فهرس الكتاب

الصفحة 247 من 721

قَالَ أَبُو زَيْدِ بْنُ شَبَّةَ Y وَالشِّعْرُ لِنَهِيكٍ ، وَقِيلَ Y هَذَا الْبَيْتُ مِنْهُ Y

يَا خَالُ دَعْنِي وَمَالِي مَا فَعَلْتُ بِهِ وَخُذْ نَصِيبَكَ مِنِّي إِنَّنِي مُودِي وَأَمَّا هَذَا - لاِبْنِ حَيْدَةَ - فَإِنَّهُ مِنْ قَوْمٍ صَلِيبٌ نَسَبُهُمْ ، شَدِيدٌ بَأْسُهُمْ ، اشْدُدْ يَدَيْكَ بِهِمَا حَتَّى تُؤَدِّيَ إِلَيْكَ ثَقِيفٌ أَهْلَكَ وَمَالَكَ قَالَ أُبَيٌّ Y يَا مُحَمَّدُ ، أَلَسْتَ تَزْعُمُ أَنَّكَ خَرَجْتَ تَضْرِبُ رِقَابَ النَّاسِ عَلَى الْحَقِّ ؟ قَالَ Y بَلَى قَالَ Y فَأَنْتَ وَاللَّهِ أَوْلَى بِثَقِيفٍ مِنِّي ، شَارَكْتَهُمْ فِي الدَّارِ الْمَسْكُونَةِ ، وَالأَمْوَالِ الْمَعْمُورَةِ ، وَالْمَرْأَةِ الْمَنْكُوحَةِ قَالَ Y بَلْ أَنْتَ أَوْلَى بِهِمْ مِنِّي ، أَنْتَ أَخُوهُمْ فِي الْعَصَبِ ، وَحَلِيفُهُمْ بِاللَّهِ مَا دَامَ الصَّالِفُ مَكَانَهُ ، وَلَنْ يَزُولَ مَا دَامَتِ السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ ، وَقَالَ لِمَرْوَانَ Y اجْلِسْ إِلَيْهِمَا ، فَكَأَنَّهُ لَمْ يَفْعَلْ ، فَأَجَازَ بِهِمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَشَكَوْا ذَلِكَ إِلَيْهِ ، فَأَمَرَ بِلاَلًا بِأَلاَّ يُغْلِقَ عَلَيْهِمَا ، فَجَاءَهُ الضَّحَّاكُ بْنُ سُفْيَانَ الْكِلاَبِيُّ أَحَدُ بَنِي بَكْرِ بْنِ كِلاَبٍ فَاسْتَأْذَنَهُ فِي الدُّخُولِ عَلَى ثَقِيفٍ ، فَأَذِنَ لَهُ ، فَكَلَّمَهُمْ فِي أَهْلِ مَرْوَانَ وَمَالِهِ ، فَوَهَبُوهُ لَهُ ، فَدَفَعَهُ إِلَى مَرْوَانَ فَأَطْلَقَ الْغُلاَمَيْنِ ، فَعَتَبَ الضَّحَّاكُ بَعْدَ ذَلِكَ عَلَى أُبَيِّ بْنِ مَالِكٍ فِي بَعْضِ الأَمْرِ فَقَالَ يَذْكُرُ بَلاَءَهُ عِنْدَهُ Y

أَتَنْسَى بَلاَئِي يَا أُبَيُّ بْنَ مَالِكٍ غَدَاةَ الرَّسُولُ مُعْرِضٌ عَنْكَ أَشْوَسُ.

يَقُودُكَ مَرْوَانُ بْنُ قَيْسٍ بِحَبْلِهِ ذَلِيلًا كَمَا قِيدَ الذَّلُولُ الْمُخَيَّسُ.

فَعَادَتْ عَلَيْكَ مِنْ ثَقِيفٍ عِصَابَةٌ مَتَى يَأْتِهِمْ مُسْتَقْبِسُ الشَّرِّ يَقْبِسُوا وَيُقَالُ Y إِنَّ نَهِيكًا رَكِبَ إِلَى ثَقِيفٍ فَكَلَّمَهُمْ ، وَإِنَّهُ قَالَ هَذِهِ الأَبْيَاتِ لأَخِيهِ أُبَيِّ بْنِ مَالِكٍ وَمَنْ مَعَهُمَا Y

وَكَانُوا هُمُ الْمَوْلَى فَنَادَوْا بِحِلْمِهِمْ عَلَيْكَ وَقَدْ كَادَتْ بِكَ النَّفْسُ تَيْأَسُ.

لَعَمْرُو أَبِيكَ يَا أُبَيُّ بْنَ مَالِكٍ لِغَيْرِ الَّذِي تَأْتِي مِنَ الأَمْرِ أَكْيَسُ.

805-حَدَّثَنَا عَفَّانُ قَالَ Y حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُسَيْطٍ ، عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي حَدْرَدٍ الأَسْلَمِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَهُ ، وَأَبَا قَتَادَةَ ، وَمُحَلِّمَ بْنَ جَثَّامَةَ ، سَرِيَّةً إِلَى إِضَمٍ قَالَ Y فَلَقِيَنَا عَامِرُ بْنُ الأَضْبَطِ الأَشْجَعِيُّ ، فَحَيَّاهُمْ بِتَحِيَّةِ الإِسْلاَمِ ، فَكَفَّ أَبُو قَتَادَةَ وَأَبُو حَدْرَةَ ، وَحَمَلَ عَلَيْهِ مُحَلِّمُ بْنُ جَثَّامَةَ فَقَتَلَهُ ، فَسَلَبَهُ بَعِيرًا لَهُ وَمُتَيْعًا وَرَطْبًا مِنْ لَبَنٍ ، فَلَمَّا قَدِمُوا أَخْبَرُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ Y قَتَلْتَهُ بَعْدَ مَا قَالَ Y آمَنْتُ بِاللَّهِ ؟ وَنَزَلَ الْقُرْآنُ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلاَ تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلاَمَ لَسَتْ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت