فهرس الكتاب
699-حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ قَالَ Y حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُجَاهِدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ ، عَنْ أَفْلَحَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ وَقَّاصٍ ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ Y كَانَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ وَأَبُو أَيُّوبَ إِذَا سَمِعَا مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا قَالاَ Y سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ.
700-حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى قَالَ Y حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ فَقَالَ Y كَيْفَ تَرَوْنَ فِي رَجُلٍ يُخَاذِلُ بَيْنَ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَيُسِيءُ الْقَوْلَ لأَهْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ بَرَّأَهُمُ اللَّهُ ؟ ، ثُمَّ قَرَأَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِي بَرَاءَةِ عَائِشَةَ . قَالَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ Y إِنْ كَانَ مِنَّا قَتَلْنَاهُ ، وَإِنْ كَانَ مِنْ غَيْرِنَا جَاهَدْنَاهُ قَالَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ Y أَمَا وَاللَّهِ مَا تَقْدِرُ عَلَى ذَلِكَ وَلاَ تَسْتَطِيعُهُ ، وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ Y أَتَتَكَلَّمُ دُونَ مُنَافِقٍ عَدُوٍّ لِلَّهِ ؟ فَقَالَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ Y فِيمَ تُكَثِّرُونَ ؟ دَعَوْنَا مِنْ هَذَا ، بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ أَنْ يَأْمُرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ لِنَنْظُرَ هَلْ يَمْنَعُهُ . فَلَمْ تَبْرَحِ الْقَالَةُ حَتَّى تَدَاعَوْا بِالأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ ، فَنَزَلَ الْقُرْآنُ فِي ذَلِكَ Y {فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللَّهُ أَرْكَسَهُمْ بِمَا كَسَبُوا أَتُرِيدُونَ أَنْ تَهْدُوا مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ} ، فَلَمْ يَكُنْ بَعْدَ الآيَةِ تَبْصِرَةٌ ، وَلاَ يَتَكَلَّمُ فِيهِ أَحَدٌ . لَقَدْ كَانَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي ثَعْلَبَةَ يَأْتِيهِ وَهُوَ جَالِسٌ فِي الْمَسْجِدِ فَيَأْخُذُ بِلِحْيَتِهِ فَيَقُولُ Y اخْرُجْ مِنَّا فَقَدْ أَخَتَيْتَنَا ، فَيَقُولُ Y مَا أَحَدٌ يَنْصُرُنِي مِنْ أَسْوَدِ بَنِي ثَعْلَبَةَ هَذَا ؟ فَمَا يَتَكَلَّمُ فِيهِ أَحَدٌ.
701-حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ قَالَ Y حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنِ ابْنِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ Y وَأَنَّ هَذِهِ الآيَةَ نَزَلَتْ {فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ} قَالَ Y خَطَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّاسَ فَقَالَ Y مَنْ لِي مِمَّنْ يُؤْذِينِي وَيَجْمَعُ فِي بَيْتِهِ مَنْ يُؤْذِينِي ؟ فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ فَقَالَ Y إِنْ كَانَ مِنَّا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَتَلْتُهُ ، وَإِنْ كَانَ مِنْ إِخْوَانِنَا مِنَ الْخَزْرَجِ أَمَرْتَنَا فَأَطَعْنَاكَ ، فَقَامَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ فَقَالَ Y فَمَا بِكَ طَاعَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا ابْنَ مُعَاذٍ ، وَلَقَدْ عَرَفْتُ مَا هُوَ مِنْكَ فَقَالَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ Y إِنَّكَ يَا ابْنَ عُبَادَةَ مُنَافِقٌ تُحِبُّ الْمُنَافِقِينَ ، فَقَامَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ فَقَالَ Y اسْكُتُوا أَيُّهَا النَّاسُ ، فَإِنَّ فِينَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ يَأْمُرُنَا فَيَعْقِدُ أَمْرَهُ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ Y {فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللَّهُ أَرْكَسَهُمْ بِمَا كَسَبُوا أَتُرِيدُونَ أَنْ تَهْدُوا مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ} .