فهرس الكتاب
911-حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عِقَالٍ الْحَرَّانِيُّ قَالَ Y حَدَّثَنَا مِسْكِينُ بْنُ بُكَيْرٍ الْحَرَّانِيُّ قَالَ Y حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُهَاجِرِ ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ قَالَ Y أَقْبَلَ أَبُو كَبْشَةَ السَّلُولِيُّ إِلَى الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ وَهُوَ نَازِلٌ بِدَيْرِ مَرْوَانَ ، فَدَخَلَ إِلَيْهِ فَسَلَّمَ ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ فَإِذَا خَلْفَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ ، فَجَلَسَا فِيهِ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ Y يَا أَبَا كَبْشَةَ ، هَلْ دَخَلْتَ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ؟ قَالَ Y نَعَمْ قَالَ Y فَهَلْ سَأَلْتَهُ مِنْ حَاجَةٍ ؟ فَقَالَ Y مَا كُنْتُ لأَسْأَلَهُ بَعْدَ حَدِيثِ سَهْلِ بْنِ الْحَنْظَلِيَّةِ قَالَ Y وَمَا حَدِيثُ سَهْلٍ ؟ قَالَ Y حَدَّثَنَا سَهْلٌ ، أَنَّ عُيَيْنَةَ بْنَ حِصْنِ بْنِ بَدْرٍ وَالأَقْرَعَ بْنَ حَابِسٍ دَخَلاَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلاَهُ ، فَأَمَرَ لَهُمَا بِمَا سَأَلاَهُ ، وَأَمَرَ مُعَاوِيَةَ أَنْ يَكْتُبَ لَهُمَا بِذَلِكَ ، فَكَتَبَ وَدَفَعَ إِلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَحِيفَةً ، فَأَمَّا الأَقْرَعُ فَكَانَ رَجُلًا رَحِيمًا فَأَخَذَ صَحِيفَتَهُ فَلَفَّهَا فِي عِمَامَتِهِ ، وَأَمَّا عُيَيْنَةُ فَإِنَّهُ أَرْسَلَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ Y أَتُرَانِي ذَاهِبٌ إِلَى قَوْمِي بِصَحِيفَةٍ كَصَحِيفَةِ الْمُتَلَمِّسِ لاَ يَدْرِي مَا فِيهَا ؟ فَأَخَذَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَحِيفَتَهُ فَنَظَرَ فَقَالَ Y قَدْ كَتَبْتُ إِلَيْكَ بِمَا أَمَرَ لَكَ فِيهَا - قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُهَاجِرِ Y عَنْ يُونُسَ بْنِ مَيْسَرَةَ Y فَيُرَى أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَتَبَ بَعْدَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ - ثُمَّ قَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى مَنْزِلِهِ فَمَرَّ بِبَعِيرٍ قَدْ لَحِقَ ظَهْرُهُ بِبَطْنِهِ فَقَالَ Y اتَّقُوا اللَّهَ فِي هَذِهِ الدَّوَابِّ الْعُجْمَةِ ، كُلُوهَا صَالِحَةً وَارْكَبُوهَا صَالِحَةً ، ثُمَّ قَالَ بَعْدَ أَنْ دَخَلَ مَنْزِلَهُ كَهَيْئَةِ الْمُتُشَخَّطِ Y آنِفًا يَقُولُ Y أَذْهَبُ إِلَى قَوْمِي بِصَحِيفَةٍ كَصَحِيفَةِ الْمُتَلَمِّسِ ، لاَ يَدْرِي مَا فِيهَا ، أَلاَ وَمَنْ سَأَلَ مَسْأَلَةً وَعِنْدَهُ مَا يُغْنِيهِ فَإِنَّهُ يَسْتَكْثِرُ مِنَ النَّارِ فَقَالَ قَائِلٌ Y يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا هَذَا الْغِنَى الَّذِي لاَ تُبْتَغَى الْمَسْأَلَةُ مَعَهُ ؟ فَقَالَ Y قُوتُ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ قَالَ أَبُو زَيْدِ بْنُ شَبَّةَ Y يُقَالُ إِنَّ عُيَيْنَةَ كَانَ أَهْوَجَ مَجْدُودًا ، وَإِنَّ عَامِرَ بْنَ الطُّفَيْلِ كَانَ عَاقِلًا مَحْدُودًا ، فَكَانَ يُقَالُ Y رَأْيُ عَامِرٍ ، وَحَظُّ عُيَيْنَةَ.
912-حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَنَابٍ قَالَ Y حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ قَيْسٍ ، عَنْ جَرِيرٍ ، أَنَّ عُيَيْنَةَ بْنَ حِصْنٍ ، كَانَ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَجُلٌ آخَرُ ، وَعِنْدَهُ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، فَأَتَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَرَابٍ فَسَقَى الرَّجُلَ فَسَبَرُوهُ فَقَالَ عُيَيْنَةُ Y يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا هَذَا ؟ قَالَ Y هَذِهِ خَلَّةٌ أَتَاهَا اللَّهُ قَوْمًا وَمَنَعَكُمُوهَا ، هَذَا الْحَيَاءُ قَالَ Y فَمَنْ هَذِهِ إِلَى جَنْبِكَ ؟ قَالَ Y هَذِهِ عَائِشَةُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ قَالَ Y أَفَلاَ أَنْزِلُ لَكَ عَنْ خَيْرٍ مِنْهَا ؟ قَالَ Y مَنْ ؟ قَالَ Y حُمْرَةُ قَالَ Y لاَ ، قُمْ فَاخْرُجْ فَاسْتَأْذِنْ قَالَ Y إِنَّ عَلَيَّ يَمِينًا أَنْ لاَ أَسْتَأْذِنَ فِي بَيْتِ رَجُلٍ مِنْ مُضَرَ فَقَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا Y يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَنْ هَذَا ؟ قَالَ Y هَذَا أَحْمَقُ مُتَّبَعٌ.