فَقَالَ لَهُ عَامِرُ بْنُ مَالِكٍ Y أَفَتُخْرِجُنِي مِنَ الأَمْرِ ؟ قَالَ Y فَأَنْتَ عَلَى بَنِي جَعْفَرٍ ، ثُمَّ أَوْصَى بِهِ الضَّحَّاكَ . قَالَ Y وَكَانَ الضَّحَّاكُ فَاضِلًا شَرِيفًا ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ Y يَا بَنِي عَامِرٍ ، إِيَّاكُمْ وَالْخُيَلاَءَ ؛ فَإِنَّهُ مَنِ اخْتَالَ أَذَلَّهُ اللَّهُ ، يَا بَنِي عَامِرٍ أَسْلِمُوا تَسْلَمُوا ، وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ لاَ يَنْسَى مَنْ ذَكَرَهُ ، وَلاَ يَخْذُلُ مَنْ نَصَرَهُ . قَالَ Y فَلَمْ يَزَلِ الضَّحَّاكُ عَلَيْهِمْ إِلَى زَمَنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.
961-حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ ، حَدَّثَنَا الْجُرَيْرِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ الْعُقَيْلِيِّ قَالَ Y قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلضَّحَّاكِ بْنِ سُفْيَانَ Y يَا ضَحَّاكُ ، ائْتِ قَوْمَكَ فَادْعُهُمْ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ قَالَ Y نَعَمْ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ Y يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي أَخَافُ عَلَى الضَّحَّاكِ أَهْلَ نَجْدٍ أَنْ يَقْتُلُوهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ Y صَدَقَ عُمَرُ ، اقْطَعُوا مَعَ الضَّحَّاكِ بَعْثًا ، فَبَلَغَ ذَلِكَ الضَّحَّاكَ ، فَجَاءَ وَهُوَ مُغْضَبٌ فَقَالَ Y يَا رَسُولَ اللَّهِ ، بَلَغَنِي أَنَّكَ أَمَرْتَ أَنْ يُقْطَعَ مَعِي بَعْثٌ قَالَ Y نَعَمْ يَا ضَحَّاكُ ، إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكَ أَهْلَ نَجْدٍ أَنْ يَقْتُلُوكَ كَمَا فَعَلَتْ ثَقِيفٌ بِصَاحِبِهِمْ قَالَ Y فَغَضِبَ الضَّحَّاكُ وَقَالَ Y إِنَّ ذَلِكَ لَيُقَالُ لَكَ ، وَأَنَا أَعْلَمُ بِقَوْمِي ، إِنَّ قَوْمِي لَمْ يَكُونُوا لِيَبْلُغُوا ذَلِكَ مِنِّي قَالَ Y يَا ضَحَّاكُ أَفَعَلْتَهَا ؟ لَقَدْ قُلْتُ مَا قُلْتُ ، وَمَا كُنْتُ أَحْسِبُ بِالْمَدِينَةِ أَرْبَعَةً مِثْلَكَ ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ Y صَدَقَ الضَّحَّاكُ ، لاَ تَقْطَعُوا مَعَ الضَّحَّاكِ بَعْثًا ؛ فَإِنَّهُ أَعْلَمُ بِقَوْمِهِ ، فَأَتَى الضَّحَّاكُ قَوْمَهُ ، فَأَجَابُوهُ فَدَخَلُوا فِي الإِسْلاَمِ جَمِيعًا.
962-حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ Y حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ Y أَتَتِ امْرَأَةٌ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ تَطْلُبُ مِيرَاثَهَا مِنْ زَوْجِهَا فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ Y مَا أَعْلَمُ لَكِ شَيْئًا ، إِنَّمَا الدِّيَةُ لِلْعَصَبِ الَّذِينَ يَعْقِلُونَ عَنْهُ فَقَالَ الضَّحَّاكُ بْنُ سُفْيَانَ Y كَتَبَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أُوَرِّثَ امْرَأَةَ أَشْيَمَ الضِّبَابِيِّ مِنْ عَقْلِ زَوْجِهَا أَشْيَمَ . فَوَرَّثَهَا عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.
963-حَدَّثَنَا فُلَيْحُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْيَمَامِيُّ قَالَ Y حَدَّثَنَا الْمُلْتَزِمُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ Y حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَدْرٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ طَلْقٍ ، عَنْ أَبِيهِ طَلْقِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ Y خَرَجْنَا وَفْدًا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ فِي الْوَفْدِ طَلْقُ بْنُ عَلِيٍّ ، وَسَلْمُ بْنُ حَنْظَلَةَ ، وَعَلِيُّ بْنُ شَيْبَانَ ، وَالأَقْعَسُ بْنُ مَسْلَمَةَ ، وَحُمْرَانُ بْنُ جَابِرٍ ، وَجَارٌ لَهُمْ مِنْ ضُبَيْعَةَ يُقَالُ لَهُ Y زَيْدُ بْنُ عَبْدِ عَمْرٍو ، فَبَايَعْنَاهُ وَصَلَّيْنَا مَعَهُ ، وَأَخْبَرْنَاهُ أَنَّ بِأَرْضِنَا بَيْعَةً لَنَا ، وَاسْتَوْهَبْنَاهُ مِنْ فَضْلِ طَهُورِهِ