دُورُ عَبْدِ بْنِ قُصَيٍّ اتَّخَذَ طُلَيْبُ بْنُ كَثِيرِ بْنِ عَبْدِ بْنِ قُصَيٍّ دَارًا فِي زُقَاقِ الصَّفَّارِينَ ، فَوَرِثَهَا أَبُو كَثِيرِ بْنُ زَيْدِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ عَبْدِ بْنِ قُصَيٍّ ، ثُمَّ خَرَجَتْ مِنْ أَيْدِيهِمْ.
دُورُ بَنِي زُهْرَةَ اتَّخَذَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ دُورًا ، فَدَخَلَ مِنْهَا فِي الْمَسْجِدِ ثَلاَثُ آدُرٍ ، كُنَّ يُدْعَيْنَ الْقَرَائِنَ ، وَسَمِعْتُ مَنْ يَذْكُرُ أَنَّ الْقَرَائِنَ ثَلاَثُ جَنَابِذَ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، وَلِلْقَرَائِنِ يَقُولُ أَبُو قَطِيفَةَ Y
أَلاَ لَيْتَ شِعْرِي هَلْ تَغَيَّرَ بَعْدَنَا جَنُوبُ الْمُصَلَّى أَمْ كَعَهْدِي الْقَرَائِنُ وَدَخَلَ فِي الْمَسْجِدِ أَيْضًا دَارُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَكَانَ يُقَالُ لَهَا دَارُ مُلَيْكَةَ ، كَانَ عُمَرُ وَمُصْعَبٌ ، يَقُولُ ، بَاعُوهَا مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ ، فَبَاعَهَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، فَصَارَتْ فِي الصَّوَافِي ، فَأَدْخَلَهَا الْمَهْدِيُّ فِي الْمَسْجِدِ . وَإِنَّمَا سُمِّيَتْ دَارَ مُلَيْكَةَ لأَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ أَنْزَلَهَا مُلَيْكَةَ بِنْتَ سِنَانِ بْنِ أَبِي حَارِثَةَ الْمُرِّيَّةَ حِينَ قَدِمَتِ الْمَدِينَةَ فِي خِلاَفَةِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ، وَكَانَتْ تَحْتَ زَبَّانَ بْنِ مَنْظُورٍ ، فَهَلَكَ عَنْهَا ، فَخَلَفَ عَلَيْهَا ابْنُهُ مَنْظُورُ بْنُ زَبَّانَ ، فَأَقْدَمَهَا أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الْمَدِينَةَ ، وَفَرَّقَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ مَنْظُورٍ ، وَقَالَ Y مَنْ يُنْزِلُ هَذِهِ الْمَرْأَةَ ؟ فَأَنْزَلَهَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ دَارَهُ قَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مَرْوَانَ Y وَمِنْهُنَّ دَارُ الْقَضَاءِ الَّتِي هِيَ الْيَوْمَ رَحَبَةٌ لِمَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَرْبِيِّهِ مِمَّا يَلِي دَارَ مَرْوَانَ.