وَغَرْبِيُّهَا دَارُ الْفُجَيْرِ ، وَيَمَانِيُّهَا دَارُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ الَّتِي هِيَ الْيَوْمَ صَحْنُ الْمَدِينَةِ ، وَشَامِيُّهَا الْخَطُّ ، وَفِيهِ بَابُهَا ، فَتَصَدَّقَ بِهَا عَلَى ابْنِهِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ وَعَلَى عَقِبِهِ مِنَ الرِّجَالِ ، لَيْسَ لِلنِّسَاءِ فِيهَا مَدْخَلٌ ، فَهِيَ بِأَيْدِي وَلَدِهِ عَلَى ذَلِكَ . اتَّخَذَ قُدَامَةُ بْنُ مَظْعُونٍ الدَّارَ الَّتِي فِيهَا الْمَجْزَرَةُ عَلَى فُوَّهَةِ سِكَّةِ بَنِي ضَمْرَةَ ، وَدُبُرُ دَارِ آلِ أَبِي ذِئْبٍ ، عَلَى يَمِينِكَ وَأَنْتَ ذَاهِبٌ إِلَى بَنِي ضَمْرَةَ . وَكَانَ قُدَامَةُ تَصَدَّقَ بِهَا عَلَى ثَلاَثِينَ مِنْ مَوَالِيهِ ، فَبَاعَهَا بَنُوهُ وَأَرْضَوْا مَوَالِيَهُ مِنْ ثَمَنِهَا.
دُورُ بَنِي سَهْمٍ اتَّخَذَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ دَارَهُ الَّتِي بِالْبَلاَطِ بَيْنَ دَارِ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ ، وَبَيْنَ الْكُتَّابِ الَّذِي يُقَالُ لَهُ Y كُتَّابُ ابْنِ الْخَصِيبِ ، فَتَصَدَّقَ بِهَا عَلَى وَلَدِهِ ، فَهِيَ بِأَيْدِيهِمْ صَدَقَةً . وَقَدْ كَانَ بَعْضُ وَلَدِهِ عَمَّرَ فِيهَا ، حَدَّثَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي فُدَيْكٍ أَنَّهَا بِأَيْدِي وَلَدِهِ بِالْعِمَارَةِ وَالنَّفَقَةِ صَدَقَةً مِنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ.
دُورُ بَنِي عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ اتَّخَذَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَخْرَمَةَ دَارَهُ الَّتِي بِالْبَلاَطِ الشَّارِعِ بَابُهَا قُبَالَةَ دَارِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْفٍ الَّتِي فِيهَا بَنُو نَوْفَلِ بْنِ مُسَاحِقِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَخْرَمَةَ ، فَبِأَيْدِي وَلَدِهِ بَعْضُهَا ، وَقَدْ خَرَجَ مِنْهُمْ بَعْضُهَا ، وَالَّذِي خَرَجَ بِأَيْدِي وَرَثَةِ عُمَرَ بْنِ بُزَيْعٍ مَوْلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ . وَاتَّخَذَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي سَرْحٍ دَارَ أُوَيْسٍ الَّتِي بِالْبَلاَطِ الشَّارِعِ بَابُهَا عَلَى دَارِ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ ، ابْتَاعَهَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي سَرْحٍ مِنَ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِثَلاَثِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ ، فَبَعْضُهَا الْيَوْمَ بِأَيْدِي آلِ أُوَيْسِ ابْنِ أَخِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ ، وَقَدْ خَرَجَ مِنْهُمْ بَعْضُهَا . وَاتَّخَذَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي سَرْحٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَيْضًا دَارَهُ الَّتِي بِجِيزَةِ بُطْحَانِ الْعُرْفِ الَّتِي يُقَالُ لَهَا Y دَارُ مُبَيَّضٍ ، الَّتِي وِجَاهُ دَارِ الْوَلِيدِ السَّمَّانِ ، فَبَعْضُهَا الْيَوْمَ بِأَيْدِي وَلَدِ أُوَيْسٍ ، وَقَدْ خَرَجَ مِنْهُمْ كَثِيرٌ مِنْهَا