تَذَاكَرُوا الْمَلاَعِنَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ عَاصِمٌ فِيهِ قَوْلًا ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ لَهُ Y إِنَّهُ رَأَى مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلًا فَقَالَ عَاصِمٌ Y مَا ابْتُلِيتُ إِلاَّ بِقَوْلِي ، فَأَتَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالرَّجُلُ يَذْكُرُ لَهُ أَنَّ الَّذِيَ رَأَى مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلٌ خَدِرٌ كَثِيرُ اللَّحْمِ جَعْدُ الشَّعَرِ ، وَكَانَ الرَّجُلُ قَلِيلَ اللَّحْمِ مُعَمِّرًا قَالَ فَدَعَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِامْرَأَتِهِ ، فَتَلاَعَنَا فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ Y اللَّهُمَّ بَيِّنْ ، فَوَلَدَتْهُ عَلَى شِبْهِ مَا قَالَ زَوْجُهَا إِنَّهُ رَآهُ مَعَهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ Y لَوْلاَ الْمَلاَعِنُ لَكَانَ بَيْنِي وَبَيْنَكِ حَالٌ.
قَالَ ابْنُ الْعَبَّاسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا Y الَّتِي لاَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ زَوْجِهَا امْرَأَةٌ كَانَتْ تُظْهِرُ فِي الإِسْلاَمِ الْقَبِيحَ.
757 -قَالَ Y وَحَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، أَنَّ رَجُلًا قَالَ لاِبْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا Y الْمَرْأَةُ الَّتِي لاَعَنَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ زَوْجِهَا قَالَ لَهَا Y لَوْ كُنْتُ رَاجِمًا أَحَدًا بِغَيْرِ بَيِّنَةٍ لَرَجَمْتُهَا قَالَ Y لاَ ، هِيَ امْرَأَةٌ كَانَتْ تُظْهِرُ فِي الإِسْلاَمِ الْقَبِيحَ.
758-حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ قَالَ Y حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ الرِّيَاحِيِّ قَالَ Y كَانَتْ خَوْلَةُ بِنْتُ دُلَيْجٍ عِنْدَ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ ، وَكَانَ ضَرِيرَ الْبَصَرِ سَيِّئَ الْخُلُقِ فَقِيرًا ، وَكَانَ طَلاَقُ النَّاسِ إِذَا أَرَادَ الرَّجُلُ أَنْ يُفَارِقُ امْرَأَتَهُ قَالَ Y أَنْتِ عَلَيَّ كَظَهْرِ أُمِّي ، فَنَازَعَتْهُ فِي شَيْءٍ فَغَضِبَ فَقَالَ Y أَنْتِ عَلَيَّ كَظَهْرِ أُمِّي ، فَاحْتَمَلَتْ عَيِّلًا لَهَا ، أَوْ عَيِّلَيْنِ مِنْهُ ، ثُمَّ أَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي بَيْتِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا وعَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا تَغْسِلُ شِقَّ رَأْسِهِ ، فَدَخَلَتْ عَلَيْهِ فَقَالَتْ Y يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ زَوْجِي ضَرِيرُ الْبَصَرِ سَيِّئُ الْخُلُقِ فَقِيرٌ ، وَلِي مِنْهُ عَيِّلٌ أَوْ عَيِّلاَنِ ، فَنَازَعْتُهُ فِي شَيْءٍ ، فَغَضِبَ فَقَالَ Y أَنْتِ عَلَيَّ كَظَهْرِ أُمِّي ، وَلَمْ يُرِدِ الطَّلاَقَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ Y مَا أَعْلَمُكِ إِلاَّ قَدْ حُرِّمْتِ عَلَيْهِ فَقَالَتْ Y أَشْكُو إِلَى اللَّهِ مَا نَزَلَ بِي وَبِأَصْبِيَتِي ، وَتَحَوَّلَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا إِلَى شِقِّ رَأْسِهِ تَغْسِلُهُ ، وَتَحَوَّلَتْ مَعَهَا فَقَالَتْ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ ، وَقَالَ لَهَا مِثْلَ ذَلِكَ فَقَالَتْ Y أَشْكُو إِلَى اللَّهِ مَا نَزَلَ بِي وَبِأَصْبِيَتِي ، وَتَغَيَّرَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ لَهَا عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا Y وَرَاءَكِ وَرَاءَكِ ، فَتَنَحَّتْ