2338- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ قَالَ Y حَدَّثَنَا مَسْعَدَةُ بُنُ الْيَسَعِ قَالَ Y حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ مِصْرَ جَاءَ جَادًّا فِي أَمْرِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَرَأَى فِي مَنَامِهِ ثَلاَثَ لَيَالٍ أَنَّ قَاتِلَ الْمُغِيرَةِ بْنِ الأَخْنَسِ فِي النَّارِ ، فَسَأَلَ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ الأَخْنَسِ فَقَالُوا Y مَعَ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ فَقَالَ Y لأَعْتَزِلَنَّ هَذَا الأَمْرَ فَحَصَرُوا عُثْمَانَ فَخَرَجَ عَلَيْهِمْ رَجُلٌ فَهَزَمَهُمْ ، ثُمَّ عَادَ فَهَزَمَهُمْ , وَهُوَ يُعِينُ وَالرَّجُلُ يَنْظُرُ إِلَيْهِ وَقَدْ قَتَلَ ثَلاَثَةً ، فَلَمَّا قَتَلَهُمْ عَمَدَ الرَّجُلُ إِلَى سَيْفِهِ فَأَخَذَهُ , ثُمَّ حَمَلَ فَضَرَبَهُ ضَرْبَةً عَلَى رِجْلِهِ . وَتَصَايَحَتِ النِّسَاءُ Y يَا مُغِيرَتَاهُ فَقَالَ Y مَنِ الْمُغِيرَةُ ؟ فَقَالُوا Y ابْنَ الأَخْنَسِ . يَا وَيْلَهُ ، هُوَ الَّذِي قَدِمَ إِلَيْهِ فَقِيلَ Y إِنَّ قَاتِلَهُ فِي النَّارِ ، فَمَا زَالَ بِشَرٍّ حَتَّى مَاتَ.
2339- حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عُمَرَ قَالَ Y حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى قَالَ Y حَدَّثَنَا جَامِعُ بْنُ صُبَيْحٍ ، عَنْ قَتَادَةَ بْنِ دِعَامَةَ قَالَ Y لَمَّا أَقْبَلَ أَهْلُ مِصْرَ رَأَى رَجُلٌ مِنْهُمْ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ قَائِلًا يَقُولُ Y بِشِّرْ قَاتِلَ الْمُغِيرَةِ بْنِ الأَخْنَسِ بِالنَّارِ , وَهُوَ لاَ يَعْرِفُ الْمُغِيرَةَ , فَلَمْ يَزَلْ يَرَى ذَلِكَ ثَلاَثَ لَيَالٍ ، فَجَعَلَ يُحَدِّثُ بِذَلِكَ أَصْحَابَهُ ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الدَّارِ خَرَجَ الْمُغِيرَةُ يُقَاتِلُ , وَالرَّجُلُ يَنْظُرُ إِلَيْهِ , فَخَرَجَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَتَلَهُ ، حَتَّى قَتَلَ ثَلاَثَةً ، وَجَعَلَ الرَّجُلُ يَقُولُ Y مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ ، أَمَا لِهَذَا أَحَدٌ فَلَمَّا قَتَلَ ثَلاَثَةً وَثَبَ إِلَيْهِ الرَّجُلُ فَحَذَفَهُ بِسَيْفِهِ فَأَصَابَ رِجْلَهُ , ثُمَّ ضَرَبَهُ حَتَّى قَتَلَهُ ، فَقَالَ Y مَنْ هَذَا ؟ قَالُوا Y الْمُغِيرَةُ بْنُ الأَخْنَسِ ، قَالَ Y أَلاَ أُرَانِي بِصَاحِبِ الرُّؤْيَا الْمُبَشَّرِ بِالنَّارِ فَلَمْ يَزَلْ بِشَرٍّ حَتَّى مَاتَ.
2340- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُجَاهِدٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ ، وَمُجَالِدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، بِنَحْو مِنَ الأَحَادِيثِ الأُوَلِ ، قَالَ Y وَجَعَلَ الْمُغِيرَةُ يَحْمِلُ عَلَيْهِمْ وَيَتَمَثَّلُ Y
قَدْ عَلِمَتْ جَارِيَةٌ عُطْبُولْ لَهَا وِشَاحٌ وَلَهَا حُجُولُ.
أَنِّي بِنَصْلِ السَّيْفِ حَنْشَلِيلْ لأَمْنَعَنَّ مِنْهُمُ خَلِيلِي.
بِصَارِمٍ لَيْسَ بِذِي فُلُولِ.
2341 - قَالَ عَلِيٌّ ، عَنْ أَبِي يُوسُفَ شَيْخٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ قَالَ Y نَزَفَ الْمُغِيرَةُ حَتَّى صَارَ كَأَنَّهُ جَرَادَةٌ صَفْرَاءُ ، وَمَا يَقُومُ إِلَيْهِ أَحَدٌ حَتَّى مَاتَ.
2342- حَدَّثَنَا عَلِيٌّ ، عَنِ ابْنِ عَمْرٍو ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ Y قَالَ الْمُغِيرَةُ لِعُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حِينَ أَحْرَقُوا بَابَهُ Y مَا يَقُولُ اللَّهُ إِذَا خَذَلْنَاكَ ؟ وَخَرَجَ بِسَيْفِهِ وَقَالَ Y