ بِزَغَابَةَ ، وَهُوَ طَرَفُ وَادِي إِضَمٍ ، وَإِنَّمَا سُمِّيَ إِضَمٍ لاِنْضِمَامِ السُّيُولِ بِهِ وَاجْتِمَاعِهَا فِيهِ ، ثُمَّ تَجْتَمِعُ فَتَنْحَدِرُ عَلَى عَيْنِ أَبِي زِيَادٍ ، ثُمَّ تَنْحَدِرُ فَيَلْقَاهَا شِعَابٌ يُمْنَةً وَيُسْرَةً ، ثُمَّ يَلْقَاهَا وَادِي مَالِكٍ بِذِي خَشَبٍ وَظُلَمَ وَالْجُنَيْنَةِ ، ثُمَّ يَلْقَاهَا وَادِي أَوَانٍ وَدَوَافِعُهُ مِنَ الشَّرْقِ ، وَيَلْقَاهَا مِنَ الْغَرْبِ وَادٍ يُقَالُ لَهُ Y بُوَاطٌ ، وَالْحَزَّارُ ، وَيَلْقَاهَا مِنَ الشَّرْقِ وَادِي الأَتَمَةِ ، ثُمَّ تَمْضِي فِي وَادِي إِضَمٍ وَعُيُونِهِ حَتَّى يَلْقَاهُ وَادِي بُرْمَةَ الَّذِي يُقَالُ لَهُ Y ذُو الْبَيْضَةِ ، مِنَ الشَّامِ ، وَيَلْقَاهَا وَادِي تُرْعَةَ مِنَ الْقِبْلَةِ ، ثُمَّ يَلْتَقِي هُوَ وَوَادِي الْعِيصِ مِنَ الْقِبْلَةِ ، ثُمَّ يَلْقَاهُ دَوَافِعُ وَادٍ يُقَالُ لَهُ Y حُجْرٌ ، وَوَادِي الْجَزْلِ الَّذِي بِهِ السُّقْيَا وَالرَّحَبَةُ فِي نَخِيلِ ذِي الْمَرْوَةِ مُغَرِّبًا ، ثُمَّ يَلْقَاهُ وَادِي عَمُودَانِ فِي أَسْفَلِ ذِي فِي الْمَرْوَةِ ، ثُمَّ يَلْقَاهُ وَادٍ يُقَالُ لَهُ Y سُفْيَانُ ، حَتَّى يُفْضِيَ إِلَى الْبَحْرِ عِنْدَ جَبَلٍ يُقَالُ لَهُ Y أَرَاكٌ ، ثُمَّ يُدْفَعُ فِي الْغَمْرِ مِنْ ثَلاَثَةِ أَمْكِنَةٍ مِنَ الْبَحْرِ يُقَالُ لَهَا Y الْيَعْبُوبُ ، وَالنَّتِيجَةُ ، وَحَقِيبٌ.

مَا جَاءَ فِي أَمْوَالِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَصَدَقَاتِهِ وَنَفَقَاتِهِ بِالْمَدِينَةِ وَأَعْرَاضِهَا.

504-حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى قَالَ Y حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عِمْرَانَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الْمِسْوَرِ ، عَنْ أَبِي عَوْنٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ Y كَانَتْ صَدَقَاتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمْوَالًا لِمُخَيْرِيقَ الْيَهُودِيِّ قَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ Y بَلَغَنِي أَنَّهُ كَانَ مِنْ بَقَايَا بَنِي قَيْنُقَاعَ - ثُمَّ رَجَعَ إِلَى حَدِيثِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ Y وَأَوْصَى مُخَيْرِيقُ بِأَمْوَالِهِ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَشَهِدَ أُحُدًا فَقُتِلَ بِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ Y مُخَيْرِيقُ سَابِقُ يَهُودَ ، وَسَلْمَانُ سَابِقُ فَارِسَ ، وَبِلاَلٌ سَابِقُ الْحَبَشَةِ . قَالَ Y وَأَسْمَاءُ أَمْوَالِ مُخَيْرِيقَ الَّتِي صَارَتْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ Y الدَّلاَّلُ ، وَبَرْقَةُ ، وَالأَعْوَافُ ، وَالصَّافِيَةُ ، وَالْمَيْثِبُ وَحُسْنَى ، وَمَشْرَبَةُ أُمِّ إِبْرَاهِيمَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت